هل يكون الطلاق هو مصير كيم كارداشيان وكانييه ويست؟
لا نزال في الأسبوع الأول من العام الجديد وقد بدأت شائعات الطلاق تلاحق كلّ من نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان وكانييه ويست.
بدأت الشائعات تلاحق الزوجين كيم كارداشيان وكانييه ويست بعد أن شوهد الزوجان بدون خواتم الزواج، كما قضى كانييه فترة الأعياد بعيداً عن عائلة كارداشيان وبقي في وايومينغ، ونشرت صحيفة Page Six تقريراً يفيد أن كيم بدأت في مناقشة إجراءات الطلاق مع محامي بارز في لوس آنجليس، وقال المصدر للصحيفة “هم يحاولون التكتم على الموضوع ولكنه انتهى، كيم التقت المحامية لورا واسر، وهم في مرحلة التسوية”.
وأضاف المصدر أن “الطلاق يحصل لأن كيم قد نضجت خلال السنوات الماضية، فهي جادة بخصوص دراسة المحاماة وحملتها الإصلاحية للسجون” فيما نسرت صحيفة هوليوود لايف نقلاً عن مصدر أن الزوجان يعيشان حياة منفصلة كلياً “كانييه يأخذ الوقت والمساحة للعمل على نفسه ويقضي الكثير من وقته في وايومنغ، يبدو أنه لا يخطط للعودة إلى لوس أنجلوس في وقت قريب لكن كيم لا تمانع ذلك ومتأقلمة مع الوضع”.
أثار المغني الأمريكي كانييه ويست جدلاً واسعا بإعلانه الترشح لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية في شهر يوليو الماضي، وقال في الخطاب الذي ألقاه في أول تجمع إنتخابي له تمهيداً للإنتخابات الرئاسية الأميركية تصريحات صادمة جعلته محط الأنظار والانتقادات، من ضمنها أنه حاول الانفصال عن زوجته كيم كارداشيان، ثم اتهمها ووالدتها كريس جينر في سلسلة تغريدات أنها تحاول نقله إلى مصحة للأمراض النفسيه.
ذلك ما دفع زوجته للدفاع عنه في ذلك الوقت حيث كتابة بيان كامل في ستوري انستغرام الخاص بها اليوم قالت فيه “كانييه يعاني من اضطراب ثنائي القطب كما يعلم معظمكم، أي أحد يعاني من هذا الاضطراب أو أحب من أحبائه، سيعرف مدى صعوبة فهمه”. وأكدت أنها على الرغم من أنها لم يسبق أن تحدثت عن حالة زوجها وتأثيرها على عائلتهما في السابق، لحرصها على أطفالها وعلى خصوصية كانييه، ولكنها أرادت التعليق بسبب “وصمة العار والمفاهيم الخاطئة المرتبطة بالصحة العقلية”.
حتى الآن لم يؤكد أي من كيم وكانييه أخبار انفصالهما…
اقرؤوا أيضاً: 5 إطلالات من كيم كارداشيان بدت فيها كسيدة أولى
