الملكة إليزابيث الثانية تكسر العادات الملكيّة في الأعياد بسبب فيروس كورونا
على الرغم من أن الملكة إليزابيث اعتادت على قضاء الأعياد في قلعة ساندرينجهام منذ ما يزيد عن 30 عاماً، إلا أن فيروس كورونا أجبرها أخيراً على تغيير خططها هذا العام.
منذ أكثر من 30 عاماً، لم تقطع الملكة إليزابيث تقاليدها السنوية في الأعياد بالاجتماع مع أفراد العائلة الملكية في القلعة مترامية الأطراف في ساندرينجهام، على الرغم من ذلك، أجبرت الملكة، وزوجها الأمير فيليب على تغيير الخطط وقضاء الأعياد في قلعة ويندسور حيث عُزلا منذ بداية الجائحة.
جرت العادة أن تجتمع العائلة الملكية بأكملها احتفالاً عيد الميلاد، ويسيرون مشياً على الأقدام حتى الكنيسة، وهذا بحسب ما ذكر في بعض المواقع هو من التقاليد والعادات المفضلة لدى الملكة إليزابيث الثانية، وقد أصبحت بسبب الجائحة مضطرة لتغييره للمرة الأولى منذ عام 1988.
قال متحدث باسم قصر باكنغهام، بحسب ما نشر في صحيفة تاون آند كانتري، “بعد النظر في جميع الإجراءات، قررت الملكة ودوق إدنبرة أنهما سيقضيا عيد الميلاد هذا العام بهدوء في وندسور”. في الوقت الحالي، تم تزيين قلعة ويندسور بزينة الأعياد ولا يعرف إن كان أياً من أفراد العائلة سينضم إلى الملكة ودوق إدنبرة.
يقضي الأمير تشارلز وزوجته كاميلا إجازة الأعياد في منزل هايغروف، ومن المتوقع أن يظل الأمير هاري وميغان ماركل في كاليفورنيا مع ابنهما، آرتشي، فيما لن يتم الإعلان عن خطط الأعياد للأمير وليام وكيت ميدلتون في الإجازة حتى الآن.
اقرؤوا أيضاً: درة زروق بإطلالة عروس تزدان بالتطريز الفلسطيني في صور تنشر لأول مرة
