
أسرار الجمال الفرعونية تستطيعين استخدمها اليوم
إليكم أبرز أسرار الجمال الفرعونية التي تستطيعين استخدمها من المنزل
اشتهر المصريون القدماء باهتمامهم بالمنظر العام وأسرار الجمال الفرعونية المختلفة للعناية وهي ما تزال تثير الاهتمام حتى وقتنا الحالي.
بعد أن شاهد رواد مواقع التواصل الاجتماعي صور المومياوات التي تم نقلها الى المتحف القومي للحضارة المصرية مساء البارحة، ومن ضمنها صورة “الملكة تيي” التي احتفظت بكثافة ولون شعرها إلى يومنا هذا، أثارت تساؤلات عن سر صموده كل هذه السنين، علماً أن بعض علماء الآثار صرحوا بأن الشعر لم توضع عليه أي مادة للتحنيط حتى تحفظ شكله بل كان محمياً بزيوت طبيعية هي ما أبقته على هذه الصورة طوال السنين.
وقد ثبت أن المصريون القدماء قد استخدموا مثبتات للشعر مكونة من دهون حيوانية كما استخدموا الزيوت الطبيعية مثل زيت الزيتون وزيت الخروع والأعشاب والمواد الحيوانية مثل الحنة، وخشب الصندل، والمسك، والعنبر بالإضافة إلى منقوع أوراق شجر الدر وذلك للحفاظ على نظافة الشعر وقوته.
كما اشتهروا أيضاً بأساليبهم الخاصة للعناية بالبشرة حيث كانوا يستخدمون جميع المصادر الطبيعية الغنية بالعناصر التي تقوي وتجدد البشرة و تساعد في الحفاظ على نضارتها وشبابها، عرف عن الملكات الفرعونيات استخدامهن لأقنعة البشرة من مختلف أنواع الطين الذي يحتوي على معادن سهلة الامتصاص ليحافظ على نضارة وليونة البشرة، بالإضافة إلى الأقنعة الأخرى التي تحتوي على عسل ومطحون الحلبة والأعشاب، وتعتبر الحلبة النبتة المفضلة للملكة نفرتيتي للعناية بالبشرة.
لترطيب البشرة تستعمل زيوت مختلفة منها زيت البابونج وزيت الخروع وزيت السمسم وزيت المورينغا، وتعمل هذه الزيوت كذلك على شد وإزالة التجاعيد. وكانت نبتة الصبار النبتة المحببة لدى كليوباترا، إذ أنها تساعد على توحيد لون البشرة وإزالة التراكمات على سطح سطحها، أما للتقشير فقد كان ملح البحر هو خيارهم الأول لإزالة بقايا الجلد الميت.
عَرف المصريون القدماء المكياج كما تفوقوا في استخدام أدوات للزينة التي تبرز جمال الملامح إذ كانوا يقومون بطلاء الشفاه باستخدام فرشة خاصة وكانت الاصباغ المستخدمة كلها مستخلصة من قشر الرمان والكركم يمزج مع صمغ الراتنج للتوريد. أما فيما يخص مكياج العيون البارز فيستخدم مزيج من المعادن، كما يستخدم العسل ودهن النعام لصناعة المستحضرات الأخرى.
وقد ساهمت تقنيات الجمال والعناية التي ابتكرها الفراعنة في رسم ملامح عالم الجمال في وقتنا الحالي، ونرى الكثير من المستحضرات من شركات عالمية تتبع هذا النهج في صناعة مستحضرات التجميل. ليس ذلك بمستغرب فقد رأينا جميعنا الدليل على فاعليتها، فمن كان يصدق أن مومياء فرعونية يمكن أن تملك شعراً بهذه الكثافة؟
أقرؤا أيضًا : إطلالات أنيقة بإلهام من الحضارة الفرعونية في موكب المومياوات الملكية في مصر