مجموعة سعيد قبيسي للخياطة الراقية لخريف وشتاء 2026-2027.. رحلة تتجسد فيها الأناقة بين الماضي والحاضر
تستوحي مجموعة سعيد قبيسي للخياطة الراقية لخريف وشتاء 2026-2027 تفاصيلها من روح السفر وأناقة مطلع القرن العشرين، مقدمة تصاميم تمزج بين التراث والرؤية المعاصرة.
تأخذ مجموعة سعيد قبيسي للخياطة الراقية لخريف وشتاء 2026-2027 عشاق الموضة في رحلة لا تُقاس بالمسافات، بل بالتحولات التي تترك أثرها في النفس. فمن خلال مجموعة تحمل عنوان “الممر الخاص”، يستلهم المصمم روح مطلع القرن العشرين، ليعيد صياغة أناقة تلك الحقبة برؤية معاصرة تحتفي بالحرفية الراقية، وتحوّل كل إطلالة إلى محطة جديدة في رحلة تروي حكاية متجددة عن الهوية والجمال.





رحلة تستحضر روح زمن خالد
ينطلق سعيد قبيسي من فكرة أن السفر لا يغير الأماكن فحسب، بل يعيد تشكيل نظرتنا إلى أنفسنا. ومن هذا المفهوم، جاءت المجموعة احتفاءً بعصر تميز بالرقي والتبادل الثقافي والمهارة الحرفية، حيث تتحول الأزياء إلى لغة تسرد مراحل الرحلة، ويصبح كل تصميم انعكاسًا للحظات الاكتشاف والتغير التي تصنع شخصية الإنسان.



تفاصيل تنبض بالحركة والرقي
تكشف مجموعة سعيد قبيسي للخياطة الراقية لخريف وشتاء 2026-2027 عن تصاميم تتنقل بانسيابية بين الدقة المعمارية والنعومة، فتبرز المعاطف الطويلة بقصاتها الأنيقة، فيما تضفي الأكمام المستوحاة من الكيمونو إحساسًا بالحركة المستمرة، وكأنها تحاكي إيقاع الرحلات واختلاط الثقافات.
كما حضرت الزخارف المستوحاة من فن الآرت ديكو بخطوطها الهندسية الواضحة، لتضيف بعدًا بصريًا يعكس فخامة تلك الحقبة، بينما جاءت التطريزات المتناثرة وكأنها شذرات من الذكريات، تربط بين التراث والرؤية المعاصرة في تناغم لافت.



لوحة لونية تعكس دفء الذكريات
اعتمدت المجموعة على ألوان هادئة تعزز طابعها الراقي، فحضرت درجات العاجي، والأبيض الكريمي، والوردي الناعم، والأخضر الهادئ، إلى جانب البرونزي والأزرق الرقيق، في لوحة لونية تستحضر رومانسية الماضي وتمنح التصاميم إحساسًا بالدفء والرقي.
أما الخامات، فجاءت انعكاسًا لهذا التوجه، حيث برز المخمل بوصفه النسيج الأبرز في المجموعة، إلى جانب الساتان، والكريب، والدانتيل المعدني، والريش، والفراء، في توليفة تؤكد براعة الدار في الجمع بين الملمس الفاخر والانسيابية الراقية.



بين البساطة والثراء
تتطور الإطلالات تدريجيًا من تصاميم يغلب عليها الهدوء والرقي إلى قطع أكثر ثراءً بالتطريزات والزخارف، في إيقاع يعكس رحلة تبدأ بالترقب وتنتهي بالاكتشاف. ويبرز هذا التدرج بوصفه أحد أهم عناصر المجموعة، إذ يمنح كل إطلالة شخصيتها الخاصة، مع الحفاظ على الانسجام الكامل بين مختلف القطع.
ويظهر الريش والفراء كعناصر تضفي عمقًا بصريًا وحضورًا فخمًا، دون أن تطغى على نقاء الخطوط التي اشتهر بها سعيد قبيسي.




الأزياء بوصفها تجربة تتجاوز التصميم
لا تقدم مجموعة سعيد قبيسي للخياطة الراقية لخريف وشتاء 2026-2027 أزياء راقية فحسب، بل تدعو إلى خوض تجربة تتجاوز حدود التصميم، حيث تصبح كل قطعة فصلًا من رحلة طويلة تحتفي بالاكتشاف والتجدد. ومن خلال المزج بين الإرث الكلاسيكي والرؤية المعاصرة، يؤكد سعيد قبيسي أن الأزياء الراقية قادرة على حفظ الذاكرة، ونسج الحكايات، ومرافقة المرأة في رحلتها نحو التعبير عن ذاتها بأناقة لا يحدها الزمن.






اقرؤوا أيضًا:
