احتفاءٌ بالحِرفة والإبداع: لويفي تحتفل بمرور 180 عامًا على تأسيسها
احتفاءً بمرور 180 عامًا على تميزها في عالم الحِرفية، تعيد لويفي إحياء مجموعة من أبرز تصاميمها الأيقونية ضمن تشكيلة خاصة تحتفي بالعلاقة الوثيقة التي جمعت الدار على مدى عقود بفنون صناعة الجلود وإتقانها.
لويفي تحتفل بمرور 180 عامًا على تأسيسها في مناسبة استثنائية تؤكد مكانتها كواحدة من أعرق دور الأزياء الفاخرة في العالم، وثاني أقدم دار أزياء فاخرة لا تزال تواصل مسيرتها حتى اليوم. فمنذ انطلاقتها كورشة صغيرة متخصصة في صناعة الجلود في مدريد عام 1846م، نجحت الدار في بناء إرث استثنائي قائم على الحِرفية والإبداع والابتكار، لتصبح اليوم من أكثر الأسماء تأثيرًا وحيوية في عالم الموضة. وتختار لويفي إحياء هذه الذكرى بالطريقة الأقرب إلى هويتها؛ من خلال الاحتفاء بالفن والحِرف اليدوية، إلى جانب مجموعة من الشخصيات التي شكّلت جزءًا من رحلتها وساهمت في ترسيخ مكانتها عبر الأجيال.
حملة تحتفي بإرث يمتد لـ180 عامًا
بعدسة المصورة تاليا شيتريت، جاءت الحملة الخاصة بهذه المناسبة لتجمع عددًا من الشخصيات البارزة، من بينهن جوليا غارنر وسلمى أبو ضيف وجيزيل وكارا واي وسيسي سبيسك وكارا ووكر، إلى جانب مجموعة من أبرز القطع التي تضمها التشكيلة الاحتفالية الخاصة بالذكرى السنوية.
وبالتزامن مع الحملة، أطلقت الدار فيلمًا رسوميًا جديدًا يروي محطات رحلتها الممتدة منذ عام 1846 وحتى اليوم، بصوت الممثل أنطونيو بانديراس. ويأخذ الفيلم المشاهد في جولة عبر تاريخ الدار، مستعرضًا أبرز محطاتها وإنجازاتها في سرد بصري يحمل طابعًا احتفاليًا ويعكس تقديرها العميق لفنون الحِرفية والرفاهية التي شكّلت جوهر هويتها على مدار 180 عامًا.
مجموعة تحتفي بالحِرفية المتوارثة
صُنعت قطع المجموعة الاحتفالية يدويًا داخل مشغل الدار بالقرب من مدريد، حيث يواصل الحرفيون العمل بالخبرات والتقنيات نفسها التي توارثتها الأجيال منذ تأسيس الدار. وتحضر في مختلف التصاميم زخرفة الأسد، في إشارة إلى اسم لويفي الذي يعني “الأسد” باللغة الألمانية، لتظهر على الحقائب والإكسسوارات والملابس الجاهزة بأسلوب يجمع بين الجرأة والمرح، وهما من السمات التي لطالما ميّزت إبداعات الدار.
وتعود حقيبة “بازل” الشهيرة ضمن هذه المجموعة بتصميمها الكلاسيكي المصنوع من جلد العجل، محافظة على أناقتها الهادئة وتفاصيلها المدروسة التي جعلتها واحدة من أكثر تصاميم الدار تميزًا. كما تضم التشكيلة مجموعة من الإكسسوارات المحاكة يدويًا والحقائب العملية، إلى جانب قمصان قطنية تحمل رسم الأسد، لتقدم مجموعة تجمع بسلاسة بين القطع اليومية الأنيقة والتصاميم القابلة للاقتناء بوصفها جزءًا من إرث الدار العريق.


أمازونا 180.. إعادة إحياء لأيقونة خالدة
تُعد حقيبة “أمازونا 180” القطعة الأبرز ضمن هذه المجموعة الاحتفالية. فقد طُرحت للمرة الأولى عام 1975م، في مرحلة شهدت تحولات مهمة في إسبانيا وتزامنت مع بداية حقبة جديدة اتسمت بمزيد من الحرية والانفتاح. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الحقيبة واحدة من أكثر تصاميم الدار شهرة وتميزًا.
وبمناسبة الذكرى الـ180 لتأسيس الدار، أعاد جاك ماكولو ولازارو هيرنانديز تقديم الحقيبة برؤية جديدة تحافظ على روحها الأصلية وهويتها الأيقونية، مع إضافة لمسات أكثر نعومة وانسيابية إلى التصميم. وجاءت النتيجة مزيجًا متوازنًا بين تكريم الماضي وإعادة ابتكاره، في انعكاس مثالي لمسيرة لويفي التي تمتد على مدار 180 عامًا من الإبداع والحِرفية، وتواصل التطلع إلى المستقبل بالزخم والطموح نفسيهما.

لمزيد من المعلومات يمكنكم زيارة لويفي
الصورة الرئيسية مقدمة من لويفي
اقرؤوا أيضًا:
