25 سؤال مع الكاتبة وسيدة الأعمال والملهمة ميرنا الهلباوي
الكاتبة وسيدة الأعمال ميرنا الهلباوي تجيب على 25 سؤال عن أعمالها السابقة وطموحاتها المستقبلية، وارتباطها بالفنان محمد عطية.
شقت ميرنا الهلباوي طريقها في عالم الصحافة والإعلام في سنٍ مبكر إذ امتهنت الكتابة في عدة مجلات وهي في التاسعة عشر من عمرها وأكملت مشوارها حتى نشرت كتابين، وعملت مذيعة في الإذاعة المصرية، بالإضافة لكونها من الشخصيات المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي وعملها كناشطة في قضايا تمكين المرأة. أعلنت ميرنا ارتباطها بالفنان محمد عطية وشاركت معه في تصوير أغنيته الجديدة “وترقص”.
تعرفوا على شخصيتها الرائعة والقريبة من القلب واقرؤوا إجاباتها على 25 سؤال عن عملها وكتاباتها وعلاقتها بمحمد عطية من هاربرز بازار العربية.
ما هو أول ما تقومين به عند استيقاظك من النوم؟
أستمتع بالهدوء وأحتسي القهوة ثم أتابع الأخبار المحلية والعالمية.
ما هو تعريفك للجمال؟
الجمال هو الثقة والاهتمام بالنفس وتغذية العقل أيضًا بالمعلومات والقراءة والمناقشات المثيرة للإهتمام والتي تستفز العقل للتفكير والمراجعة.
كيف تصفين أسلوبك في الأزياء؟
أسلوبي متغيّر وفقًا لمزاجي اليومي؛ لكن عادة ما تكون ملابسي بسيطة وغير معقدة كما أعشق الأحذية الغريبة.
صفي روتينك اليومي للعناية ببشرتك؟
أستخدم كريم للنهار يحتوي على SPF وفيتامين سي سيرم وكريم ليلي بالكولاچين وكريم للعين وماسك للبشرة كل أسبوع أو أكثر وغالباً ما أنساه.
ما الذي يمدك بالطاقة خلال اليوم؟
القهوة ثم القهوة ثم القهوة والتقدير.
من هو مثلكِ الأعلى؟
لدي الكثيرات ممّن أعدهنّ مثلي الأعلى.. كل إمرأة شجاعة تتحدث بصوت مرفوع وواثق بحثًا عن حقوقها، وكل إمرأة تكسر القيود المجتمعية السخيفة وتبحث عن نفسها لأجل نفسها لا لأجل الشهرة أو غيره. والدتي هي مثلي الأعلى دائمًا.
حدثينا عن أبرز طموحاتكِ؟
طموحاتي كثيرة جدًا ومختلفة. لدي طموحات في كتابة الروايات وتأليف الأفلام والمسلسلات، لدي أحلام خاصة بالإخراج، ولدي أحلام متعلقة بمجال الأعمال، وأخرى متعلقة بالسفر والسياحة. لدى أكثر من شخصية ولكل منها أحلامها وطموحاتها.
بدايتك كانت مذيعة في إذاعة الراديو، صفي لنا تجربتك تلك؟
تجربتي في الإذاعة كانت رائعة ومختلفة بلا شك! بدأت في راديو إنرچي الفرنسي الناطق بالعربية في مصر. تجربة الإذاعة علمتني قيمة الوقت وقيمة الكلمة المسموعة وقيمة الموسيقى وجعلتني أكسر رهبة الحديث أمام جمهور.
متى اكتشفتِ شغف الكتابة؟
اكتشفت شغفي للكتابة وانا في عمر الثامنة عشر، بدأت بمدونة إلكترونية حازت على إعجاب الأصدقاء والمقربين ثم أخذت في الانتشار.
كيف كانت بداياتك ككاتبة؟
بدأت العمل في مجال الصحافة في عمر التاسعة عشر، كنت أعمل في مجلة 7 أيام المصرية. كانت تجربة رائعة ونقطة تحول في شخصيتي. كنت أكتب مقالات أسبوعية وحوارات صحفية حصرية مع العديد من الشخصيات العالمية والعربية والمحلية وتم اختياري في القائمة النهائية في جائزة الصحافة العربية بدبي في 2016 عن جائزة الحوار الصحفي وكان عمري 23 سنة فقط وكان هذا إنجاز كبير!
حدثينا عن كتبك المنشورة؟
لدي روايتين؛ الأولى “مر مثل القهوة حلو مثل الشوكولا” ونشرت في 2018، وما زالت في قائمة الأكثر مبيعًا وهذا الكتاب قريب جدًا لقلبي لأنه يحتوي على قصص شخصية من كل مدينة زرتها في العالم خلال سفرياتي. الرواية الثانية “كونداليني” نشرت في 2020 وهي مختلفة كليًا عن الأولى وتتحدث عن اليوجا ورحلة تغيير النفس عن طريق البطلة التي تبحث عن تغيير كامل لحياتها الرتيبة.
