الملهمة هالة كاظم تتحدث عن مشاريعها المستقبلية والصعوبات التي تواجه الشباب في وقت الأزمة
تشاركنا هالة كاظم تفاصيل مشروعها الجديد “شامبهالا” وتجاوب على العديد من الأسئلة عن التطور والنجاح كما تقدم نصائحها للشباب.
هالة كاظم مدربة حياة ورائدة أعمال إماراتية، تعد من الشخصيات المؤثرة في مواقع التواصل الاجتماعي، وهي مؤمنة بأهمية اتباع الشغف ونشر الحب.
لإهتمامها الكبير بشؤون الأسرة عملت هالة كإحدى مقدمات البرنامج الحواري كلام نواعم في عام 2017 على قناة MBC، ولما لمست التأثير الإيجابي للكلمة الطيبة ولمساعدة الغير ونشر الحب قررت تأسيس برنامج رحلة التغيير التي تستقبل فيه النساء فقط لإدراكها أهمية إتباع الإلهام واكتشاف الذات لعيش حياة أفضل، كما ألفت هالة كتابين في تطوير الذات والتغيير، وحصلت على شهادة معتمدة في الاستشارة والتدريب من جامعة سيتي في لندن.
تعرفوا على الشخصية الملهمة والمحبة من خلال إجاباتها عن أسئلة تتعلق بأعمالها القادمة ومؤلفاتها وعلاقتها بأبنائها ونصائح من الأم هالة كاظم للجميع.
– كيف تعرفين عن نفسك بجملة واحدة؟
إنسانة بسيطة ومعقدة.
– كيف بدأتِ مجال التدريب للحياة؟
انا لست في مجال التدريب وانما أقدم استشارات وارشادات ودروس في الثقافة الحياتية وكان شغفي هو العطاء ونقل معرفتي وتجاربي في الحياة للآخرين وتوجيههم من خلال خطوات وطرق واقعية والأخذ بيدهم ومساعدة من يرغب منهم في التغيير للأفضل.
– صدر لك كتابين “هالة والحياة” و “هالة والتغيير” حدثينا عن تجربتك بالكتابة؟
كانت تجربة جديدة لي لأبين من خلالهما أن أهم سبيل للتعلم من الحياة هو خوض التجارب المختلفة وقدمت سلسلة متنوعة من التجارب الحياتية المهمة ومواضيع مرتبطة بالذات وأحياناً بالمجتمع وحالات انسانية متنوعة ورغبت أن آخذ بيد كل من يرغب بالتغيير للأفضل، ليذهب في رحلة حول العالم ويتصالح مع نقاط ضعفه ويحتفل بنقاط قوته ويمضي في رحلة التغيير.
– ما هي مشاريعك المقبلة؟
مشروعي المقبل سيكون “شامبهالا” وهو مشروع متخصص في صنع الكيك من وصفاتي المعروفة وهو احدى هواياتي المفضلة ومن خلاله سأحقق شغفي أيضا.
– ما هو النجاح في نظرك؟
هو محبة الناس والوصول إلى قلوبهم بكل سهولة ومصداقية ورؤية التأثير الإيجابي عليهم واستفادتهم من معرفتي.

– برأيكِ ما هي أبرز المشاكل التي تواجه الناس في زمن كورونا؟
مشاكل كثيرة وأبرزها فقدان حرية الاختيار والتحكم في مجريات الأمور إلى جانب فقدان التواصل الاجتماعي والقلق والخوف من المجهول.
– ماهي نصائحك للشباب في هذه الأوقات الاستثنائية؟
العمل على استكشاف مواهبهم الدفينة والاهتمام بصحتهم النفسية والجسدية والعقلية.
– كيف نحفز الشباب حتى يكونوا مستقلين ويبنون مستقبلاً أفضل لأنفسهم؟
أن تكون لديهم أهداف واضحة وواقعية والتريث في خطواتهم وعدم اليأس والاستمرارية وهذا هو أساس النجاح.

– صفي أسلوبك في تربية أولادك.
الانصات إليهم وعدم الحكم عليهم وفتح باب الحوار معهم وتقبل آرائهم وعدم مقارنتهم بغيرهم، ووضع الحدود معهم بحب.
– حدثينا عن برنامج رحلة التغيير.
برنامج ابتكرته عام 2011 ويضم مجموعة من الأنشطة المختلفة وهو خاص للسيدات ويساعد المرأة في التخلص من الضغوط الحياتية وفي اكتشاف ذاتها وقدراتها لتنجح على الصعيد الاسري والمهني وأن تحب نفسها لتستطيع منح الحب والاهتمام للآخرين من خلال المشي (الهايكنج) وورش العمل والمحاضرات والتأمل الى جانب البرامج المتنوعة مثل البرنامج الارشادي وقهوة مع هالة.
“كل وحدة تقدر تكون أم، لكن لا تستطيع أن تكون أم صديقة، وقد قررت أن أكون أماً صديقة. الأم تحصيل حاصل، أنا أنجب الأولاد وبذلك أصبح أم، ولكن أن أكون صديقه هذا الجزء الزيادة الذي يتطلب مزيداً من العمل، ينبغي أن نستثمر وقتنا في هذا الهدف، وأن لا نصدر الأحكام وأن نتقبل ولا نقارن” – هالة كاظم
– ما هو مفهومك عن السعادة؟
السعادة مسألة وقتية ولها مقاييس عديدة وتختلف من شخص لآخر ومصادرها أيضا مختلفة وهي بالنسبة لي في راحة البال وفي الأمور الصغيرة التي تمنحني الهدوء والسلام الدخلي وتشعرني بالسعادة.
– ما هي أبرز اللحظات في حياتك المهنية؟
لا أقول مهنية وإنما أقول في حياتي وإنجازي في أبنائي والوصول لقلوب الناس ومحبتهم لي وتأثير رسالتي عليهم بشكل إيجابي.
– من هو مثلك الأعلى؟
مرشدتي الكندية إلين كيني وأبنائي ومايا أنجلو.
أقرؤا أيضاً : مساعد جوجل العربي يستجيب للفضفضة في زمن كورونا
