صناع الأفلام السعوديين الشباب يظهرون مواهبهم في مهرجان القاهرة السينمائي
حصدت الأفلام السعودية المشاركة رسمياً لأول مرة في مهرجان القاهرة السينمائي على 3 جوائز للفيلمين السعوديين “حد الطار” و”من يحرقن الليل”
كان للسعودية حضور بارز في مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الـ 42 الذي أقيم في الفترة ما بين 2 إلى 10 ديسمبر، حيث حصدت الأفلام السعودية المشاركة في المهرجان 3 جوائز وزّعت في حفل أقيم يوم الجمعة الماضي في دار الأوبرا المصرية برعاية وزير الثقافة د. إيناس عبدالدايم وبحضور عدد كبير من الفنانين المصريين والعرب.
حصل الفيلم السعودي “حد الطار” المشارك في مسابقة آفاق السينما العربية ضمن المهرجان على جائزتي لجنة التحكيم الخاصة للمهرجان “صلاح أبو سيف” والتي تسلّمها المخرج السعودي عبدالعزيز الشلاحي، بالإضافة إلى جائزة أفضل ممثل والتي حصدها الممثل السعودي فيصل الدوخي.
ويعد هذا الفيلم أول فيلم سعودي يشارك في المسابقات الرسمية في مهرجان القاهرة السينمائي، حيث لاقى الفيلم إشادة كبيرة من النقاد.
كما حصد الفيلم القصير “من يحرقن الليل” للمخرجة السعودية سارة مسفر، على تنويه خاص من لجنة تحكيم مسابقة سينما الغد للأفلام القصيرة بعد مشاركته في المهرجان، كما قدم المهرجان شهادة تقدير لمخرجة الفيلم سارة مسفر، والتي أهدت بدورها التكريم إلى والدتها.
ساره مسفر هي مخرجة سعودية حاصلة على البكالوريوس في الفنون السينمائية من جدة، المملكة العربية السعودية. انطلقت مسيرتها بالعمل في أدوار مختلفة في أفلام قصيرة وطويلة اختير بعضها ليعرض في مهرجانات محلية وعالمية. كتبت وأخرجت سارة فيلمها القصير الأول “بلكونة” عام 2018 تلاه كتابتها وإنتاجها “قوارير الباب الثالث (2019)” وهو فيلم قصير ضمن فيلم روائي طويل. في عام 2020 كتبت وأخرجت “الضباح” فيلم قصير ضمن فيلم أنثولوجي طويل بدعم من مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، بعد كتابة وإخراج فيلمها “من يحرقن الليل” الحاصل على التنويه الخاص من مهرجان القاهرة السينمائي.
وكان لنا هذا اللقاء مع صانعة الأفلام السعودية سارة مسفر:
إن كان بإمكانك اختصار رسالة هذا الفيلم في جملة فماذا ستكون؟
لم أحاول أرسال أي رسال في الفيلم، كل ما أردت فعله هو التعبير عن حالة مشاعر معينة دفعت شخصيات الفيلم إلى جوانب عنيفة في أنفسهن قد لم يكتشفونها.
ما هو دورك كصانعة أفلام سعودية في دعم هذه الصناعة على الصعيد المحلي؟
أن أكون صادقة في التعبير عن ذاتي وتجربتي الشخصية.
كم من الوقت استغرق العمل هذا الفيلم؟
استغرقت التحضيرات أشهر عدة، وبالأخص الإعدادت مع الممثلين. ومن ثم أربعة أيام تصوير. توقفنا في وسطهم بسبب تعطيل المطر مواقع تصويرنا.
ما هي أبرز الصعوبات التي واجهتكِ فيه؟
واجهتنا الكثير من الصعوبات في إعداد وتصوير الفيلم، ابتدأت من ميزانية تكاد تكون معدومة، وكانت هذه من أكبر العوائق التي واجهناها والتي ظهر تأثيرها في نقاط معينة في الفيلم، إلى الصعوبة في ايجاد الممثلات الملائمات للدور.
كيف تم اختيار الممثلات فيه؟
بعد أن بحثنا مطولًا بلا جدوى، تم التخطيط لزيارة المدارس المتوسطة في مدينتنا واقتراح فكرة التمثيل لمن هن مهتمات ومن ثم عمل تجارب آداء حتى وجدنا الشخصيات المناسبة، ثم اجرينا تدريبات مكثفه معهن تصل لعدة أشهر.
ما هي أكبر طموحاتك في مجال السينما؟
أن أبقى دايمًا صادقة مع ذاتي في التعبير وأن أستطيع فهم مشاعري بشكل أوضح من خلال صناعة كل فيلم.
من يلهمكِ في هذا المجال؟
بالإضافة إلى مدارس السينما الواقعية والشاعرية، كل فيلم وصانع فيلم صادق في إحساسه يستطيع أن ينقلني إلى عالمه الخاص خلال دقائق معدودة.
ما هو شعورك بتسلم هذا التكريم في مهرجان القاهرة السنمائي؟
سعيدة بالحصول على تنويه خاص، ولكن ما يعني لي حقًا هو سفر الفيلم حول العالم ومشاهدته على نطاق أوسع وهذا هو الفوز بالنسبة لي.
اقرأوا أيضاً: أسماء عربية تحدث التغيير في صناعة الأحذية
