Posted inالثقافة

السباحة الأولمبية السورية يسرى مارديني تعود إلى نهايتها في أولمبياد طوكيو 2020

تنافس السباحة الأولمبية السورية يسرى مارديني ضمن الفريق الأولمبي للاجئين، وتواصل إلهام الشابات في كل مكان

تمكنت يسرى مارديني السباحة البالغة من العمر 23 عامًا من إلهام الشباب بأكثر من ميداليات الذهب، فقصتها تثبت روحها وعزيمتها الكبيرتين.

نشأت مارديني في سوريا، بلدها الجميل الذي يواجه صعوبات مأساوية. لم تقرر هي وشقيقتها مغادرة بلدهم من أجل مستقبل أفضل إلا بعد أن بلغت 17 عامًا. شق الثنائي طريقهما إلى ألمانيا على أمل بدء حياة جديدة.

في المرحلة الأخيرة من رحلتهما من تركيا إلى اليونان في، تتذكر مارديني اللحظات التي تلت صعود قارب مطاطي صغير عندما توقف المحرك عن العمل. لأكثر من ثلاث ساعات، فما كان منها إلا أن قفزت في الماء وسبحت بجانب القارب، لتعمل على إعادته إلى مساره. وهي ما تعد مهمة مستحيلة أنقذت حياة كل من كان على متن ذلك القارب.

أصبحت مارديني اليوم بطلة أولمبية، تم تعيينها في التاسعة عشرة من عمرها كسفيرة للنوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة للاجئين، لكن إنجازاتها لم تنتهي عند هذا الحد. إذ تواصل اللاعبة الأولمبية الدفاع عن اللاجئين في كل مكان، وبعد عام من وصولها إلى ألمانيا، تمت دعوتها للتنافس في أولمبياد 2016 في ريو لسباق 100 متر سيدات.

تذكرنا مارديني أنها عندما تتنافس، فهي لا تقاتل فقط من أجل بلدها، إنها تقاتل من أجل اللاجين في جميع أنحاء العالم، وتكافح للحفاظ على شغفهم حيًا. حيث أنقذت موهبتها في السباحة حياتها بأكثر من طريقة.

هي مصدر إلهام للجميع كما أنها إنسانة متفاني، نأمل أن تواصل يسرى مارديني في تألقها في دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو، بعد أن فازت بالفعل بالميدالية البرونزية، واحتلت المركز الثالث في سباق 100 متر فراشة للسيدات نهاية الأسبوع الماضي.

لمزيد من القصص الملهمة المتعلقة بالرياضيين الأولمبيين ، قم بزيارة الموقع الرسمي للأولمبياد: olympics.com/en

No more pages to load