Posted inالثقافة الأخبار

“لاتلمسوا حجابي” العارضة روضة تدعو للحراك ضد حظر الحجاب في فرنسا

تقف عارضة الأزياء رضوة محمد في وجه القانون الفرنسي الجديد الذي يحظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة.

أثير جدل واسع في مواقع التواصل الاجتماعي منذ أن أعلن تصويت مجلس الشيوخ الفرنسي لصالح حظر ارتداء الحجاب لأمهات التلاميذ خارج المدرسة، ويخص الحظر كل ما يتعلق بالأزياء الإسلامية والرموز الدينية، خاصة فيما يتعلق بمن يرافقون التلاميذ في الأنشطة المرتبطة بالتدريس داخل أو خارج المؤسسات التي تنظمها هذه المدارس والمؤسسات التعليمية العامة. كما صادق النواب أيضاً على تعديل يحظر على القاصرين ارتداء أزياء تدل على الانتماء الديني في الأماكن العامة بما في ذلك الحجاب. 

لم يعبر هذا القرار الفرنسي بسلاسة حيث أعرب العديد من المشاهير عن امتعاضهم وغضبهم واعتبروا هذا القرار قمع للحريات الدينيّة في فرنسا، وحرصت عارضة الأزياء الصومالية المستقرة في النرويج روضة محمد على أن تصرح برأيها في صفحتها التي يتابعها 106 ألاف متابع على انستغرام، وكتبت “أود أن أغتنم الفرصة لأظهر أمامكم الأشخاص الحقيقيين الذين سيتأثرون بهذا الحظر، وتأثيره على النساء المسلمات. أرفض السماح لهذا القرار بالمرور دون أن أتحدث بعلوّ الصوت، فهذا أقل ما يمكننا فعله لبعضنا البعض. نحن لسنا وحيدون لذلك أرجوكم شاركونا قصصكم!”. 

وبادرت روضة إلى نشر قصتها مع الحجاب وقالت “استدعوني أساتذتي عندما كنت في الثامنة من عمري حتى يناقشون طرقًا لإنهاء التنمر الذي تعرضت له من قبل زملائي في الفصل، كان حلهم أن أتوقع عن ارتداء الحجاب في المدرسة. جلوسي في غرفة مليئة بالبالغين وهم يناقشون جسدي وملابسي كفتاة صغيرة ترك ندوبًا في نفسي أكثر  مما ترك التنمر نفسه. شعرت ححينها أنني مجردة من حقوقي، لقت قللوا من شأني وبشدة. اشتدت حدة التنمر الذي كنت أتعرض له حتى أصبحت اعتداءات جسدية، نزعوا حجابي عن رأسي مراتٍ عديدة لدرجة أنني اضطررت لإحضار حجاب إضافي حتى أجد ما أرتديه في الأوقات التي يأخذون فيه الحجاب ويرفضون إعادته. وفي إحدى المرات صادر أستاذي الحجاب لأنه يقاطع الدرس، إذ أخذ الطلاب يرمونه بينهم مثل الكرة، وكان علي أن أدفع ثمن سلوكهم. (لا تقلقوا، تظاهرت حينها بالبكاء وخرجت إلى الردهة لإطلاق إنذار الحريق، هكذا قوطع الدرس فعلاً)”. 

قالت روضة أنها خسرت العديد من فرص العمل بسبب الحجاب، حيث تتردد العلامات التجارية الفرنسية في التعامل معها في كثير من الأحيان، وقالت “الأمر صعب لأنني أحب الموضة الفرنسية وأثرها على حياتي، هم ليسو مذنبين بل هو مجتمعهم المعادي للمرأة المسلمة”.

أكدت روضة أن الحل الوحيد لجرائم الكراهية، هو الحراك ضدها وقالت “وقفت العديد من الحكومات في وجه الحرية والمساواة في السابق، ومن واجبنا أن نتكاتف ونكافح للحصول على حقوقنا”. 

أطلقت روضة هاشتاق handsoffmyhijab# وذلك حتى تشجع جميع متابعيها على الوقوف في وجه هذا القانون الجديد ودعتهم لأن يشاركوا قصصهم ويتكاتفون لتغيير هذا القانون الذي اعتبرته “إخفاقًا هائلاً للقيم الدينية والمساواة” كما قامت روضة بنشر العديد من القصص التي وصلتها من المتابعين بعضهم ممن يسكنون في فرنسا تحديداً. 

اقرؤوا أيضاً: حان الوقت لآن نراجع عاداتنا الشرائية مع انطلاقة ماراثون التسوق الرمضاني

No more pages to load