علامات سعودية تضع بصمتها في إطلالات الفريق السعودي في أولمبياد طوكيو
كان للإرث السعودي حضور بارز في افتتاح أولمبياد اليابان 2021 بالأزياء الأنيقة التي ظهر بها ممثلوا الفريق السعودي في هذه المناسبة.
لم يكن حضور الفريق السعودي وحده اللافت في حفل افتتاح أولمبياد اليابان 2021، بل أن الأناقة التي طغت على حضور الرياضيين اليعوددين كانت حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد حفل الافتتاح الذي عرض على القنوات الرياضية يوم الجمعة الماضي بعد جدل حول إقامته أو إلغائه.
أشعلت شعلة الأولمياد الصيفي في الملعب الأولمبي الذي استضاف ألعاب 1964 وأعيد بناؤه ليتسع لـ68 ألف متفرج، إلا أن الحفل قد أقيم بحضور نحو ألف شخص من المدعوين، فيما شهد الحفل لوحات فنية ومؤثرات بصرية وصوتية، وجسد حب اليابان للحرف التقليدية وألعاب الفيديو التي صدرتها إلى العالم، إذ دخل الرياضيون في طوابير البعثات على وقع أنغام موسيقى من ألعاب شهيرة. وزينت طائرات الدرون سماء الملعب على شكل الكرة الأرضية على وقع أغنية “إيماجين” (تخيل) للمغني الإنكليزي الشهير الراحل جون لينون التي تتحدث عن عالم خال من العنصرية والتمييز الطائفي والعرقي والمجاعة، وهي رسالة أمل أطلقتها اليابان للعالم أجمع.
في هذا الحفل دخلت الفرق الرياضية المشاركة في الأولمباد فريقاً تلو الآخر وسمح للاعب ولاعبة من ممثلي هذه الفرق أن يحملا علم بلادهما معاً، من ضمن هذه الفرق كان الفريق السعودي الذي لفت الأنظار بإطلالات أنيقة تمثل الإرث والتراث السعودي بكل فخر يمثلهما كل من حسين علي رضا وياسمين الدباغ. ارتدى الرجال هذا الفريق ثياب من علامة لومار، مع دقلات تجمل تطريز بسيط على الياقة والكمين، أما النساء في هذا الفريق فقد ارتدين العبايات المطرزة التي قدمتها جمعية فنون التراث التي ترأسها سمو الأميرة بسمة بنت ماجد بن عبد العزيز آل سعود.
يذكر أن الدورة 32 من أولمبياد اليابان قد تأجلت في مارس 2020 لمدة سنة بسبب انتشار فيروس كورونا، ألا أنها تعود هذا العام بقائمة من القوانين والاحترازات الصحية المفروضة على اللاعبين، من ضمنها الحضوع لعدة فحوص لفيروس كورونا، وتنزيل التطبيقات التي تراقب تحركاتهم ومنع التجمعات، بالإضافة إلى ارتداء الكمامات وإقامة المنافسات بدون حضور الجماهير.
تقام الألعام الأولمبية حتى 8 أغسطس المقبل.
اقرؤوا أيضاً: علامة أباديا تصدر التراث السعودي بمعايير عالميّة
