أبوظبي وجهة كريس هيمسوورث المفضلة.. ما سر عودته إليها مع عائلته عامًا بعد عام؟
من متحف اللوفر أبوظبي وقصر الوطن إلى المغامرات والتجارب الترفيهية في جزيرة ياس، وصولًا إلى ذلك الشعور الدافئ الذي يشبه الإحساس بالعودة إلى المنزل، تبدو أبوظبي الوجهة التي تمنح كل فرد من أفراد العائلة إجازته المثالية بطريقته الخاصة، وسط أجواء من الضيافة الأصيلة والترحيب الكريم اللذين تشتهر بهما الإمارة.
الإجازة الناجحة هي تلك التي تنتهي وأنت تفكر: “سأعود إلى هنا بالتأكيد، فما زال هناك الكثير لأكتشفه”. هذا تمامًا ما يشعر به الممثل الأسترالي كريس هيمسوورث تجاه أبوظبي، حيث تمثل أبوظبي وجهة كريس هيمسوورث المفضلة.
فعندما يبتعد نجم هوليوود عن السجادة الحمراء وأجواء تصوير الأفلام والمشاهد الحركية، يظهر جانب آخر من شخصيته؛ رجل يضع عائلته في مقدمة أولوياته. لذلك تبدو ملاحظته البسيطة عن أبوظبي كافية لتلخيص تجربته هناك، إذ يقول: “الأطفال لم يرغبوا في المغادرة”.
وكان كريس هيمسوورث وزوجته، الممثلة الإسبانية إلسا باتاكي، قد أُعلنا العام الماضي سفيرين عالميين لعلامة “اكتشف أبوظبي”، فيما يستمر هذا التعاون هذا العام أيضًا، مع عودتهما إلى الوجهة التي يصفانها بأنها “مكان يجمع كل عناصر المتعة في وجهة واحدة”، حيث يشعر الزوار، وخاصة العائلات، بأنهم ضيوف محل ترحيب وتقدير منذ اللحظة الأولى لوصولهم.
وبالنسبة لأي رحلة عائلية، تبقى الأولوية أن يجد كل فرد ما يناسب اهتماماته. وهذا ما توفره أبوظبي من خلال مزيج متنوع من التجارب الثقافية والترفيهية والمغامرات والمطاعم والمعالم السياحية. فإذا كنت من محبي الفن والتاريخ، فإن زيارة متحف اللوفر أبوظبي كفيلة بأن تمنحك ساعات من الاستكشاف بين الأعمال الفنية والقطع التاريخية. أما متحف زايد الوطني فيأخذ الزوار في رحلة عبر تاريخ دولة الإمارات، بينما يعد متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي وجهة مثالية للصغار بفضل ما يضمه من معروضات مبهرة عن الديناصورات وعالم الطبيعة.
ولا تقتصر جاذبية أبوظبي على معالمها الشهيرة فحسب، بل تمتد إلى التفاصيل الصغيرة التي تبقى عالقة في الذاكرة؛ من جلسات المجلس الإماراتي التقليدي، إلى الأحاديث الودية التي ترافق تقديم القهوة العربية والتمر، وصولًا إلى دفء الاستقبال والتعامل الذي يحول الزوار بسرعة من غرباء إلى أصدقاء.
وجهة واحدة.. مغامرات لا تنتهي لكل أفراد العائلة
أما عندما يحين وقت المغامرة والأنشطة المليئة بالحيوية، فإن الخيارات المتاحة تجعل التخطيط لليوم في غاية السهولة. ففي جزيرة ياس، ستجد العائلة مجموعة من أبرز الوجهات الترفيهية على بُعد دقائق قليلة من بعضها البعض، بما في ذلك عالم فيراري أبوظبي، وياس ووتروورلد أبوظبي، وعالم وارنر براذرز أبوظبي، وسي وورلد أبوظبي، ما يضمن تجربة مليئة بالمرح تناسب مختلف الأعمار.
وتلخص إلسا باتاكي تجربتها في أبوظبي بقولها: “سواء جئنا كزوجين أو برفقة العائلة، فإن كل يوم هنا يحمل مغامرة جديدة. هناك دائمًا شيء مختلف يمكن لكل فرد منا الاستمتاع به واكتشافه”.
وتضيف: “لقد وقع أطفالي في حب أبوظبي، لأنها تمنحهم مساحة واسعة للاستمتاع بكل الأنشطة والتجارب التي يحبونها، وكأنها ساحة لعب كبيرة مليئة بالمغامرات والاكتشافات”.

أبوظبي كما يراها كريس وإلسا.. وجهة لا تُنسى وإحساس دائم بالعودة إلى الوطن
توضح إلسا ذلك قائلة: “سواء كانت مدن الملاهي المليئة بالأفعوانيات المثيرة، أو التزلج على الكثبان الرملية وركوب الخيل في الصحراء، أو حتى ركوب أفضل الأمواج، فإن أبوظبي تقدم كل ذلك، وقد أصبحت الآن وجهة عطلتنا السنوية التي لا يمكن الاستغناء عنها”.
أما كريس، فيعود دائمًا إلى ذلك الشعور الذي يرافق نهاية اليوم، إذ يصف قدرته على “الاسترخاء والهدوء مع إحساس يشبه العودة إلى المنزل”. وفي أبوظبي، ينبع هذا الإحساس من تفاصيل بسيطة؛ أبواب تُفتح، ابتسامات تُقابل بابتسامات، وشعور دائم بأنك مرحّب بك في كل مرة تعود فيها.
هل ترغب في استكشاف الإمارة من خلال عيني كريس وإلسا؟ شاهد الفيلم الخاص بالحملة هنا، وتعرّف على المزيد عبر موقع visitabudhabi.ae.
اقرؤوا أيضًا:
