سمو الأميرة نورة الفيصل تضفي بصمة سعودية على حقيبة اصبري الشهيرة
وضعت سمو الأميرة نورا الفيصل لمسات التراث السعودي المميز على حقيبة Asprey’s 1781
كما هو متوقع فقد بيعت تشكيلة الحقائب محدودة الإصدار هذه بمجرد الإعلان عنها. تشبه هذه هذه الحقائب صندوق المجوهرات، وهي عبارة عن تجسيد لحرفية وجمال كل من الثقافتين البريطانية والسعودية. عندما تم الإعلان عن مشاركة سمو الأميرة نورة الفيصل مؤسسة Nuun Jewels، بوضع لمستها الإبداعية على حقيبة آسبري الشهيرة في المملكة المتحدة، لم يشك أحد في نجاح هذا التعاون. وعندما سُئلت الأميرة عن توجيه إبداعها نحو مجال جديد، صرحت باسمة “أحب تجربة كل شيء. فلا يجب عليك كمصمم أن تضع نفسك داخل قالب معين. وكل ما فعلناه هو التفكير في كيفية إضافة بعض اللمسات الإبداعية على حقيبة اليد الشهيرة.”

أظهرت سمو الأميرة نورة بهذه اللمسات حبها واعتزازها بوطنها السعودي. حيث ركزت على خمس مناطق، وبرزت في كل قطعة الزخارف المعمارية والألوان والتطريزات الخاصة بالمنطقة التي ترمز إليها. وإن ألقيتِ نظرة سريعة على التصميمات وستعرفين المنطقة التي تشير إليها كل حقيبة. يجب أن تكوني على معرفة دقيقة بكل منطقة حتى تفهمي زخارفها. صرحت قائلة “أردت عرض مقدار التنوع والاختلاف الموجود في الثقافة من الناحية الجغرافية.” وأكدت الأميرة على أن ما فعلته هو “إضافة الطابع السعودي أكثر من طابعي الشخصي. فالتراث في حد ذاته موضوع مشترك. كما أردت دمج التراث السعودي والتراث البريطاني معًا. ورؤية ما ستؤول إليه الأمور عنما نسعى لدمج تراثين مختلفين معًا بطريقة تبرز كل منهما، لذلك يجب التركيز على النتيجة النهائية الكاملة وليس على كل قطعة على حدة. وباعتبارها الرئيس التنفيذي لشركة فنون التراث، وهي كيان ملتزم بالحفاظ على التراث الثقافي السعودي، كان عليها البحث في أرشيف زاخر يضم 57000 قطعة أثرية.
كانت موافقة شركة Asprey على رؤية الأميرة هي المفاجأة الحقيقية بالنسبة لمصممة المجوهرات، الذي تعبر قائلة “أنه من الرائع إن تعثر على شريك مثل شركة Asprey التي تؤمن تمامًا بهذه الرسالة، وتريد مساعدتك ودعمك لتساهم في انتشار هذه الثقافة… لم يكن هناك الكثير من الشركاء الدوليين الذين قابلتهم ممن كانوا على استعداد لاتباع هذا النهج الجرئ. فثقتهم بي أذهلتني لأنهم أعطوني الحرية لفعل ما أريد”.
وبما أن هذه الشراكة كانت مثمرة للغاية، هل نتطلع إلى المزيد من المشاريع المشتركة؟ فإن وصف هذا التعون بأنه “الفصل الأول من قصة إبداعية مثيرة” يعطينا سببًا لترقب الكشف عمّا هو أكثر من ذلك في المستقبل .
اقرؤوا أيضاً: عارضة الأزياء أميرة الزهير تروي قصة طموحها لمجلة بازار السعودية في خريف 2023
