Posted inالأخبار الملكية

بكلماتها الشيخة موزا بنت ناصر تقص تفاصيل زيارتها لأطفال أكاديمية ريناد

تتحدث صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر عن أهمية التوعية بالتوحد، والسماح لجميع الأطفال بالوصول إلى إمكاناتهم الكاملة.

استرسلت سمو الشيخة موزا بنت ناصر المسند، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في سطورًا نثرية يومًا قضته وسط أطفال أكاديمية ريناد بمناسبة اليوم العالمي للتوحّد. وهي مدرسة متخصصة بتوفير الخدمات التعليمية للأطفال ذوي التوحد. وقد اتخذّت أكاديمية ريناد اسمها من زهرةٍ تنمو في البيئية الصحراوية القطرية.

بماذا وصفت الشيخة موزا أطفال ذوي التوحد؟

قالت سمو الشيخة موزا “التوحّد ليس مرضاً، إنما حالة يتعايش معها الإنسان طوال حياته، ويمكن التحكّم بمدى تأثيرها على حياتنا، إذا تقبّلنا الاختلاف وتكيّفنا معه.”

ووصفت سمو الشيخة موزا أطفال ذوي التوحد بأنهم مميزين، وقصت سموها لقاءها بالطفلة هيا وهي من الأطفال المحظوظين لأن حالتها شُخّصتْ بمرحلة مبكرة.

قالت الشيخة موزا لدى وصولها لصفوف الروضة بالأكاديمية “اخترتُ كرسياً صغيراً من كراسيهم، وجلستُ بين طالبين، لعلّي أنجحُ في إشراكهما معي بالمحادثة. وكانت هيا الأكثر انفتاحًا بينهما، إذ شاركتني اهتماماتها فوراً، ولعبتها المفضّلة أيضاً، وحتى تفاحتها. لقد أَسرَت هيا قلبي بغفلةٍ، وارتفع مستوى الطاقة لديّ بثواني.” وأكملت سموها قائلة “سألتُها عن رغبتها بالانضمام إليّ في جولة داخل الأكاديمية، لم تتردّد، ومسكت يدي ببساطة، ووقفت على أهبّة الاستعداد لننطلق معاً في جولة داخل أكاديمية ريناد.”

الشيخة موزا بنت ناصر رفقة الطفلة هيا – الصورة من الإنستقرام

ووصفت سموها احتضان الطفلة هيا لها بأنه “شيئاً مميزاً للغاية”. وقالت أيضاً “ولن يكون حلمي بأنْ تفوز هيا وجميع الأطفال ذوي التوحد والمصابين بأيّ شكل من أشكال التنوع العصبي، وإنما أن يُسمح لهم بالدخول إلى ساحة اللعب، جنباً إلى جنب مع غيرهم من الأطفال، حيث يهتف لهم آباؤهم وإخوانهم وأخواتهم وكل أفراد أسرتهم، والمعلمون والمشجعون الذين من يحتاجون إلى دعمهم.”

ما هي الجهود القطرية في مساعدة الأطفال المصابين بالتوحد؟

تم أفتتاح مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة عام 1999، وأكاديمية ريناد عام 2016، وأطلقت العديد من البرامج المتخصصة التي تُعنى بتلبية احتياجاتهم. وبالإضافة إلي أقتراح سمو الشيخة موزا عام 2007 على الأمم المتحدة تخصيص يومٍ عالمي للتوعية بالتوحد، ومضينا قدماً في جهودنا، لتكون قطر الدولة المضيفة الأولى لبطولة كأس العالم لكرة القدم التي وفرّت غرفاً حسية مخصصة لذوي التوحّد، وتجاوزنا هذا التحدّي في ملاعبنا.

وقد جاءت هذه المساعي استكمالاً لجهود دولة قطر ضمن الخطة الوطنية للتوحّد التي أُطلقت عام 2017. ووضعت إطاراً شاملاً ومتكاملاً، فما أن تُشخّص حالة التوحد، يتحقق التواصل بين أُسرة الطفل ومختلف الجهات المعنية التعليمية والصحية والاجتماعية، وذلك من أجل ضمان حصولهم على الدعم والمساندة، وإرشادهم إلى المرافق والخدمات المتوفرة هنا.

وأضافت سموها أنه جاري العمل على تطوير برنامج متكامل يشمل التعليم والبحوث والرعاية الصحية البدنية والنفسية والبحوث الجينية بغيةَ استكشاف جينات جديدة ورؤى علمية مستنبطة من الخصائص السكانية بما يُمهِّد الطريق لاعتماد استراتيجيات مبتكرة وفاعلة في التدخل المبكر، بالإضافة إلى عملنا المستمر مع الباحثين للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدّمة، وتقنيات الاستشعار الحديثة، وتحقيق الرصد عن بُعد، وإجراء التقدير الكمّي لعدد الأطفال ذوي التوحد.

جهود أكاديمية ريناد من وجهة نظر الشيخة موزا بنت ناصر

ولخصت سمو الشيخة موزا جهود هذه الأكاديمية بأنها بيئة حيث لا ضغوطات لتحقيق الإنجازات أو تحقيق التشابه. فطلبة هذه الأكاديمية لديهم الحرية الكاملة ليكونوا على طبيعتهم، لأن من يعتني بهم يُدرك حقوقهم بالانتماء إلى المجتمع.

أكاديمية ريناد

تأسست أكاديمية ريناد لمساعدة الأطفال ذوي التوحد. تسعى الأكاديمية إلى توفير الخدمات التعليمية المتخصصة للطلاب، وتوفير الدعم والتدريب اللازمين لأولياء الأمور. تقدم الأكاديمية خدماتها حاليًا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين ثلاث وعشر سنوات، حيث تضيف صفًا دراسيًّا جديدًا كل سنة حتى تشمل الطلاب من جميع الأعمار.

اقرؤوا أيضًا: العسل ضمن هدايا طلوع نجل ولي عهد دبي الشيخ محمد بن حمدان آل مكتوم

No more pages to load