تشارليز ثيرون تتحدث عن دعم القضايا الجتماعية خلال الأزمة الحالية
للاحتفال بمجموعة ساعات كرونومات للنساء التي أطلقتها بريتلينغ حديثاً، تؤكد الممثلة والمنتجة الحائزة على جوائز عديدة، تشارليز ثيرون، أن الوباء كان سبباً للعمل والتأمل وقضاء الوقت مع عائلتها.
لا يحب أولئك الذين صنعوا حياتهم المهنية تحت دائرة الضوء مشاركة الأضواء غالباً. ولكن تشارليز ثيرون، ليست بخجولة عندما يتعلق الأمر باستخدام نفوذها من أجل الصالح العام. تقوم الممثلة والمنتجة المولودة في جنوب إفريقيا والحائزة على جائزة الأوسكار وجولدن جلوب بما يفوق تحطيم هذه الصورة النمطية عن مشاهير هوليوود، بل أنها تستخدم شهرتها بنشاط لتسليط الضوء على القضايا المهمة، وزيادة الوعي وإلهام التغيير حول العالم. وهذا هو بالتحديد سبب اختيارها من قبل علامة بريتلينغ للعمل ضمن فرقة Spotlight Squad الجديدة (جنباً إلى جنب مع راقصة الباليه الأمريكية ميستي كوبلاند والممثلة الصينية وفاعلة الخير ياو تشين) احتفالاً بمجموعة “كرونومات” الجديدة للنساء.
“لا أتذكر وقتًا في حياتي لم أكن أحاول فيه استخدام صوتي لشيء يهمني.”
لا يخفى علينا جميعاً نجاح تشارليز على الشاشة، حيث كان آخرها في أدوارها كـ”آندي” من سيثيا في The Old Guard على نيتفلكس (التي شاركت في إنتاجها شركتها الإنتاجية دنفر ودليلا للإنتاج) ولأدائها دور مراسلة فوكس نيوز ميجين كيلي في فيلم Bombshell، وهي أيضاً مؤسسة مشروع تشارليز ثيرون للتواصل الأفريقي (CTAOP)، الذي أنشأته في عام 2007، تستثمر هذه المنظمة في الشباب الأفريقي وقدرتهم على حماية أنفسهم وأقرانهم من فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز. في الآونة الأخيرة، تعاونت منظمتها مع الوكالة الإنسانية CARE وكذلك مؤسسة مؤسسة صناعة الترفيه (EIF) لإنشاء برنامج Together for Her؛ وهي مبادرة تهدف إلى زيادة الوعي والموارد، والتضامن مع النساء والفتيات من المتأثرات بالعنف الأسري خلال فترة كوفيد-19، في جميع أنحاء العالم.
هنا، تتحدث تشارليز ثيرون مع بازار عن ساعات بريتلينغ الجديدة ؛ كيف تعمل منظمة CTAOP على تقديم أفضل دعم للمجتمعات المحلية في جميع أنحاء أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى؛ ولماذا كانت هذه الفترة غير المسبوقة سبباً للتأمل في مستوى أعمق.
تعملين دائماً على تسليط الضوء على القضايا المهمة. كيف تختارين القضايا التي تستحق الدعم؟
أتبع حدسي. هناك عنصر بشري ورد فعل على الأشياء يأتينا بشكل طبيعي. كلّ منا يستجيب للأمور بشكل مختلف. عندما يكون هناك أمر صعب عاطفياً بالنسبة لك، فأنت تعلم أنه مهم بالنسبة لك – وهذا شيء كنت ألاحظه دائماً. لا أتذكر وقتاً في حياتي لم أكن أحاول فيه استخدام صوتي لشيء يهمني. يمكم أن تدرك الأشياء المهمة في حياتك، وستحاول أن تكون جزءاً من التغيير؛ هذه هي الطريقة التي أقيس بها مشاركتي.
لماذا كان من المهم بالنسبة لك أن تؤسس مشروع تشارليز ثيرون للتوعية بأفريقيا (CTAOP)؟ وكيف نشأت هذه المنظمة؟
عندما يتعلق الأمر بوباء الإيدز، فإن الصحراء في أفريقيا قد عانت حقاً. لطالما كان من الطبيعي بالنسبة لي أن أعمل في هذا المجال – كان الأمر مجرد محاولة لإيجاد طريقة تجعلني أكثر إنتاجية. لم يكن الأمر مرتبط بالعمل بقدر ما كان مرتبطاً بنقص الموارد. عندما يتعلق الأمر بالعمل الخيري، فقد قطعنا شوطاً طويلاً وأردكنا أن الإجابات ليست خارج المجتمع.
هذا هو نموذج CTAOP. ندخل ونصغي ثم نحاول التيسير. علينا أن نستثمر في فئة الشباب ويجب أن يكون لدينا فهم حقيقي لاحتياجاتهم – وليتم ذلك، تحتاج معلومات من الأشخاص الذين يعيشون داخل هذه المجتمعات.
كيف تعمل مبادرة CTAOP’s Together for Her لدعم الأشخاص الأكثر ضعفاً خلال الأزمة الحالية؟
بدأت منظمة Together For Her من خلال التحقق من المستفيدين من المنح ومعرفة أوضاعهم خلال فترة الوباء. كنا نشهد مرة أخرى تصاعد العنف الاجتماعي والعنف المنزلي. كان من الضروري أن ننشئ منصة يمكننا من خلالها تقديم الدعم للمنظمات التي كانت غارقة في مساعدة النساء والأطفال الذين يحتاجون إلى المساعدة. لقد كان ذلك مذهلاً. أولاً، عندما بدأنا المبادرة، كان هناك رد فعل عدواني حقيقي ضدها. ربما لأننا في منتصف جائحة كان الناس أكثر حساسية لهذه الأمور. لكنني شعرت أن الناس قد استوعبوا الفكرة، عن مدى فظاعة الوضع بالنسبة للعديد من النساء والأطفال.
