Posted inالموضة

وداعاً للأسود! الشيخة موزا تتألق بألوان زاهية وعصرية!

إطلالة الشيخة موزا التراثية تخطف الأنظار وتزهو بالألوان في قمّة “جَدَلْ”

تخلت صاحبة السمو الشيخة موزا عن اللون الأسود، الذي كان خيارها المفضل طوال العام الماضي في معظم إطلالاتها، لتبهر الجميع بإطلالة زاهية ومفعمة بالحياة. حملت إطلالة الشيخة موزا التراثية معاني عميقة وجسّدت الهوية الثقافية بأسلوب عصري يعكس الأناقة والاعتزاز بالتراث واللغة العربية.

جاءت هذه الإطلالة المميزة خلال افتتاحها النسخة الأولى من قمّة “جَدَلْ” السنوية، التي يستضيفها “المُجادِلة: مركز ومسجد للمرأة”، أحد أعضاء مؤسسة قطر. وقدمت سموها مثالاً ملهمًا للمرأة العربية التي تفتخر بتراثها وتواكب العصر في الوقت ذاته.

تستمد قمّة “جَدَلْ” في نسختها الأولى إلهامها من رؤية صاحبة السمو في بناء مجتمع مسلم تُشارك فيه جميع النساء بفاعلية، حيث يتم تقدير أدوارهن ومساهماتهن، وتُسهم مخاوفهن وآراؤهن في إعادة صياغة الفكر الإسلامي المعاصر مما يثري النقاش العام ويعزز الحوار المفتوح.

إطلالة الشيخة موزا التراثية مفعمة بالحياة والألوان بتوقيع قطري فلسطيني

الصورة من مكتب
صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر

تألقت الشيخة موزا بإطلالة فاخرة تحمل بصمة الأصالة والاستدامة، حيث ارتدت تصميماً مميزاً من توقيع مهفهف العلامة القطرية المعروفة بممارساتها المستدامة، بقيادة المصممة مشاعل النعيمي. القطعة عبارة عن عباية من حرير التوت المصبوغ طبيعياً باستخدام الزيت الأحمر التركي والجوز.

عن تصميمها، أوضحت المصممة مشاعل النعيمي قائلة: “التصميم مستوحى من ثوب النشل القطري التقليدي، مع إضافة لمسات من الابتكار عبر استخدام حرير معاد تدويره على الأكمام. أما العباية، فقد تم تبطينها بحرير التوت المنسوج يدوياً باللون الكريمي، وزُخرفت بألوان الزهور وأوراق الشجر الطبيعية”.

وأضافت المصممة تفاصيل أكثر عن القطعة الفريدة، مشيرة إلى أن واجهة العباية قد طُرّزت بخطوط من كلمات الشاعر الفلسطيني محمود درويش: “سنكون يوماً ما نريد، لا الرحلة ابتدأت، ولا الدرب انتهى”. وجاء التطريز بخط الفنان والمصور والصحفي الفلسطيني بلال خالد، ونُفذ بأيدي سيدة من غزة ضمن مبادرة “هزاتي تطريز”، التي تهدف إلى تعريف ونشر حرفة ومهارة التطريز الفلسطيني التقليدي.

اقرؤوا أيضًا:

No more pages to load