الأميرة ريما بنت بندر أول سعوديّة في اللجنة الأولمبية الدولية
أعلنت الأميرة ريما بنت بندر فوزها بعضوية اللجنة الأولمبية الدوليّة أخيراً، وذلك في الجلسة الأولمبية الدولية التي أقيمت عن بعد يوم الجمعة.
بعد أن سجّلت الأميرة ريما اسمها في التاريخ كأول سفيرة سعوديّة للمملكة في الولايات المتحدة الأمريكيّة، نجحت في أن تسجل إنجازاً جديداً يوم الجمعة، حيث أعلن انضمامها إلى اللجنة الأولمبية الدوليّة لتصبح أول سعودية تنال هذه العضوية.
يذكر أن أول الأعضاء السعوديين في اللجنة الأولمبيية الدوليّة هو سمو الأمير فيصل بن فهد، خلفه ابنه الأمير نواف بن فيصل، الذي استقال من منصبه في 2014 ولم يترشح أي الرؤساء السعوديين لعضوية اللجنة من بعده (حتى ترشحت الأميرة ريما). وقد بارك سمو الأمير نواف بن فيصل لخليفته عبر تغريدة كتب فيها “مبروك لسمو الأخت الأميرة ريما بنت بندر، وأعانها الله ووفقها، وسعدت بزمالتها في اللجنة الأولمبية الدولية”.
أرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، على دعمهم اللامحدود لتطوير قطاع الرياضة، كما اشكر سمو وزير الرياضة رئيس الاولمبية السعودية @AbdulazizTF على دعمه لترشحي لعضوية اللجنة الأولمبية الدولية، واتمنى أن اكون عند حسن ظن الجميع. pic.twitter.com/tqyP41yvoZ
— Reema Bandar Al-Saud (@rbalsaud) July 17, 2020
فيما كتبت سمو الأميرة ريما في صفحتها في تويتر احتفالاً بهذا الإنجاز “أرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، على دعمهم اللامحدود لتطوير قطاع الرياضة، كما اشكر سمو وزير الرياضة رئيس الاولمبية السعودية”.
وستتيح هذه العضويّة لسمو الأميرة فرصة التصويت على ملفات مهمة في الأولمبياد، من ضمنها اختيار الدول المستضيفة لدورات الأولمبيات في المستقبل، وينضم اسمها في هذه اللجنة إلى عدد من الأسماء البارزة في العالم، أمثال أمير موناكو البيرت، والمغربية نوال المتوكل، والكويتي الشيخ أحمد الفهد، والسويسري جياني انفانتينو، والألماني توماس باخ وآخرين.
وإلى جانب عملها كسفيرة للمملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكيّة، تقوم سمو الأميرة ريما بدور بارز في دعم الرياضة السعودية النسائية، إذ شغلت في السابق منصب وكيل رئيس هيئة الرياضة وعينت رئيساً للاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية.
يذكر أن أولمبياد طوكيو 2020 قد تأجل إلى العام المقبل بسبب جائحة فيروس كورونا، تطلّع توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية لإقامتها خلال الجلسة المقامة يوم الجمعة، حيث قال “يمكننا معا، ومع اللجنة المنظمة، تحويل هذه الدورة الأولمبية المؤجلة طوكيو 2020 إلى احتفالية غير مسبوقة بوحدة وتضامن البشرية، وأن نجعل منها رمزا للمرونة والأمل”.
اقرؤوا أيضاً: 5 مناطق سياحية في السعودية يمكن أن تقضوا فيها صيف هذا العام
