يسرا تخبر بازار في مقابلة حصرية: "لقد كنت إنسانة لا مبالية قبل أن أصبح مشهورة "

يسرا, نجمة غلاف شهر سبتمبر, ما قبل الشهرة
"اعتدت أن أتمتّع بحريتي المطلقة وأخرج إلى أي مكان دون أن ينتهك أحد خصوصيتي. كان بإمكاني التسلق لأصل إلى أعلى الهرم وحدي في تمام الساعة الثالثة صباحاً لأصرخ بأعلى صوتي دون أن يصدر أي شخص أحكاماً علي"

تعترف النجمة العربية ذات الشهرة الواسعة عالمياً بأن حياتها كانت تأخذ منحاً مختلفاً قبل الشهرة حيث كانت مليئة بالمغامرات: "لقد كنت إنسانة لا مبالية قبل أن أصبح مشهورة إلا أن الشهرة غيرت ذلك الجانب من شخصيتي." أخبرت بازار خلال المقابلة التي أجريت معها لعدد مجلة شهر سبتمبر وواصلت قائلةً: "ـ كنت غير مبالية قبل الشهرة، لم يكن يفرق معي شيء، لا فارق إن ارتديت ملابس محددة أو لا، لا فارق إن خرجت أو لم أخرج، أفعل كل ما أرغب به دون الانتباه لحسابات.. الشهرة غيرت هذا وجعلتني أضع حسابات؛ لأنني أصبحت قدوة للآخرين، كأنك أنجبت أطفالًا وتحاول توجيههم بشكل صحيح."

وسألناها بالنظر إلى شبابها البوهيمي المتمرد عن الأشياء التي كانت تقوم بها دون مبالاة أو انتباه فأجابت:  "كنت أذهب في إجازة لثلاثة أشهر دون أي استعداد مسبق وليس معي سوى فستانين فقط دون الحاجة لأكثر من هذا.. كان من الممكن أن أجلس بجينز وشورت دون أي عائق، وثوب سباحة واحد على انتظاره حتى يجف قبل أن ألبسه مجدداً. دون الحاجة لأي استعراض، أما الآن فكل شيء يحتاج للاستعراض." قالت ذلك في لفتة واضحة أخرى لنظرتها إلى عالم التواصل الاجتماعي وانتقادها له.

"اعتدت أن أتمتّع بحريتي المطلقة وأخرج إلى أي مكان دون أن ينتهك أحد خصوصيتي. كان بإمكاني التسلق لأصل إلى أعلى الهرم وحدي في تمام الساعة الثالثة صباحاً لأصرخ بأعلى صوتي دون أن يصدر أي شخص أحكاماً علي" أخبرتنا يسرا وأضافت: " ثمة قصص عديدة قبل الشهرة أفتقدها بحق."

إن حبها لعدم الانصياع والتي أخبرت بازار بأن:  "علمتني والدتي ذلك" هو ما ساعدها بلا شك على الصعود إلى قمة النجومية ، لكن هل هي على استعداد لخسارة كل ما حققته من الأجل العودة بالزمن إلى الوراء؟

تعترف قائلة: "كلما تقدمت في العمر كلما أحببت نفسي أكثر". "لا شك في أنني أحب أن أسترجع بعضًا من شبابي ، لكنني بالتأكيد لا أفتقد كل شيء منه."

يسرا, نجمة غلاف شهر سبتمبر, ما قبل الشهرة