قصة رحيل وصيفة ملكة جمال لبنان السابقة ميشيل حجيل

إعداد خمينا أحمد / Jun 20 2019 / 13:21 PM

فارقت الشابة ذات ال25 ربيعاً الحياة بعد صراع طويل مع مرض السرطان ضاربة مثالاً عن القوة والأمل

قصة رحيل وصيفة ملكة جمال لبنان السابقة ميشيل حجيل

أُسدل ستار النهاية أخيراً على قصة ميشيل حجل الوصيفة الثالثة لملكة جمال لبنان عام 2016 مع مرضها الخبيث، وساد الحزن على كل من تابع رحلة صراعها حيث توفيت المحاربة الجميلة #ميشيل_حجل التي استسلمت أخيراً لمعركتها الضارية مع هذا المرض ورحلت في مستشفى رزق في بيروت يوم الإثنين وأُقيمت جنازتها أمس في في جلّ الديب. رحلة صعبة وقاسية كانت مليئة بلحظات اليأس وأضاءت سماءها حيناً بوارق الأمل ولم تغب عنها ابتسامة ميشيل الجميلة، فكيف كانت وكيف انتهت.

بدأت القصة عام 2017 عندما أحست ميشيل بعوارض اعتقدت أنها مجرد التهاب لكنها سرعان ما اكتشفت بعد القيام بصور الأشعة أنها مصابة بسرطان العقد اللمفاوية وبدأت رحلة العلاج وكان ذلك بعد إعلان خطوبتها. سارت الأمور بطريقة مفاجئة، تجاوبت ميشيل سريعاً مع العلاج منذ الجلسة الثانية. وبالرغم من هذه النتائج المذهلة باختفاء الورم، إلا ان الطبيب أصر على استكمال العلاج حتى النهاية للقضاء على أي أثر له. وعند انتهائها من الجلسة السادسة أعلنت ميشيل تخلصها تماماً من المرض واحتفلت مع عائلتها بذلك. 

وبعد مضي شهر على العلاج وبعد الفرح بالتغلب عليه جاءت الصفعة الأقوى، حيث عاود المرض الخبيث ظهوره مجدداً وفي المكان نفسه. اعتبرت هذه حالة نادرة لكنها أنهكت جسد ميشيل، فبعد تغلبها عليه هاهي الآن ستخوض ضده معركة أخرى أكثر شراسة بعد استنفاد مراحل علاج مرض سرطان الغدد الليمفاوية في لبنان. وكانت رحلة العلاج التالية في أمريكا والتي تطلبت جمع مبلغ يزيد على 700 ألف دولاراً أمريكياً ولكنها في النهاية وبعد حملة التبرعات القوية تمكنت من السفر والشروع بالعلاج.

وبعد علاج مضنٍ في الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت الشابة اللبنانية تغلبها على مرض السرطان، في أواخر العام الماضي. ونشرت ميشال على صفحتها الرسمية عبر فيسبوك صورة لها من أمام Anderson Cancer Center في الولايات المتحدة حيث تلقت العلاج وعلّقت عليها قائلة "لقد ولدت من جديد".

وظهرت ميشيل بعد عودتها من الولايات المتحدة الأمريكية في برنامج "لهون وبس" حيث أكدت للجمهور أنّها قد شفيت بشكلٍ تام من السرطان، وأعلنت عن استعدادها للزواج من خطيبها، كما أنها تحدثت عن رغبتها بالإنجاب بل وعن الأسماء التي ترغب بإطلاقها على أولادها.

وكانت المفاجأة الأكبر  بعد أسابيع قليلة من إعلان شفائها التام من المرض حيث حدثت لها بعض المضاعفات التي أكدت هي أنها لم تكن خطيرة، وطبيعية بسبب العلاج الذي تلقته. إلا أن حالتها كانت في تدهور خلال علاجها في المستشفى إلى أن فارقت الحياة بعد أن خاضت رحلة مضنية مع المرض ولم تستسلم يوماً، إلا أنّ المرض كان يعاودها بصورة أشدّ ضراوة، لتعود وتنتصر عليه، ويعود ويغلبها في النهاية. وداعاً ميشيل.....