25 سؤال: سماح زيدان تتحدث عن تجاربها في عرض الأزياء والتمثيل
تعرفوا أكثر على النجمة سماح زيدان
واحدة م من أبرز الاسماء في عالم التمثيل العربي، ولدت سماح زيدان في السعودية ودرست الإعلام في القاهرة، وعملت كعارضة أزياء حتى اكتشفها المخرج عبد الخالق الغانم لتحصل على أول أدوارها في مسلسل شد بلد عام 2016.
تكشف سماح زيدان كل طموحاتها، خططها المستقبلية وطقوسها قبل التصوير في حوار خاص مع هاربرز العربية.
- هل لديك أي طقوس قبل بدء التصوير؟
لا يمكن تسميتها بطقوس ولكن التصوير هو مهنة كأي عمل يقوم به الإنسان لا بد أن يكون جاهزاً ومستعداً على أكمل وجه من التدريب على كل مشهد وحركة، وحفظ النص كاملاً والمراجعة، كما أهتم بشكل كبير ببشرتي وشعري، وأخيراً النوم بقدر كاف حتى لا تظهر أي أثار للإرهاق خلال التصوير.
- كيف تجددين طاقتكِ؟
لدي أكثر من طريقة، أحب قضاء وقتي في السبا أو صالون تجميلي فهما كفيلان بشحن طاقتي لأطول فترة ممكنة، ولا نستهين بقدرة التسوق وشراء الأزياء الجديدة فهي كالمكافأة المجزية بعد مجهود مرهق، وأحرص على قضاء يوم كامل بمفردي على الشاطيء أقوم بالقراءة والإطلاع على كل ما هو جديد وهذا الأمر كفيل أي يجدد طاقتي لفترة طويلة جداً.
- ما هو الوقت المفضل بالنسبة لكِ خلال اليوم؟ ولماذا؟
أفضل النهارعن المساء فأنا شخصياً أحب الوضوح في حياتي، لذلك أميل أكثر لوجود الشمس فمعها أشعر بالحياة والنشاط والطاقة، وكلما كنت مستيقظة أكبر قدر من ساعات النهار شعرت بأن يومي أفضل و أهم و أنجح.
- ما هو تعريفكِ للجمال؟
يبدأ الجمال من الداخل فكل ماكان الشخص جميلاً في داخله ظهر ذلك من خلال السلوك والتصرفات، هذه هي الأشياء التي يمكن التمسك بها في حقيقة الأمر، خاصة أن جمال المظهر وطول القامة وكل الأشياء الخارجية أصبح من السهل الحصول عليها في وقتنا الحالي، لكن داخل الإنسان لا يمكن تجميله.
- ما هي أهم خطوة في روتينكِ الجمالي؟
روتيني للعنايه ينقسم إلى قسمين، قسم في عيادات التجميل، من إبر النضاره والفيشيل والليزر لأنني أرى أنها امور ضرورية بشكل شهري تقريباً، وهناك قسم منزلي وهو ضروري ومكمل، كالماسكات والمقشرات الأسبوعية والعناية اليومية من تنظيف وترطيب.
- هل لديكِ أي أسرار للعناية بالبشرة؟
تمرير الثلج على الوجه والرقبه يومياً يعتبر من أسرار عنايتي ببشرتي وسر إشراقتها، كذلك بخاخ ماء الورد لا استغني عنه أبداً، و استخدمه كلما لمحت زجاجة السبراي، كما أنني أرى أن استدام الڤازلين للشفاه هو أعظم اختراع مهما ظهرت من منتجات بديلة.
- ما هو المنتج الذي لا تستغنين عنه في الشتاء؟
لا استغني عن زيت الأطفال في الشتاء، بجانب ترطيبه القوي اعتبره طريقة جيدة لتدفئة الجسم.
- فنانك المفضل ؟
في الغناء أحب حسين الجسمي وأصاله وشيرين، وفي التمثيل أحمد حلمي وأحمد مكي بالإضافة لعدد كبير من النجوم في الغناء أو التمثيل ولكن ربما أحرص أكثر على متابعة من ذكرتهم.
- الأغنية المفضلة لديكِ؟
هناك بعض الأغاني أحب أن استمع إليها إذا كنت في حالة جيدة وعلى العكس أيضا، أو إذا كنت بحاجة لتقليل شعور معين، ولكن ربما الأغنية التي استمع لها عدد مرات أكثر هي أغنية “يا ابن الاوادم” لعبدالمجيد عبدالله لارتباطها بذكرى وأشخاص جميلة بالنسبة لي.
