الشيخة حصة بنت حمدان آل مكتوم تشارك تجربتها الملهمة في منتدى المرأة العالمي
كسرت سمو الشيخة حصه بنت حمدان الصور النمطية وبرزت كإحدى أشهر ملاك الخيول الذين سيطروا على عالم السباقات العالمية، وفي منتدى المرأة العالمي تطرقت لتجربتها في عالم الفروسية ومبادراتها
برز اسم الشيخة حصه بنت حمدان آل مكتوم في عالم الفروسية، حيث حققت إنجازات عديدة، كان أبرزها فوزها بلقب بطولة الملاك في بريطانيا. بذلك أصبحت الشيخة حصة خامس سيدة في تاريخ البطولة تحصل على هذا اللقب الرفيع، الذي سبق أن حققته الملكة الراحلة إليزابيث الثانية في عامي 1954 و1957.
وكان ختام فعاليات المنتدى المرأة العالمي مسك حقاً باستضافة الشيخة حصه بنت حمدان آل مكتوم، سفيرة النوايا الحسنة لأصوات أجيال المستقبل، في جلسة حوارية بعنوان “التحدي والإلهام”، تطرقت خلالها إلي تجربتها في عالم الفروسية منذ أن كانت في سن صغير، وتأثير والدها المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، قدوتها الأولى ومرشدها.

الشيخة حصه بنت حمدان و مبادرة أصوات أجيال المستقبل
كما تطرقت الشيخة حصه بنت حمدان، خلال الجلسة التي أدارتها جينفر مالتون، مديرة شؤون الاستدامة ومبادرة أصوات المستقبل، مؤسسة الإمارات للآداب، إلى مبادرة أصوات أجيال المستقبل التي تُعنى بتعزيز حقوق الطفل وتوطيد دعائم التنمية المستدامة، وترسيخ اتفاقية هيئة الأمم المتحدة لحقوق الطفل، وتعزيز أهداف التنمية المستدامة، وذلك من خلال مسابقة كتابة الكُتب التي يؤلفها الأطفال للأطفال، وتشمل قصص مصورة من جميع أنحاء العالم، توزع في مكتبات ومدارس العالم ليتمكن الأطفال من مطالعة القصص التي يرويها أقرانهم بطرق مبتكرة ومسلية.
وحول الأطفال المشاركون في المبادرة، لفتت الشيخة حصة بنت حمدان إلى أن الأطفال المشاركون في المسابقة تتراوح أعمارهم بين 8-12 سنة، والمشاركة تكون مفتوحة لجميع الأطفال المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك الأطفال من أصحاب الهمم، مشيرة إلى أن المسابقة احتضنت حتى الآن 22 فائزاً ، وتم ترجمة أعمالهم للإنجليزية حتى يتم توزيعها على الأطفال في مختلف أنحاء العالم.
الشيخة حصه بنت حمدان آل مكتوم تشارك الدروس التي تعلمتها من والدها
كما لفتت الفارسة الشيخة حصه بنت حمدان بن راشد آل مكتوم، إلى كتابها “تجارب مستوحاة من الفروسية”، الذي يتناول العلاقة الوطيدة المتميزة بين الخيل والإنسان، ويضم التجارب الشخصية والدروس التي تعلمتها عن والدها في عالم الفروسية نظراً لكونه، رحمه الله، كان من بين أبرز المهتمين على مستوى المنطقة والعالم بهذا المجال، وكيف كان من داعماً ومشجعاً لها على حب الخيل والاهتمام بالبيئة والاستدامة.
وأكدت الشيخة حصة بنت حمدان خلال الجلسة على أهمية التنشئة الاجتماعية للأطفال، وإكسابهم المهارات اللازمة للعيش بشكل صحيح، لافتة إلى تجربتها مع الأطفال في مزرعة أكسبو، خلال مؤتمر الأطراف (كوب 28) الذي استضافته دولة الإمارات، كان لها أثراً كبيراً في نفوس الأطفال وأولياء الأمور ونشر قيم التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة وترشيد استخدام المياه، مشيرة إلى انعكاس ذلك على مخيلة الأطفال عند كتابة الكتب والقصص، والتي كان من بينها كتاباً عن خطورة هدر الطعام وضرورة المحافظة عليه للمحتاجين.
كذلك، نوّهت بأهمية تعاون الأسرة والمعلمين في تنمية وجدان النشء من خلال تبنّي المواهب وحث الأطفال على القراءة ومساعدتهم في التعبير عن ما يجول في خاطرهم من أفكار بكتابة القصص، وصقل مهارات الموهوبين من هم في مجال الفن والرسم، وهو ما سيعون بالنفع على مستقبلهم ويسهم في تطور المجتمع وتعزيز تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي يشكل الطفل أحد عناصرها الرئيسية.
اقرؤوا أيضًا:
