رامي قاضي يروي قصص الأمل في أحدث مجموعاته ويؤكد "مستقبل لبنان ما بينهز"
رامي قاضي يروي قصص الأمل في أحدث مجموعاته ويؤكد "مستقبل لبنان ما بينهز"
Posted inعروض وصيحات الأزياء

رامي قاضي يروي قصص الأمل في أحدث مجموعاته ويؤكد “مستقبل لبنان ما بينهز”

شاهدوا تفاصيل مجموعة رامي قاضي التي صممها من أقمشة متواجدة في مشغله وانتهى من العمل عليها خلال شهرين فقط.

تميز رامي قاضي خلال مسيرته في عالم تصميم الأزياء بالطموح الغير متناهي ذلك يظهر في تصاميمه بجرأة القصات والاقمشة الملونة حتى وصلت فساتينه إلى إطلالات السجادة الحمراء وارتدتها أشهر النجمات في العالم، كما لمع اسمه  في باريس خلال أسابيع الموضة.
صمم رامي مجموعته الجديدة للأزياء الراقية في خريف 2020 خلال شهرين فقط بعد تفجير بيروت، وقد روى من خلالها حكاية أمل وسعاده يقصها على العالم عامة، وعلى شعب بلده اللبنانيين.

اقرؤوا حوارنا الحصري مع المصمم اللبناني الموهوب في السطور التالية: 

اخترت أن تعرض مجموعتك في شهر يناير الماضي عبر شبكات التواصل الاجتماعي. هل كنت تتوقع أن تصبح طريقة العرض هذه متّبعة عند باقي المصممين في المستقبل؟
إن عرض الأزياء الرقمي الذي تم بثه عبر مواقع التواصل الاجتماعي يهدف الى عدم البذخ وتوفير في المصاريف بالاضافة إلى الحفاظ على البيئة. بسبب انتشار الأزياء السريعة المصنوعة من الأقمشة التي تلوث البيئة أصبحت هذه القطع بلا قيمة، هناك صيحة لحقيبة انتشرت بين المؤثرات والمشاهير على وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن بعد شهر أو شهرين نرى صيحة اخرى جديدة، ولتسليط الضوء على هذه القضية، قررنا إنشاء عرض أزياء رقمي يبث عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

ما هو الفرق بين العروض الرقمية والعروض الحية وأيهما تفضل؟
لكل منها حسنات وسيئات، فعرض الازياء الحي أصبح سريعاً جدأ،  ندعو إليه الزبائن، الصحفيين وخبراء الموضة، وكما ذكرت في السابق أنه مكلف للغاية، بالاضافة إلى أنه لا يمكن الزبونة من مشاهدة القطعة بشكل واضح، وهذا بسبب ضيق الوقت فالعارضة تعبر بشكل سريع على المنصة. بينما العرض عبر شبكات التواصل الاجتماعي يساعد الزبونة على رؤية القطعة وتفاصيلها بشكل واضح من عدة جوانب: الخياطة، القصة وحياكة الأحجار والخرز.

هل لعبت جائحة كورونا دوراً في إقبال الزبائن والمشاهير على تصميماتك؟
بعد تفكير عميق صممت هذه المجموعة التي تضم قطعاً لكل المناسبات، ويمكن لأي زبونة أن ترتديها، كما أنني قمت بتصميم الفساتين من الأقمشة المتواجدة لدينا ولم نشترِ اَي أقمشة جديدة. في هذه المجموعة قللت من عدد القطع وابتكرت تصاميم تلائم أعراس اليوم وليس مثل تصاميم الفساتين سابقاً والتي كنا نستخدم لها عدة أمتار من الأقمشة. الزبائن اليوم يريدون الاستثمار في قطعة تدوم لوقت طويل، ويمكن أن تلبس في عدة مناسبات.

نلاحظ جُرأتك في دمج الأقمشة المطرزة مع الخرز والأحجار على أحجامها المختلفة، ما هي تقنيات التصميم المعتمدة فيها؟
علامتي مشهورة بالجرأة في استعمال الأقمشة والمواد المختلفة ودمجها معاً، فعلى سبيل المثال، استعمل الترتر بعد إذابته لإعطائه شكلاً جديداً، كما أنني أستعمل كرات حديدية بدل حبات اللؤلؤ. أبحث دائماً عن أفكار جديدة ومختلفة.

كيف ترى مستقبل الأزياء والتصميم في لبنان بعد الأحداث الأخيرة؟
مستقبل لبنان ما بينهز، هو يمر بهذه الأحداث منذ ولادته وما زالت حتى الآن متضعضعة، والمصمم اللبناني يبقى اسمه الأقوى والأشهر عالمياً، في الخياطة الراقية وفِي مجال الأزياء عموماً.

حققت نجاحات مبهرة في مرحلة مبكرة من حياتك، ما هو سر هذا النجاح؟
طريق النجاح مليء بالكثير من التعب والجهد، حيث بدأت العمل وحدي دون مساعدة أحد أو وجود موظفين معي فقد كنت أقوم بالتصميم، الخياطة وكل شيء وحدي.
انشهرت من إطلالات ميريام فارس حيث ارتبط اسمي باسمها وارتدت عدداً من تصاميمي. الشهرة مفيدة ولكن يجب على المصمم أن لا يتوقف عن الابتكار وتصميم كل ما هو جديد حتى لا ينسى الناس اسمه.

أيهما يصنع مصمماً ناجحاً، الموهبة أو العمل والإصرار؟
هذان الشيئان يكملان بعضهما البعض. الموهبة وحدها لا تساعد، فإذا كانت موهوباً وأنت جالس في البيت ولا تعمل فلن  تتقدم أو تنجح، بالعمل والإصرار تستطيع الوصول إلى النجاح.

حدثنا عن مجموعتك الجديدة لخريف 2021، ما هو الإلهام ورائها؟
بسبب الانفجار  تضرر مكان عملي وبيتي، ورغم كل الظروف والصعوبات قررت أن أشغل نفسي وأن أنسى همي من خلال تصميم مجموعة جديدة، وخلال شهرين فقط نجحت إصدار مجموعة جديدة جميلة تبث الفرح والأمل بألوانها وتصاميمها.

اقرؤوا أيضاً: هكذا احتفلت آن هاثاواي بعرض فيلمها الجديد بدون السجادة الحمراء


تصوير باتريك صوايا، بإذن من رامي قاضي. 

No more pages to load