- من يلهمكِ في عالم الفن؟
يلهمني في عالم الفن الفتيات والسيدات الموهوبات، اللاتي استطعن رغم كل الظروف والعوائق الظهور بشكل محترف و محترم في الوقت نفسه حيث يقدمن مادة فنيه أو ترفيهيه راقيه وممتعه معاً بدون كسر أي قاعدة تتعارض مع العادات والتقاليد المتعارف عليها في المجتمع، لأنني أؤمن بأننا نستطيع التوازن بين الشهرة والمحتوى الجميل.
- كيف تصفين شعوركِ أثناء التمثيل؟
أنا أعيش تفاصيل الشخصية وشعورها، ولا أشعر أني أقوم بالتمثيل لكن اعيش داخل الشخصية بعد القراءة الجيدة لها، لذلك فإن شعور كل شخصية مختلف عن الآخر، وهو أمر ليس بالهين، تحويل الكلمات والحركات والتصرفات المكتوبة على الورق لواقع وشعور حقيقي، وهذا الأمر غير ممكن إلا إذا عاش الفنان داخل الشخصية التي يقوم بدورها في العمل.
- كيف تعززين ثقتك بنفسك؟
الثقة والاعتزاز بالنفس تولد من داخل الإنسان، إضافة لسعيه الدائم وحرصه على أن يكون مثقفاً ومطلعاً بشكل جيد، فالفنان لا يجب أن يقتصر دوره على أداء المشاهد أمام الكاميرا أو الظهور بصورة جميلة أمام الشاشة وأن يعتز الإنسان بنفسه ويحدد خطواته هي من العوامل الجيدة للحفاظ على الثقة بالنفس، خاصة في ظل الزخم والزحام والصراع الدائر في جميع المجالات، مع الأخذ بعين الاعتبار أن كل جميل هناك أجمل منه والأكثر رشاقة والأكثر شهرة والأكثر مالاً، ولذلك آرى أنه من المهم الابتعاد عن المقارنة.
- الكتاب المفضل لديكِ؟
أنا شخص بصري أكثر ولهذا أنا لا أقرأ الكتب كثيراً، لكن أحب تصفح الجوال عن كل ما يخص مختلف المجالات والمعلومات عن طريق القراءة أو المشاهدة وحتى الاستماع، أحب الصور والألوان والحركات ولكن بالنسبة للقراءة التقليدية فإنني أقرأ نصوص الأفلام والأعمال الفنية أكثر من الكتب.
- ما هو أكثر جزء تحبينه في عملك؟
كل شيء في عملي أحبه، خاصة حين أعيش شخصيات ومشاعر مغايرة وواقع مغاير مع عائلات مختلفة وثقافات مختلفة حسب الورق والدور، هذا الأمر يمنحني أكثر من حياة واحده، اكتشف نفسي واكتشف العديد من الأشياء الأخرى التي تدور بين الناس وتحدث في مجتمعنا، أتفاعل مع الواقع بشكل أكبر، خاصة أن كثير ما يقدم قد يحدث في واقعنا الحالي، كما أحب في عملي كسر الروتين بشكل جذري، فأنا عملية جداً و شخص ملول لا أميل للروتين بطبعي و لا أحبذ المكان الواحد، ولا اتحمل الوظائف والمكاتب.
- من بين الأعمال التي قدمتيها، ما هو العمل المفضل لديك؟
كل عمل قدمته و كل قصة كنت جزء فيها، أعطيت فيها من قلبي و من مشاعري وسربت إليها شيء ولو بسيط من شخصيتي الحقيقية، لذلك أعتبر كل الشخصيات التي قدمتها جزء مني، أما المفصل فهو شخصية المحامية مريم مرزوق في مسلسل “عذراء” قريبة مني خاصة أن هذا العمل كان في بداياتي، وأحببت شخصية مريم واتذكرها حتى الآن.
أيضا تعد شخصية الدكتورة مشاعل في مسلسل “الميراث” من الشخصيات المقربة و الملهمه بالنسبة لي، خاصة مع طول تصوير هذا العمل و الذي امتد الى الآن إلى ثلاث سنوات، جعلها أقرب شخص لقلبي، أحبها، أطورها يوماً بعد يوم. أتحدث معها احياناً فهي اكثر شخص يعيش معي في الفترة الاخيرة، والجميل أن المواقف التي تتعرض لها في القصة، أعيشها أنا في الواقع…لذلك أحببت مشاعل جداً.