لكن لدينا قضية أكبر هنا. نحن ننظر إلى Together For Her كمنصة لجذب الاهتمام إلى العنف القائم على الجنس – ليس في جنوب إفريقيا وحسب. ومع ذلك، هناك جرائم قتل للإناث تحدث في جنوب أفريقيا، ولا أحد يتحدث عنها، ولزيادة الوعي عنها عالمياً [مع Together For Her] سنكون مجبرين على مناقشة قضايا أكبر مثل المساواة، والأجور المتساوية، وتنصيب السيدات في مناصب قيادية. نأمل أن تتطور المبادرة بما يتماشى مع إيمانها الأساسي.
كيف أثرت بكِ الأزمة الحالية؟
أول ما يتبادر إلى ذهني هو أنني كنت أعيش برضا عن نفسي في مجتمع كانت العنصرية المنهجية تحيا فيه. لا يتعلق الأمر بوحشية الشرطة في أوقات لا تستدعي العنف، ولكن الصورة الأكبر هي عن عيشنا جميعاً في نظام تم إعداده لإبقاء الأشخاص [الأفارقة والأمريكيين من أصل أفريقي] في مكان حيث يُطلب منهم أن يصلوا لأقصى إمكاناتهم وهي حقاً مهمة مستحيلة؛ نحن نهيئهم للفشل.
أعتقد أنه كان علينا أن ننظر إلى أنفسنا و[نعالج] الأشياء التي لا نفكر بها؛ أن نسأل أنفسنا أسئلة أكثر تعمقاً، تماماً كما ذكرت مؤلفة نظام الطبقات إيزابيل ويلكرسون في كتابها Caste. لقد كان هذا مهماً بالنسبة لي، أن أطرح على نفسي المزيد من الأسئلة وأثقف نفسي قدر الإمكان.
لقد عملت مع بريتلينغ من قبل كجزء من Cinema Squad الخاصة بهم. كيف تختلف هذه المرة أن تكون جزءاً من فرقة Spotlight Squad الجديدة؟
بالنظر إلى ظروف العالم في الوقت الحالي – في هذا النوع من الثورة الثقافية التي نحن فيها – من الجيد حقاً أن تكون محاطاً بمجموعة من النساء القويات من أعراق متنوعة. في حملتي الأخيرة كنت المرأة الوحيدة. لا حرج في ذلك، ولكن من الجيد أن بريتلينغ شعرت أن الوقت قد حان لأن تضع ثلاث سيدات في الواجهة. على الرغم من أننا لم نتمكن من التصوير معاً بسبب الفيروس، ألا أنني أتوق لقضاء بعض الوقت مع هاتين السيدتين.
ما الذي يحمسك بشأن مجموعة بريتلينغ الجديدة؟
أنها جميلة قبل كل شيء، إنها مجموعة مذهلة حقاً، عندما ترى هذه [الساعات] مصطفّة بجانب بعضها البعض، هناك ما يجعلها تبدو متماسكة ومناسقة للغاية.
الفكرة التي تقول أن الساعات لا يجب أن تملي عليك كيف يجب أن تمضي يومك، أو ما يجب أن ترتديه، هي فكرة مهمة بالنسبة للسيدات. نريد أن نكون قادرين على الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية في الصباح وألا نضطر إلى تغيير ساعتنا عندما نعود إلى المنزل أو نخرج لتناول العشاء. أنا معجبة للغاية بـساعة Chronomat 32. لا أعرف حتى إذا كان بإمكاني التعبير عن مدى إعجابي بها، إنه الشعور الذي ينتابني عندما أرتديها، أحب حجمها ولا أنوي نزعها عن معصمي.
كيف قضيت وقتك في الحجر المنزلي خلال الأشهر القليلة الماضية؟
كان هناك وقت فراغ في البداية. كنت أنا وأطفالي وحدنا، وكان ذلك رائعاً لأنني كنت أخطط لأخذ بعض الوقت للراحة والبقاء في المنزل على أي حال، لأنني كنت قد أنتهيت للتو من عرض ترويجي ضخم لفيلم Bombshell. ليس من الجيد أن يكون الوباء سبباً في ذلك، لكنني كنت سعيدةً حقاً لأنني كنت محبوسةً في منزلي مع أطفالي؛ لعبنا كثيراً وشاهدنا الكثير من الأفلام. واصلنا العمل نوعاً ما في شركة الإنتاج الخاصة بي عبر برنامج زوم وما إلى ذلك، كنا قادرين على المضي قدماً.
لقد كنا نشيطين للغاية لتجهيز العمل حتى نتمكن من الخروج والتصوير. يتم تعليم الأطفال عن بعد. أيامنا تملأ ببطء. لم يعد هناك الكثير من وقت الفراغ. نحن نحاول أن نتأفلم مع الوضع الجديد، وهو شيء أعتقد أن الكثير من الناس يمكن أن يشعروا به كذلك.
لمزيد من المعلومات، قم بزيارة charlizeafricaoutreach.org و breitling.com
اقرؤوا أيضاً: هذا هو موعد إطلاق الساعات الفاخرة من جورجيو أرماني…
إعداد لورا كيل، ترجمة ياسمين السامرائي
