Posted inالأخبار الملكية

الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني “أميرة الثقافة والفنون” من هي؟

من أبرز الشخصيات في عالم الثقافة والفنون، لُقبت بـ أميرة الثقافة والفنون وقد تربعت على عرش الفنون في قطر لأكثر من 15 عاماً -كما وصفتها الصحف العالمية.

احتلت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني مكانة خاصة في الحياة الفنية والثقافية في قطر، فقد لعبت دوراً كبيراً في رفع مكانة دولة قطر في مجالي الثقافة والفنون . كما صنفت من قبل إحدى المجلات البريطانية المختصة ضمن قائمة النساء الأكثر تأثيرًا في عالم الفن، كما ورد اسمها ضمن لائحة أقوى 100 امرأة في العالم.

صاحبة ملف تطوير الثقافة والفنون في قطر كما طورت قطر لتكون وجهة فنية عالمية، تكشف لكِ بازار العربية كل المعلومات عن سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني

الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني “أميرة الثقافة والفنون”

متى ولدت الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني؟

وولدت الشيخة المياسة بنت حمد من الأمير السابق لقطر الأميرالوالد حمد بن خليفة آل ثاني والسيدة الأولى السابقة لقطر الشيخة موزا بنت ناصر المسند في 1982. وهي شقيقة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر الحالي، درست العلوم السياسية في فرنسا والولايات المتحدة. وكان رئيس الحكومة السابق ووزير الخارجية دومينيك دوفيلبان في عهد الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، إحدى الشخصيات الفرنسية التي قدمت لها الدعم خلال مرحلة دراستها في باريس. وقد عينت مندوبا لدى الأمم المتحدة النموذجية و قد كان ذلك فى عام 2001 أي قد تخرجها بثلاث أعوام. تتحدث الشيخة المياسة بنت حمد اللغة الإنجليزية و الفرنسية بطلاقة.

مناصب الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني

وتشغل الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني منصب رئيس مجلس أمناء متاحف قطر ومؤسسة الدوحة للأفلام، وأيادي الخير نحو آسيا -روتا-، ومركز قطر للقيادات ومن موقعها كرئيس مجلس أمناء متاحف قطر تعمل سعادتها على صون ممتلكات دولة قطر الثقافية ومواقعها التراثية. ومن خلال عملها في مؤسسة الدوحة للأفلام تعمل الشيخة المياسة بنت حمد على صناعة السينما في قطر وتحفيز صانعي الأفلام الإقليميين، ووجدت سعادتها غايتها في مساعدة وتوفير التعليم لى أعلى مستوياته للمحتاجين له أينما وُجدوا. وتحقيقًا لهذه الغاية، تترأس سعادتها مجلس إدارة مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا، أوروتا.

دور بارز للنهضة الثقافية والفنية

دورها الفني والثقافي تجاوز حدود بلادها، واستطاعت الشيخة المياسة أن تفرض اسمها ضمن لوائح الشخصيات الأكثر تأثيرا في عالم الفن، حسب تصنيف المجلة البريطانية “أرت ريفيو” في 2013، كما سبق لمجلة “فوربس” أن اختارتها ضمن قائمة المئة امرأة الأقوى في العالم.

وهذه القوة استمدتها من حضورها الكبير في المزادات الدولية، حيث اقتنت العديد من التحف لصالح بلادها بمبالغ خيالية. نقلا عن “فوربس”، فمتاحف ومكتبة قطر ثرية بالتحف الفنية والأدبية التي تقدر بملايين الدولارات.

سحر الثقافة

“سحر الثقافة” آخر إبداعات الشيخة المياسة بنت حمد التي كشفت عنها في نهاية سبتمبر الماضي حيث قامت على إصداره وكتابته ويكشف الروح الدافعة للحركة الفنية التجديدية، والصحوة الجمالية الإبداعية، التي تسودان حاليا دولة قطر.

قدم الكتاب -وفق ما قالت الشيخة المياسة عبر حسابها على منصة التواصل الاجتماعي إنستغرام– “سلسلة من الأفكار الشخصية حول مجموعة واسعة من المشاريع، والتي أقيمت بشكل جماعي وأسهمت ببناء مشهد ثقافي مزدهر واقتصاد إبداعي في قطر”، وقد روت صفحاته سيرة المتاحف والمنشآت المعمارية والمبادرات الفنية والثقافية التي يتبناها عدد من المؤسسات التي تشرف عليها، ولكن في إطار سيرورة وطن يصبو للنهضة والتقدم، حيث تقول المؤلفة إن كتاب سحر الثقافة “لا يتمحور فقط حول ‏إنجازات متاحف قطر، بل يتمحور حول إنجازات وطن ‏بأكمله”.

كما يرصد الكتاب النهضة العمرانية التي تشهدها قطر، وكشفت الشيخة المياسة أن  حي مشيرب منطقة وسط المدينة في الدوحة، وهو يجسد رؤية والدته سمو الشيخة موزا بنت ناصر

الحياة الأسرية للشيخة المياسة

تزوجت الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني من الشيخ جاسم بن عبدالعزيز آل ثاني في عام 2006 في حفل أقيم بقصر الوجبة بقطر وأثمر الزواج عن أربعة أولاد وابنة. ونادراً ما تشارك المياسة صورا لأبنائها عبر شبكات التواصل الأجتماعي لكن أحيانا يرافقوها آثناء حضور المعارض والفعاليات الفنية.

اقرؤوا أيضاً:

No more pages to load