- ما هو أكبر طموحاتكِ؟
الطموح عادة يختلف من مرحلة لمرحلة، لكن الأساس بالنسبة لي أن أقدم الشيء الذي افتخر به حتى بعد سنوات طويلة، أسعى بالتأكيد لتقديم أعمال كبيرة وهامة ومختلفة غنية وقوية فنياً على المستوى العربي والعالمي لكن بالشكل الذي أريده وأثق أنه سيبقى ويترك أثره.
- بلد تحلمين بزيارته؟
قمت بزيارة كل بلد كنت اتمنى زيارتها يوماً ما خاصة إيطاليا وأسبانيا، ومتى ما اتيحت لي الفرصة اعتقد انني سأكرر الزيارة لهما حتى آرى جميع المدن التي لم ازورها بعد
- شيء لا يعرفه المتابعون عنكِ؟
إنني شخص غير اجتماعي وعكس ما يتوقعه عادة الجمهور عن الفنان، فأنا أحب الجلوس بمفردي أو مع عائلتي وكحد أقصى الاصدقاء المقربين ولا أحب الاجتمعات الرسمية والكبيرة لأنني لا ارتاح بوجود الغرباء بلا سبب أو مبرر، كما انني أقدر قيمة الوقت وأفضل الجلوس مع الأشخاص المميزين الذي يمكن أن نتبادل معرفة مثرية وقيمة حقيقة.
- ما هي أول ذكرياتكِ مع التمثيل؟
أذكر على أول ترشيح لي لفيلم قصير من إخراج عبدالخالق الغانم رحمة الله، كان فيلماً توعوياً بسيطاً.. قرر المخرج فجأة خلال التصوير أن يضيف مشاهد إضافية، هذا الأمر أسعدني، لكن تفاجأت أن المشاهد الإضافية مبلئة بالمشاعر والآداء صعب وأنا لازلت في البدايات، فتوترت كثيراً وكنت على مشارف الانسحاب لولا أنه أعطاني بعض التعليمات والتشجيع جعلني أؤدي المشاهد الصعبة بإرتياح وثقة.
- آخر منتج جمالي تستخدمينه قبل النوم؟
آخر منتج استخدمه قبل النوم وهو أول منتج ايضاً استخدمه في يومي، كما استخدمه أثناء اليوم مراراً وتكراراً هو بخاخ ماء الورد على الوجه والرقبه وأحياناً على الشعر و الجسم.
- ما هي طريقتكِ للتعامل مع التعليقات السلبية؟
تصلني بعض التعليقات السلبية على حساباتي في مواقع التواصل الاجتماعي، ولكنها والحمدلله ليست كثيرة وغير جارحة، لكن إذا شعرت أن التعليق ممكن أن يؤثر عليّ و يشغل تفكيري امسحه فوراً قبل ان اتعمق فيه. اما إذا كان التعليق سلبي لكن غير جارح أو محرج، فلا امانع وجوده بالعكس.. ربما يكون سبب للفت نظري لشيء معين كنت ساهيه عنه، الإنسان عادة يعيش الحياة ليتعلم.
- شاركينا لحظة فارقة في حياتك غيِّرت من طريقة تفكيرك تجاه الأمور؟
كل يوم يمر عليّ احاول أن أجعله يوم فارق في حياتي، اتعلم منه، واتعرف فيه على أشخاص مميزين، أزور مكان مميز، وحتى أصنع ذكرى مميزة. لكن اليوم الذي جعلني أتخذ قرار الدخول إلى عالم التمثيل هو اليوم الذي غير حياتي وشخصيتي وتفكيري وطموحي، جعلني اكتشف قدراتي والأهم اكتشف نفسي.
- صفي نفسكِ بثلاث كلمات؟
حياة.. شغف.. أمل
- تجربة حياتيِّة علّمتك الكثير عن نفسكِ، ولماذا؟
إنني على قناعة تامة أن أكثر ما يغير ويطور و يعلم الإنسان هو السفر والإطلاع، الاختلاط بالبشر بمختلف أشكالهم وطباعهم وعاداتهم من أجمل التجارب التي يمكن أن يعيشها الإنسان، تنمي عنده تقبل الآخر، وتقبّل الاختلاف، وحب الاكتشاف، حب الثقافات المختلفة، والاحترام المتبادل. طبيعة عملي تتطلب مني السفر الدائم والاختلاط بمختلف الشخصيات، مما صقل لدي مهارة التواصل وغير من تفكيري.
