ستيفاني صليبا حصرياً لبازار عن مشاركتها في مسلسل ’الساحر‘

إعداد خمينا أحمد / Jan 28 2020 / 12:52 PM

الساحر بعد دقيقة صمت

ستيفاني صليبا حصرياً لبازار عن مشاركتها في مسلسل ’الساحر‘

لا يزال مسلسل "الساحر" الذي تكتب حلقاته الكاتبة السورية سلام كسيري وهي تجربة جديدة لها بعد مسلسل "طريق" بينما يتصدى لإخراجه محمد لطفي و تنتجه شركة "isee media" للمنتج إياد الخزوز، يثير الفضول والترقب حول طبيعة العلاقة التي تجمع كل من عابد فهد و ستيفاني صليبا خاصة بعد النجاح الذي حققه الثنائي في دورهما العام الماضي في مسلسل ’دقيقة صمت‘.

وعبرت الفنانة ستيفاني صليبا في حديث خاص مع بازار عن سعادتها العارمة لمشاركتها في هذا العمل الذي سيبدأ تصويره مطلع شهر فبراير وسيشارك في السباق الرمضاني لهذا العام، وخصوصاً وقوفها مرة أخرى أمام النجم السوري عابد فهد والذي تعتبره أستاذاً. كما أعربت عن سعادتها أيضاً لإنضمامها إلى شركة "isee media" والتعاون مع المنتج الكبير أياد الخروز الذي تعتبر أن له بصمة كبيرة في الدراما العربية.

أما عن  مسلسل ’الساحر‘ ودورها فيها فصرحت لنا الفنانة اللبنانية أن العمل يوجه رسائل كثيرة ومهمة وهي متحمسة لدورها فيه والذي تعتبره جديداً كلياً وينطوي على نواح مختلفة لشخصية لم تقم بدورها من قبل.

وقد أفاد منتج العمل أياد الخزور بتصريح خاص لبازار: " نحن كشركة "I See Media " نسعى دائماً للتعاون مع نجوم مُميّزين وبالطبع نكون قد تابعنا إن كان هناك أيّ عمل مُشترك بينهم. ولكن بالنسبة لنا كشركة تمّت كتابة مُسلسل"الساحر" خصيصاً للنجم عابد فهد. وعندما فكّرت بالمُمثلّة التي ستلعب دور البطولة النسائيّة إلى جانبه، كان هناك العديد من الخيارات والترشيحات. وكنت سبق وتابعت ستيفاني صليبا مع عابد فهد خلال الموسم الرمضانيّ الماضي. وعندما بات الدور واضح الملامح، تمّ الإتّصال بستيفاني وكانت مُرتبطة حينها بمُسلسل آخر، ولكن بعد إنسحابها منه تمّ الإتّصال بيننا مُجدّداً. تمّ ترشيح ستيفاني صليبا لأنّها مُمثّلة ناجحة ومُلائمة جداً للدور وهي ستؤدّيه بطريقة خاصّة وستكون الدور النسائيّ المُميّز خلال شهر رمضان لأنّ دورها أساسيّ ومُحرّك للأحداث بكلّ تفاصيله."

وحول طبيعة العلاقة التي تجمع عابد وستيفاني في المسلسل فإن الأخيرة تلعب دور الشريكة في اللعبة التي تغير حياة بطل العمل "عابد فهد" وتجعلها تكتشف معنى آخر لحياتها فتجمعهما علاقة غير نمطية على الإطلاق، وتمر بتحولات عديدة من الشراكة مروراً بالصداقة ومن ثم الألفة ووصولاً إلى الحب.