في عيد مولدها الـ53 ما لا تعرفونه عن الملكة رانيا العبد الله
إلى جانب كونها زوجة وأم، تعمل الملكة رانيا بكل طاقاتها لتحسين مستوى حياة الأردنيين من خلال دعم مساعيهم والمساهمة في إيجاد فرص جديدة لهم، احتفلوا معنا بعيد مولد أيقونة جمال الملكات.. الملكة رانيا.
تحتفل زوجة عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني بن الحسين الملكة “رانيا العبدالله”، بعيد ميلادها الثالث والخمسين اليوم، فهي من مواليد31 من شهر أغسطس سنة 1970، والتي تعتبر أحد أيقونات الجمال والأناقة بالعالم، وليس فقط جمال المظهر هو ما تمتاز به، ولكن جمال العقل والروح وإسهاماتها الكثيرة بالمشروعات الهادفة نحو تنمية المرأة والطفل.
وقد شهد العام الماضي في حياة الملكة رانيا العديد من المناسبات السارة للهاشميين والسعيدة لعائلتهم الكبيرة، حيث شهد زفاف صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الحسين، وزفاف الأميرة صاحبة السمو الملكي إيمان بنت عبد الله الثاني، تخرج الأميرة صاحبة السمو الملكي سلمى بنت عبدالله الثانية من الجامعة، وتخريج الأمير صاحب السمو الملكي هاشم بن عبدالله الثاني من الثانوية العامة.

اقرؤوا أيضًا: كيفية تنسيق الملابس الرسمية بإلهام من إطلالات الملكة رانيا في واشنطن
لقد كان عامًا حافلًا بالإنجازات.. الملكة رانيا تواصل مساعيها لتحقيق الأمن والاستقرار على الصعيد الأردني والعالمي
واصلت سمو الملكة رانيا على مدار العام متابعتها لأهم القضايا التي تشغل الجمهور الأردني عبر قيامها بمجموعة من الزيارات للجمعيات الخيرية والشركات الناشئة والشركات المنزلية والعديد من المنظمات الأخرى بالمدن وريف البلاد.
ولكونها مناصرة جدًا للنساء والشباب، فقد شملت مشاركات جلالة الملكة رانيا المحلية لقاءات بينها و بين الحرفيات وكذلك رائدات الأعمال الشباب، إلى جانب زيارات مجموعة من الجمعيات والمبادرات التي تقودها النساء لدعم تمكين المرأة المالي، وجنبًا إلى عملها بالأردن، شاركت كذلك على مدار العام بالكثير من التجمعات العالمية، ورافقت جلالة الملك بالعديد من زيارات العمل سواء الإقليمية والدولية.
وبشهر رمضان المبارك قامت الملكة رانيا للعام الثاني على التوالي تسيير بعثة لأداء مناسك العمرة، والتي شاركت 500 سيدة بها من محافظات المملكة وذلك من المتقاعدات وأسر الشهداء والعاملات العسكريات والناشطات بخدمة المجتمع ومن بين المستفيدات من الجمعيات التعاونية والخيرية ومؤسسات المجتمع المدني والمتطوعين والمتطوعات، وقد انضمت جلالتها إلى أحد الأفواج لكي تؤدي مناسك العمرة ومشاركتهن مأدبة الإفطار، وخلال الشهر الفضيل أقامت جلالتها مجموع الإفطارات لسيدات ورياديين وناشطين.

