هذا الفيلم كان سبباً في دخول السودان سباق الأوسكار للمرّة الأولى في تاريخها
بعد أن حقق فيلم “ستموت في العشرين” نجاحات كبيرة عالمياً، يتم اختياره أخيراً لتمثيل السودان في سباق الأوسكار 2021.
نال الفيلم السوداني “ستموت في العشرين” من إخراج أمجد أبو العلاء إشادات واسعة خلال العام الماضي بعد أن عُرض في مهرجانات عالمية، حيث شارك في مهرجان البندقية السينمائي ومهرجان الجونة وفاز بجائزة نجمة الجونة الذهبية لأفضل فيلم طويل. لذلك، فإنه من الطبيعي أن يكون سبباً في دخول السودان في سباق الأوسكار لهذا العام. إذ تم اختياره ليمثل البلاد في ترشيحات الأوسكار لجائزة أفضل فيلم أجنبي للمرة الأولى في التاريخ.
أخذث قصة فيلم “ستموت في العشرين”، من مجموعة قصصية بعنوان “النوم عند قدمي الجبل” للكاتب السوداني حمور زياد الفائز بجائزة نجيب محفوظ الأدبية، وهو أول فيلم روائي طويل لمخرجه أمجد أبو العلا الذي شاركه في كتابة العمل مع الكاتب الإماراتي يوسف إبراهيم، أما أبطال الفيلم فهم إسلام مبارك، ومصطفى شحاتة، ومازن أحمد، وبثينة خالد، وطلال عفيفي، ومحمود السراج وبونا خالد.
الإعلان الرسمي لفيلم “ستموت في العشرين”:
حتى الآن، تم ترشيح 3 أفلام عربية لجوائز الأوسكار العام المقبل، حيث رشّحت فلسطين فيلم “غزة مونامور” للمخرجان طرزان وعرب ناصر، وهو الفيلم الذي عرض أولاً في مهرجان فينيسيا السينمائي خلال شهر سبتمبر، وحصد عدد من الجوائز في مهرجانات أخرى. ورشّحت الجزائر فيلم “هليوبوليس” للمخرج جعفر قاسم، الذي يسلط الضوء على أحداث فعلية وقعت سنة 1945 في بلدة هليوبوليس عندما قامت القوات الفرنسية بإطلاق النار على متظاهرين سلميين ضد الاستعمار.
مضى ما يقارب 50 عاماً على فوز أول فيلم عربي بجائزة أفضل فيلم أجنبي في الأوسكار، حيث نالها الفيلم الجزائري “Z” الذي أخرجه كوستا غافراس عام 1970.
من المقرر أن يتم إعلان المرشحين لنيل جوائز الأوسكار في 9 فبراير، فيما سيتم إعلان الفائزين في حفل الأوسكار الذي سيقام في شهر أبريل من العام المقبل.
كل التوفيق للأفلام العربية في سباق الأسكار!
اقرؤوا أيضاً: مسلسل ذا كراون: إطلالات تخطف الأنفاس من إيما كورين في دور الأميرة ديانا
