قصص من الشرق تزين منصات العروض في لندن

إعداد سڤانا البدري / Sep 18 2019 / 15:42 PM

تصاميم ملفتة أبدعتها أنامل عربية

قصص من الشرق تزين منصات العروض في لندن

وسط زحمه عروض أزياء أسبوع الموضه اللندني لربيع وصيف 2020، كان هنالك ترقب كبير لعرض أزياء "ستوريز فرم أرابيه" ( قصص من الشرق)  الذي شهد تنافس كبير بين المصممات الخليجيات اللاتي شكلن  تواجداً  مهما على الساحه اللندنيه  هذا العام . وتميز  بمشاركه المصممتين السعوديتين  هيفاء السديري وسميره حسان.
شكلت تصاميم كل منهما إضافة جديده ومميزه لعرض قصص من الشرق ، إذا حاكت كلا منهن الأناقه من منظورها الشخصي ونظرتها للمرأه الشرقية بقصات تعتمد عنصري الفخامه والرقي تحاكي موروثها الثقافي بلمسات عصريه. فأعتمدت هيفاء خامات الحرير والدانتيل المخرم والساتان المطبع بنقشات الزهور


هيفاء السديري

لمجموعتها (Reach to the sky) التي استوحتها من الأجواء اللندنيه التي تعشقها . بينما شكلت الألوان بصمه أزياء سميره حسن بقصاتها الناعمه التي تعكس انوثه المرأه ، فتناغمت بين الألوان الهادئة تاره من الرمادي والليلكي والألوان الصارخة  كالماسترد( لون الخردل)   تاره آخرى  أستوحتها من رحلتها الاخيره الى إسبانيا .


سميرة حسن

ومن الفخامه والألوان الباستيليه الحالمة  لأميره حسان أخذتنا  نور  العبد الله  الى الخامات المترفه التي تحاكي الطبيعه والبيئة من خلال مجموعتها المسماه the Bees التي ارادت إيصال رساله مهمه عن حمايه النحل واهميه دورهم الحيوي في الطبيعه ووثقت ذلك بتصاميم مستوحاه منها ، فاختالت العارضات منصه العرض بفساتين مزدانه باشكال سداسية تيمنا بخلايا النحل مرصعه بالأحجار .


مجموعة The Bees لنور العبدالله

ومن الاقمشه الفخمه التي تحاكي الموروث الشرقي أخذتنا المصممه الكويتيه  أمال الفارس وعمار ديب من خلال مجموعه "رويال غاردن"  لعلامه 1mor fashion  في أجواء ربيعيه بتصاميم شرقيه منمقه بلمسات عصريه جدا مستوحاه من الأجواء الربيعيه في  الشرق الأقصى فمن حدائق الهند الملكيه شكلت تصاميمهما قصصا للربيع مزدانه بكل أنواع الأحجار شبه الكريمه والريش والامبرودري والدانتيل التي أضفت لها   بصمه مميزه. 


1mor fashion

" ستوريز فرم أرابيه هي المنصه الأولى والوحيدة للمصممات العرب في لندن ، التي سعيت  على أن تكون الداعم الحصري لهن في لندن وتشكل محطه مهمه لانطلاقهن عالميا الى عروض  الازياء الآخرى " هي حافز ودافع للمصممين والمصممات ليتنافسوا ويعطوا الأفضل فالإرث العربي غزير  جدا بقصصه ولا حدود له كما تؤكد جليله المستوكي مؤسسه ومنظمه النشاط الفني .