كما وتحدثت الملكة بقمة الويب لعام 2023 بلشبونة، البرتغال، فأكدت على المخاطر المحتملة عن الاعتماد المتزايد للبشرية على التكنولوجيا حيث قالت: “أشعر بالقلق من أننا نقلل من قيمة أغلى عملة على الإطلاق، وهي عصرنا”، وأكملت جلالتها “أنا قلق من أنه، حتى مع تحسن الواقع الافتراضي يومًا بعد يوم، فإننا نهمل احتياجات واقعنا الفعلي.”
وفي ذلك العام، واصلت جلالة الملكة رانيا العبد الله استخدامها منصتها العالمية من أجل الدفاع عن اللاجئين بالأردن وخارجه، وباجتماع مبادرة كلينتون العالمية بنيويورك، أوضحت أن أزمة اللاجئين “ليست مجرد أزمة إنسانية قصيرة الأمد”، ولكنها “أزمة تنمية بشرية” تستدعي حلولاً ذات أمدٍ طويل تركز على النمو مع بناء المقدرة على الصمود، وخلق فرص العمل، والاستدامة.
وخلال شهر مايو الماضي، حضرت الملكة رانيا الحفل المقام لتتويج الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا بلندن بجانب الملك عبد الله، كذلك فإن أصحاب الجلالة حضروا جنازة الملكة الراحلة إليزابيث الثانية بشهر سبتمبر.
اقرؤوا أيضاً: إطلالات الملكة رانيا الصيفية… عنوان الأناقة لهذا الموسم
حقيقة إصابة الملكة رانيا بمرض السكر
انتشر الخبر بإصابة الملكة رانيا بداء السكري على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي في المملكة الأردنية الهاشمية وفي الوطن العربي، ولكن تبين أن ذلك الخبر غير صحيح، بل إشاعات لا أساس لها من الصحة، وقد أسعد خبر سلامتها جميع محبيها، كما وقد عانت الملكة رانيا في عام 2010 بحالة اضطراب في القلب حين كانت برفقة جلالة الملك عبد الله الثاني أقناء زيارة رسمية للولايات المتحدة الأمريكية، وقد قام الديوان الملكي بالإعلان آنذاك عن خضوعها إلى إجراء طبي ولكن غير جراحي بولاية نيويورك.
نشأة الملكة رانيا وتفاصيل زواجها من الملك عبد الله
اسم جلالتها الحقيقي هو رانيا الياسين، وهي من مواليد دولة الكويت بالـ 31 من أغسطس عام 1970 لأبوين فلسطينيين، واللذين نزحوا للأردن أثناء حرب الخليج، وقد التحقت بالجامعة الأمريكية في القاهرة لتحصل منها على شهادة الدراسات العليا بإدارة الأعمال في عام 1991.
التقت بالملك عبد الله الثاني عن طريق الصدفة، وتزوجا بعد مرور خمسة أشهر من لقائهما فقط، وكان ذلك في عام 1993، وقد رزقت بمولودها الأول وهو الأمير الحسين عام 1994،قم ابنتها الأميرة إيمان في عام 1996، وثالث أبنائها الأميرة سلمى عام 2000، ثم الأمير هاشم عام 2005.
الملكة رانيا أيقونة الجمال تتربع عرش أجمل الملكات
تربعت الملكة رانيا على عرش الملكات الأجمل، وذلك فيما يتعلق بنساء العائلات الملكيات الموجودات على قيد الحياة حاليًا، وذلك على أساس ما قام به الدكتور “جوليان دى سيلفا”، أحد أبرز وأهم خبراء وأطباء الجراحات التجميلية ببريطانيا، من تحليل النسبة الذهبية للكثير من نساء العائلات الملكية بالعالم.

وقد اتضح للطبيب دى سيلفا أن الأميرة الراحلة ديانا تعد الأكثر جاذبية وجمالًا على مر العصور، وذلك بعد حصولها على أعلى الدرجات بمقياس الجمال فيما يتعلق بالنسبة الذهبية ضمن الجمال المثالى، حيث حلت الأميرة ديانا بالمركز الأول لتحصل على نسبة 89%، حسب موقع “اكسبريس”، لتأتي الملكة الأردنية رانيا العبد الله بالمركز الثانى باعتبارها أجمل النساء الملكيات على مر العصور لتحصل على نسبة 88.8%، في حين حلت بالمركز الأول بين أفراد الأسر الملكية الموجودة على قيد الحياة.
يمكنكم الدخول من هنا إلى الحساب الرسمي للملكة رانيا على الانستقرام.
