جيسيكا قهواتي تقوم بجولة في مخيم اللاجئين في الأردن

جيسيكا قهواتي, مخيم الأزرق, مخيمات اللاجئين, اليونيسف, مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
من انستغرام جيسيكا قهواتي
"لايمكن لشيء أن ينفطر قلبي له أكثر من رؤية أطفالٍ لايعيشون طفولةً طبيعية."

بالإضافة إلى كونها مؤثرة على مواقع التواصل الجتماعي وعارضة أزياء وخريجة كلية الحقوق ومقدمة برامج على التلفزيون، تتحلى الحسناء اللبنانية الأسترالية جيسيكا قهواتي بالكثير من الصفات والتي من ضمنها وبكل تأكيد حسها الإنساني العالي.
سافرت نجمة غلاف هاربرز بازار أريبيا السابقة والتي يعرف عنها سعيها الدؤوب في مجال الأعمال الخيرية، وجمعت التبرعات وكانت وجهًا لحملات كجزء من عدد لا يحصى من المشاريع الخيرية التي تقوم بها. وكونها من المتعاونين المنتظمين مع منظمة اليونيسف، أصبحت جيسيكا وبكل فخر عضواً مؤسساً لمجلس المنظمة القيادي والأول من نوعه Leadership Council.

تحتل قضية تعليم الأطفال وصحتهم ونوعية حياتهم مكانةً مهمةً للغاية بالنسبة لجيسيكا وقد أثبتت هذا الأمر من خلال سفرها المكثف إلى مخيمات اللاجئين في بنغلاديش والأردن ولبنان (على سبيل المثال لا الحصر) برفقة منظمة اليونيسف ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. فضلاً عن افتخارها بشراكات طويلة الأمد مع الجمعيات الخيرية للأطفال في أستراليا.

وغالبًا ما تستخدم منصتها كمؤثرة في عالم التواصل الاجتماعي لتشارك من يتابعها مهامها الخيرية حيث تبلغ قاعدة المعجبين الخاصة بها 700 ألف متابع، مما يجعل جمهورها على دراية بالأمور التي تحتل مكانتها في قلبها مما يؤدي إلى المزيد من اهتمام الرأي العام.

من انستغرام جيسيكا قهواتي

درست جيسيكا قانون حقوق الإنسان في أستراليا وأشارت إلى أنه على الرغم من عدم ممارستها لمهنة المحاماة بشكل يومي، إلا أنها اكتسبت منظورًا لا يقدر بثمن من خلال مساعيها الإنسانية.
وكانت محطتها التالية، ضمن مشروعها الأخير ومهمتها الإنسانية الثالثة بالشراكة مع اليونيسف ، هي مخيم الأزرق للاجئين على الحدود السورية الأردنية، والذي يستضيف اللاجئين الفارين من النزاع على الأراضي السورية..

من انستغرام جيسيكا قهواتي

شاركت جيسيكا متابعيها رحلتها في مخيم الأزرق من خلال حسابها على الإنستغرام، حيث روت قصص الأطفال الذين قابلتهم وما تركته هذه التجربة من أثر عاطفي كبير فيها. كما ألقت الضوء على محنة الأطفال في ظل هذه النزاعات. وبعد العمل مع الأطفال في المدارس ورياض الأطفال، سلطت الضوء على العقبات التي تقف في طريق تعليمهم - بما في ذلك نقص الكهرباء وقلة المنح الدراسية المفدمة ونقص الملابس الشتوية، في الوقت الذي عملت فيه مع اليونيسف لإيجاد حلول تعليمية خلاقة.

من انستغرام جيسيكا قهواتي

شاركت جيسيكا قهواتي العديد من الصور والمنشورات المؤثرة للغاية على حسابها على الإنستغرام، سلطت الضوء من خلالها على الظروف التي يعيش فيها هؤلاء الأطفال وماهي السبل للمساعدة. حيث كتبت في عبارة تقول: "على بعد أميال قليلة خارج مخيم اللاجئين ، هو حي فلسطيني تم بناؤه عام 1948، وهو من أفقر الأحياء وأكثرها بؤساً. قامت اليونيسف ببناء روضة أطفال صغيرة تحتضن هؤلاء الأطفال بعيداً عن الشوارع. أدخل هؤلاء الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 4 سنوات الغبطة والفرحة إلى قلبي لروعتهم ولطفهم. ومن الرجاء عدم الظن أن الملابس التي يرتدونها دليل على ثرائهم لأن الكثير منها عبارة عن تبرعات. ثمة قائمة انتظار طويلة على التسجيل في روضة الأطفال هذه، إذ يتم العمل فيها على نوبتين وثلاث نوبات لمحاولة تلبية احتياجات الآباء والأمهات الذين يتعين عليهم العمل في السوق ".

جيسيكا قهواتي, مخيم الأزرق, مخيمات اللاجئين, اليونيسف, مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
من انستغرام جيسيكا قهواتي