كيف كانت تجربة نشر كتابك الأول “مر زي القهوه حلو زي الشوكولاة“؟
كانت تجربة جميلة خاصة لنشرها مع دار الكرمة للنشر وهي الدار التي حلمت دائمًا بالنشر فيها.. كان خبر رائع عندما أعجبوا بكتاباتي وقت إرسالها لهم ودعموني كثيرًا والحمد لله كُل هذا الدعم من جانبي والمجهود من جانبهم بوجود روايتيّ في قائمة الأكثر مبيعًا في أكثر من مكتبة.
ماهو كتابك المفضل؟
هذا السؤال صعب جدًا؛ ولكن هناك بعض الكتب كان لها تأثير كبير على عقلي وشخصيتي منها كتب نجيب محفوظ وخاصة أولاد حارتنا. مدونة نرمين نزار “إسكندرية/بيروت”، رواية “كلهم على حق” لباولو سورنتينو. كتب د. نوال السعداوي. الأدب الإنجليزي والروسي كان لهما تأثير كبير في فترة مراهقتي، وغيرهم الكثير.
بصفتك سيدة أعمال في مجال الأطعمة، كيف اتجهتِ لهذا المجال؟
اتجهت لهذا المجال مع أصدقائي المقربين؛ كنا نريد خلق مكانًا يشبهنا بديكوراته بقائمة طعامه، وقد وقعت في غرام المطبخ اليوناني ولهذا اتجهت لعمل براند لمطعم يوناني، والحقيقة هذا العمل يتطلب مجهود ضخم والحمد لله على وجود شركائي الذين يقومون بمجهود أكثر من رائع للحفاظ على المنظومة الاحترافية والعمل المجتهد.
ما هو الطبق المفضل لديك؟
الملوخية المصرية ومحشي ورق العنب، والسوفلاكي اليوناني، والبيتزا الإيطالية، والبط التشيكي، إضافة إلى المخبوزات الكرواتية والفرنسية.
صفي علاقتك بمحمد عطية بكلمة واحدة؟
التقبل والأمان.
كيف كان اللقاء الأول بينكما؟
كان لقائنا الأول في الراديو، كنت مذيعة وكنت استضيفه في حوار إذاعي ومن هناك بدأت صداقتنا التي تحولت لاحقًا لإعجاب ثم حب ثم ارتباط.
حدثينا عن تجربتك في تصوير فديو كليب أغنية ترقص؟
أعاني من رهبة الفيديو كاميرا، ولكنني أحببت فكرة الفيديو كليب وكنت أريد مشاركة محمد عطية في أول تجربة له بعد توقف لفترة كبيرة، وجوده معي كان أكثر من رائع وساعدني على التخلص من القلق والخوف أثناء التصوير، لكنه كان يوم مرهق جدًا! شعرت لأول مرة بمجهود الممثلين والممثلات!
ماهي أبرز طموحاتك المستقبلية؟
التأليف السينمائي وربما في المستقبل البعيد الإخراج. لدي طموحات في التوسع في مجال الأطعمة بشكل مختلف وعصري يناسب المرحلة الحالية من التغيّرات التي طرأت على الحياة من بعد الكورونا.
كيف تتعاملين مع التعليقات السلبية؟
أتقبل النقد ولكنني أتجاهل الاستخفاف والاستهزاء. كلنا نحاول في هذه الحياة وكلنا نمر بمراحل صعبة يجب احترامها.
إن قابلتِ ميرنا الصغيرة، بماذا تنصحينها؟
لن أنصحها.. سأصفق لها وأحتضنها وأخبرها أنني فخورة بها.
شيء لا يعرفه المتابعون عنك؟
أنا شخصية تعاني من إضطراب القلق وأحيانًا قد يتطلب تدخل من الطبيب النفسي وأنا شخصية حساسة جدًا.
ماذا يعني لك السفر؟
السفر يعني لي الحرية! أعشق السفر وأكون مثل الأطفال عند تحضيري لحقيبة السفر! أحلم بزيارة كل دول العالم!
اذكري أهم 5 قطع في حقيبة سفرك؟
الشاحن النقال، حذاء رياضي مريح للسير مسافات طويلة، بنطلون جينز، بنطلون أسود، بنطلون رياضي واسع، تيشيرت أسود وآخر أبيض.
كيف تتغلبين على إرهاق السفر؟
في السفر أنام مبكرًا واستيقظ مبكرًا مما يعطيني الطاقة الكافية طوال اليوم، ولكنني أحرص على الراحة التامة عند العودة من السفر لأنني أنام وقت قليل جدًا أثناء السفر وأسير لمسافات طويلة جدًا مما يؤدي لإرهاق بدني عند العودة لمصر.
اقرؤوا أيضاً: هدى قطان تهاجم معايير الجمال غير الواقعية وتدعو إلى حِراك في صناعة التجميل
