أناسي للإعلام تحتفل بعيدها العاشر
أناسي للإعلام تحتفل بعيدها العاشر
Posted inالأشخاص

أناسي للإعلام تحتفل بعيدها العاشر

تم عرض فيلم ناني بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والفنانة لطيفة التونسية ووفد من الإعلاميين

حضر معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح احتفال أناسي للإعلام، بعيد ميلادها العاشر من خلال عرض فيلم ناني الذي نجح في استقطاب اهتمام واعجاب النقاد والإعلاميين في بريطانيا وأميركا.

 أناسي
فكرة الفيلم للشيخة إليازية آل نهيان وهو من إنتاج مؤسسة أناسي للإعلام، وإخراج البريطاني بول جيمس، وتوزيع شركة Mad Solutions ، يشارك في الفيلم نجم مواقع التواصل الاجتماعي “بن باز” والموسيقي الشهير عازف القيثار والمغني عمارة مختار “بومبينو” بأغنية “تيم تار “.

 أناسي
تدور قصة الفيلم حول أسرة إماراتية أسرة “ محمد الحمادي ” تستعين بمربية بريطانية بشكل مؤقت لتساعدها على ترتيب برنامج أطفالها اليومي الخاص بالدراسة والنشاطات وغيرها، مما يخلق نوع من التفاعل كالتجاذب تارة والتنافر تارة أخرى بين المربية والأطفال وخاصة عند توجيههم وتغيير عاداتهم اليومية، وترصد الكاميرا هذه المشاعر والانفعالات مستعرضه تجربة الأطفال مع المربية وكذلك مع أفراد الأسرة والموظفين في البيت والمحيطين بها.

 أناسي

تستعرض أحداث الفيلم مفردات من الثقافة الإماراتية ومدى تقبل الإماراتي لثقافة الأخر ومدى تفاعل وتعايش الأخر مع الثقافة الإماراتية ليقدم في الوقت نفسه تصورا عن الإمارات في عيون الأخرين.

 أناسي
يكشف الفيلم أيضاً بفكرته غير التقليدية والمشوقة والتي تتحلى بروح وطابع مرن وخفيف مع بصمة من الجرأة التي لم يعتاد عليها المشاهد. عن تفاصيل العلاقات وطبيعة الحياة والتفاعل بين عدة ثقافات مختلفة داخل بيت واحد في ضوء الخبرات الذاتية المتباينة لجميع الأطراف، والأفكار المسبقة لدى المربية وكذلك أهداف الأسرة ومدى الاستفادة من الاستعانة بمربية بريطانية، فيقدم تصور صادق للواقع الاجتماعي والعالم الذي تعيشه المربيات البريطانيات والعائلات التي تعمل لديها.

كما تناول الفيلم عدة قضايا منها حرص الأسرة الإماراتية على التزام المربيات البريطانيات بالعادات والتقاليد الإماراتية والإسلامية في قواعد تربية الأبناء، ووجهات نظر الأسر بين مؤيد ومعارض لفكرة الاستعانة بمربيات اجنبيات، وما إذا كان الأطفال يحبون هذه التجربة، ومدى استفادة الأسر من المربية الأجنبية، ومدى تقبل وجهة نظر المجتمع لتلك الأسر التي تحتاج إلى مساعدة إضافية في تربية الأبناء، وفي المقابل مدى تكيف وتأقلم المربية البريطانية مع عملها وبيئتها الجديدة.

No more pages to load