مجموعة جاكيموس الجديدة “لو بونور” تستلهم سحر الطبيعة في كورسيكا
استلهمت جاكيموس مجموعتها الجديدة «لو بونور» من سحر الطبيعة في كورسيكا، لتقدم تصاميم تجمع بين الحرفية والجرأة والأناقة بروح صيفية مميزة.
تحتفي مجموعة جاكيموس الجديدة “لو بونور” بروح الصيف وجمال الطبيعة، من خلال تصاميم تستلهم أجواء جزيرة كورسيكا الفرنسية، حيث تمتزج نسمات البحر بدفء أشعة الشمس لتقدم رؤية تعكس البساطة والحيوية والحرفية التي اشتهرت بها الدار، في تشكيلة تجسد مفهوم السعادة بكل تفاصيله.


“كورسيكا” مصدر إلهام المجموعة الجديدة
تحمل مجموعة “لو بونور” طابعًا صيفيًا واضحًا، إذ تستوحي تفاصيلها من المشاهد الطبيعية التي تميز جزيرة كورسيكا، حيث تمتزج زرقة البحر مع دفء أشعة الشمس، بينما تضفي روائح البرتقال والمانجو وفاكهة التنين إحساسًا بالحيوية والانتعاش، وتعكس هذه الأجواء رؤية جاكيموس التي تحتفي بالأماكن الهادئة واللحظات الصادقة بعيدًا عن المبالغة، لتصبح الطبيعة العنصر الأساسي الذي يربط بين مختلف تصاميم المجموعة.


قصات انسيابية وحرفية لافتة
اعتمدت الدار على قصات تجمع بين البساطة والدقة، مع الحفاظ على الأحجام المميزة التي أصبحت جزءًا من هوية جاكيموس، وبرزت السترات والسراويل القصيرة المصنوعة من ثلاث طبقات من قماش الأورجانزا الشفاف، إلى جانب المعاطف الطويلة التي تنساب بخفة مع الحركة، فيما جاءت السراويل بقصات تحتضن الوركين قبل أن تتسع تدريجيًا.





كما لفتت الأنظار التنورة المؤلفة من ألواح متداخلة تكشف عن سروال قصير باللون الفيروزي قبل أن تمتد حتى الكاحلين، بينما تنوعت القطع المخططة بين الدرجات الداكنة والشفافة لتبرز خطوط الجسم بأسلوب راقٍ، في حين أضفت فساتين الشيفون السوداء لمسة من الخفة والانسيابية على الإطلالات.




تصاميم رياضية بلمسات فنية مبتكرة
حظيت التصاميم الرياضية بحضور مميز داخل المجموعة، حيث أعادت جاكيموس تقديم القميص الداخلي الكلاسيكي بخامات متعددة، من بينها الجلد فائق النعومة وقماش الكريب الذي ينسدل بانسيابية على الجسم.


كما زُينت بعض القطع بتفاصيل من الأورجانزا شُكلت باستخدام تقنية يابانية تعتمد على لف القماش حول لؤلؤة قبل إزالتها، لتترك أثرًا منحوتًا على سطح النسيج. ونسقت الدار هذه القطع مع تنانير متعددة الطبقات من التفتا، إلى جانب تفاصيل من ريش النعام الأحمر تضم نحو 2700 باقة صغيرة، ما أضفى طابعًا دراميًا وحركة لافتة على الإطلالات. أما الأزياء الرجالية، فجاءت ببدلات من التفتا التقني مع سترات تُرتدى داخل السراويل المزودة بأحزمة لإبراز خط الخصر.


الطبيعة حاضرة في أدق التفاصيل
لم تقتصر عناصر الطبيعة على فكرة المجموعة، بل امتدت إلى تفاصيل التصاميم نفسها، حيث ظهرت نقوش تحاكي قشر البرتقال على السراويل الجلدية، بينما زُين أحد الفساتين بتفاصيل مستوحاة من الأعشاب البحرية المتمايلة، نُفذت باستخدام شرائط من أورجانزا الحرير ثُبتت بعناية لتمنح التصميم حركة وانسيابية.



كما أولت الدار اهتمامًا بالتفاصيل الدقيقة التي لا تظهر للوهلة الأولى، مثل البطانات المخططة ذات الألوان المتباينة، في لمسة تعكس دقة الحرفية التي اشتهرت بها جاكيموس.



لوحة ألوان نابضة وإكسسوارات مميزة
جاءت لوحة الألوان أشبه بلوحة فنية، إذ جمعت بين الدرجات الهادئة واللمسات الجريئة، فبرز اللون الأصفر في المعطف المطري المصنوع من الحرير والصوف، بينما أضفى الأخضر حيوية على أحد القمصان، وامتد البرتقالي على أطراف السراويل، في حين تألق الفستان الضيق بتدرجات اللون الفيروزي.



أما الإكسسوارات، فواصلت إبراز هوية الدار، من خلال تنسيق الصنادل مع الجوارب الملونة، وتقديم أحذية الباليه فائقة الخفة القابلة للطي، إلى جانب إعادة طرح حقيبة فاليري الشهيرة بتشكيلات جديدة من النقوش والتطريزات والألوان، بينما ظهرت الحقيبة الكبيرة بيترا بتصميم أكثر رحابة وبقاعدة بيضاوية مستوحاة من إحدى الحلويات الفرنسية التقليدية.



السعادة محور رؤية جاكيموس
رافق عرض المجموعة عمل موسيقي جديد أعده المؤلف الموسيقي الفرنسي وان بارا خصيصًا لهذه المناسبة، ليعكس الإحساس بالسعادة والحرية الذي أرادت الدار تجسيده في هذه التشكيلة.




وفي تعليقه على المجموعة، أكد مؤسس الدار سيمون بورت جاكيموس أنه أراد من خلال “لو بونور” التعبير عن المعنى الحقيقي لفصل الصيف، بما يحمله من دفء الشمس، وثراء الألوان، وخفة الحركة، والبساطة التي تمنح الإنسان شعورًا بالراحة والانطلاق، مشيرًا إلى أن هذه العناصر تمثل بالنسبة إليه جوهر السعادة التي تحمل المجموعة اسمها.



دار جاكيموس: رحلة إبداع بدأت من باريس
تأسست دار جاكيموس عام 2009 في العاصمة الفرنسية باريس على يد المصمم سيمون بورت جاكيموس، الذي أطلق العلامة تكريمًا لذكرى والدته، لتتحول خلال سنوات قليلة إلى واحدة من أبرز دور الأزياء المستقلة عالميًا.
واشتهرت الدار بتنظيم عروضها في مواقع استثنائية، من حقول الخزامى والقمح إلى الشواطئ والقصور والمتاحف، قبل أن توسع حضورها العالمي بافتتاح متاجر في باريس ودبي وسيول ونيويورك ولوس أنجلوس ولندن، مع استمرارها في تقديم تجارب تجمع بين الإبداع والهوية الفرنسية المعاصرة.

اقرؤوا أيضًا:
