أبرز مقتطفات اليوم الأول من أسبوع دبي للموضة بنسخته الجديدة لخريف وشتاء 2025 – 2026
الأنوثة والرقي في التصميم، مجموعتها الملهمة، جمعت بين الأزياء المستدامة والحرفية العالية في نسج أقمشة الباتيك التقليدية، لمسات روسية وشرقية
انطلق مساء أمس اليوم الأول من أسبوع دبي للموضة بنسخته الجديدة لخريف وشتاء 2025، والتي بدأت بعرض لمجموعة علامة “زينة زكي” القائمة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وشملت عروض الأزياء التي شهدتها الليلة الافتتاحية عرضاً لعلامة مانيل مستوحىً من سحر جمال العاصمة الفرنسية باريس، ومجموعة علامة توتون التي ألقت الضوء على الأزياء المصنعة بحرفية عالية من أقمشة الباتيك التقليدية الإندونيسية، وعرض أزياء علامة “أنجيلو استيرا” المستوحاة من زيارات المصمّم صاحب تلك العلامة لطريق الحرير وموسكو.
يُقام أسبوع دبي للموضة، حدث الموضة الأبرز بالمنطقة المُنظم من قبل حي دبي للتصميم بالتعاون مع مجلس الأزياء العربي، بالحي الإبداعي ويستمرّ حتى الـ 6 من فبراير 2025.
علامة “زينة زكي”
نجحت المبدعة المصمّمة صاحبة علامة “زينة زكي” بلفت أنظار المشاركين من جديد في تلك النسخة من أسبوع دبي للموضة، عن طريق عرضها المذهل لمجموعة أزياء ضجّت رقيّاً وأناقةً وأنوثةً صارخةً. حيث قدّمت زينة زكي مجموعة راقية من الأزياء الآسرة ذات الألوان المفعمة بالحياة، بدءاً من الفساتين ذات الأقمشة المنسدلة وصولاً للأزياء التي تظهر معها المرأة بأبهى إطلالة، إذ جسّدت كلّ من القطع المعروضة الرشاقة والجمال والثقة بالنفس بجانب الرقي بالتصميم. حيث أثبتت علامة “زينة زكي” مدى براعة المصمّمة وحرفيتها العالية، مما يعزّز من مكانتها الرائدة بقطاع الأزياء المزدهر بشكلٍ من شمال أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط ويرفع من سقف التوقعات لقائمة فعاليات الموضة المرتقبة بدبي.


علامة “توتون”
مثلت مجموعة المصمّم توتون جانوار وهو صاحب علامة توتون لعام 2025، والتي قدّمتها عارضات علامة “ميك أوفر إندونيسيا”، تجسيداً واضحاً لدى تأثر المصمّم بالتحديات والتطورات التي يشهدها العالم اليوم، حيث واصل المصمّم سعيه نحو البحث حول مصدر إلهامه وهدفه الحقيقي بعالم اليوم المفعم بالتحديات، عبر تعاونه الرائد مع مجموعة حرفيين متخصّصين في صناعة أقمشة الباتيك من توبان وسيريبون بإندونيسيا.
وقد استمدّ إلهامه خلال تصميم تلك المجموعة من إصرار الحرفيين للحفاظ على مثل تلك العادات العريقة التقليدية، لابتكار تصاميم مبهرة تعكس الحداثة والأصالة بآنٍ واحد. وجمعت المجموعة التي تمّ استعراضها ضمن أسبوع دبي للموضة ما بين الحرفية العالية بنسج أقمشة الباتيك التقليدية واستغلال المواد والأقمشة المُعاد تدويرها بطرقٍ مبتكرة، كالطين الورقي في إعداد مجموعة من التصاميم المتداخلة والدقيقة.


علامة “مانيل”
شاركت علامة “مانيل” بأسبوع دبي للموضة لأول مرّة عبر تقديم مجموعتها والتي حملت عنوان “باريس داي تو نايت”، تخليداً للجذور الباريسية مع التأكيد على دور قطاع الموضة بدبي المتنامي، وقد جمعت تلك المجموعة بين الأقمشة الفاخرة، الخياطة الأنيقة والتصاميم المرنة الملائمة لجميع أنواع المناسبات، سواء خلال الليل أو النهار.
وكانت ألوان تلك المجموعة مستوحاة من ليالي شتاء العاصمة الفرنسية باريس، فقد تضمّنت مزيجاً ساحراً من الألوان الفاخرة الغنية والألوان الترابية، كما ساهمت الأقمشة ذات الملمس المخملي ودانتيل شانتيلي والجاكار والساتان بتقديم مجموعة الأزياء التي تمتاز بالرقي والفخامة والبساطة، فقد جسّدت كلّ قطعة الأسلوب الخاص لعلامة مانيل الذي يمتاز بأناقة لا تنحصر بزمان أو مكان.



علامة “أنجيلو إستيرا”
استوحى المصمّم المبدع أنجيلو استيرا صاحب العلامة التي تحمل اسمه مجموعته المميّزة التي عرضها بالليلة الافتتاحية من أسبوع دبي للموضة عبر رحلته الملهمة لطريق الحرير وموسكو، حيث دمج المصمّم الفلبيني الشهير باهتمامه الواسع بالثقافة والتاريخ ما بين الأزياء بلمسة شرقية والتصاميم الروسية التقليدية، بخطوة ترمز لخطوط التجارة القديمة التي كانت تربط ما بين الشرق والغرب.
وقد تميّزت مجموعته الجديدة بدرجات ألوانها الغنية من الأسود والأحمر والذهبي، والتي ترمز للغموض، الحظّ والنمو الحضاري، ومن أبرز ما قدّمته تلك العلامة فستان ساحر جسّد تاريخاً عريقاً من التصاميم الشرقية والروسية، ويجمع ما بين الأنماط المتداخلة بدقة عالية مع الحرير الفاخر لتقديم قطعة مذهلة راقية تعكس فنّ الإبداع بالتصميم.



اقرؤوا أيضًا:
