اكتشفي القطع التي يعرضها متحف فيكتوريا وألبرت لهذه المصممة الأردنية

نفسيكة سكورتي, متحف فيكتوريا وألبرت, Nafsika Skourti, عمّان, مصممة أردنية, البتراء
نفسيكة سكورتي Nafsika Skourti في رحلة استكشاف الهوية والأصول من خلال استخدام رموز تتأصل جذورها في تراث متعدد الثقافات

ببساطة لايمكننا وصف تصاميم نفسيكة سكورتي المولودة في الأردن، إلا بأنها رائعة. من عمّان، تقف المصممة الأردنية الأصل على رأس علامتها التجارية التي تحمل اسمها Nafsika Skourti وذلك بعد أن تخرجت من وسط سانت مارتينز ومدرسة Ecole Lesage للأزيار الراقية، ويمكننا ذكر بعض الأيقونات الثقافية في يومنا هذا كأمثلة على الاسماء المعجبة بتصاميمها.

إذاً ليس من المستغرب بالفعل أن نجد قطعاً من تصميمها معروضة في المتحف، كيف لا وأعمالها الملفتة للنظر هي عبارة عن تقاطع بين تصميم الأزياء والفن. تتمتع هذه المصممة بمزايا جمالية سابقة لعصرها محطمة بذلك حدود فن الخياطة التقليدية. حيث تستخدم التصاميم ذات الطابع الغربي مثل سترات الدنيم ، في الوقت الذي تقوم فيه باستحضار ذلك الأسلوب الذي ميّز مدينة عمّان في زمن التسعينات، مع كل البريق واللّمعان والسحر آنذاك، لتزاوجه مع علامة تجارية أنيقة تتسم بالبساطة.

تعتبر سلسلة ’قصة العصور القديمة‘ جزءً من مجموعة خريف / شتاء 2018 للمصممة سكورتي بعنوان 'The Lowest Point on Earth' أي أكثر نقطةً انخفاضاً على وجه الأرض، وتضم تشكيلة من سراويل الجينز مع ستراتها، والتي رُسمت عليها صور لمعالم مشهورة عالميًا في إشارة إلى البتراء: البارثينون وقبة الصخرة، من أين تنحدر سكورتي بهويتها المتعددة الأردنية اليونانية الفلسطينية. لفت التصميم الأخير انتباه متحف فيكتوريا&ألبرت الشهير في لندن، وهاهي هذه القطعة الآن تقطن فيه كجزء من مجموعة المتحف التي تضم أكثر من 19000 قطعة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

تستعمل مزيجًا متنوعاً من الأقمشة المختلفة ودرجات ألوان الدنيم من أجل تصميم وابتكار بدلات مكونة من قطعتين. أما اللمسات الأخيرة على التصميم فتمثلت في ياقة بيضاء مصنوعة من جلد الغنم ، لتعكس قطع الملابس هذه تماماً أسلوب الشارع في لندن، في الوقت الذي تكشف الستار فيه عن روايتها الشخصية والتصور الحرفي للمشهد الحالي لمنطقتها.

تجسد قطعها تراثها من خلال عدسة خلفيتها التعليمية في أوروبا والجزء الأوروبي من هويتها. وتقوم بذلك عن طريق اللعب على الصور النمطية لبلدها الأصلي - غالبًا ما تكون البتراء والبارثينون من المواقع الثقافية التي يمجدها السياح والأساس الوحيد لانطباعات الأجانب عن هذه البلاد.

BY

نفسيكة سكورتي, متحف فيكتوريا وألبرت, Nafsika Skourti, عمّان, مصممة أردنية, البتراء