الشيخة بدور القاسمي تحضر فعاليات معرض سيول الدولي للكتاب
الشيخة بدور القاسمي تشارك في معرض سيول الدولي للكتاب الذي تحل الشارقة ضيف شرف فيه
انطلقت فعاليات معرض سيول الدولي للكتاب بمشاركة الشيخة بدور القاسمي رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب والتي قامت بإلقاء كلمة ضمن حوار ثقافي إماراتي كوري خلال مراسم افتتاح المعرض في عاصمة كوريا الجنوبية حيث تحل الشارقة ضيف شرف للمرة الأولى في كوريا وذلك بحضور الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، رئيس وفد الشارقة المشارك، والسيدة الأولى لكوريا الجنوبية كيم كون هي.
وقد رفعت العاصمة الكورية الجنوبية “ سيول ” علم دولة الإمارات العربية المتحدة، احتفاءً بإمارة الشارقة ضيف شرف الدورة الـ65 لمعرض سيول الدولي للكتاب، الذي انطلق بحوار ثقافي إماراتي كوري يستمر على مدى 5 أيام حتى 18 يونيو الجاري، في تعبير عن تقدير المعرض لتجربة الإمارة الرائدة في تعزيز التواصل الحضاري بين الشعوب، انطلاقاً من رؤية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، ورسالته الثقافية العالمية.
وقد رافقت السيدة الأولى لكوريا الجنوبية كيم كون هي الشيخة بدور القاسمي رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب في جولة بالمعرض
وفي سياق الكلمة التي ألقتها قالت الشيخة بدور القاسمي: “تمتلك الشارقة وكوريا الجنوبية تجربة مشتركة تستثمر فيها الثقافة، لإنشاء مشهد ثقافي مزدهر يلهم العالم ويسهم في التقدم الاجتماعي والاقتصادي، فمنذ أكثر من أربعة عقود، أسست الإمارة حالة ثقافية تتمركز حول الكتب والقراءة، انطلاقاً من إيمانها بدور الكتب في تنمية المجتمعات وتطوير أبنائها، وأنها من الأدوات الرئيسية في تشكيل العقول وبناء الأمم. ومن هذه الرؤية فإن الشارقة تؤمن بضرورة الانفتاح على الآخرين، وتبني الحوار في التواصل الثقافي، بالاستناد إلى المعارف والآداب المؤثرة التي تقدمها الكتب”.
وتابعت: “في كل معرض للكتاب، نسعى إلى بناء جسور وصداقات جديدة، ونطلق رسالة واضحة، نؤكد من خلالها أنه يمكن عبر معارض الكتب تعزيز التفاهم والاحترام في هذا العالم، فالمعارض ليست مجرد أماكن لبيع وشراء الكتب وتبادل المعرفة، بل هي فرص لا تقدر بثمن للنقاش حول التحديات التي نواجهها كعاملين في الصناعات الإبداعية وكمجتمعات أيضاً، وأحد هذه التحديات هو التغير المناخي والعيش المستدام؛ والتي يجب أن يكون تسليط الضوء عليها أولوية قصوى للجميع في صناعة الكتب، حتى نتمكن من المساهمة في حل أبرز مشكلات العالم”.
وقال الشيخ فاهم القاسمي: “تتميز العلاقات بين الشارقة وكوريا الجنوبية بامتزاج الماضي مع الحاضر، والتاريخ مع المستقبل، فالشارقة وكوريا الجنوبية تجمعهما روابط ثقافية تعود إلى عدة قرون، حيث كانت الإمارة محطة مهمة على طريق التجارة والتواصل بين الشرق والغرب، وكانت كوريا الجنوبية مصدراً للحضارة والعلم في شرق آسيا.. وفي العصر الحديث، كرّس صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، جل اهتمامه ورعايته للتواصل الثقافي والإبداعي، وجعل من الشارقة عاصمة للثقافة في المنطقة، ومركز إشعاع حضاريا في العالم، إيماناً من سموه بأن الشعوب التي تحافظ على هويتها وثقافتها، وتختار مسار نهضتها الخاص في حوارها مع الآخر، هي التي تصنع المستقبل، وتمهد لتنمية مستدامة الأثر وممتدة التأثير”.

كما ألقت السيدة الأولى لجمهورية كوريا الجنوبية، كيم كون هي، كلمة في حفل افتتاح المعرض رحبت فيها بمشاركة إمارة الشارقة كضيف شرف معرض سيول الدولي للكتاب، وأثنت على إبداعاتها ومبادراتها وفعالياتها الثقافية والفنية والأدبية في المعرض.
وتساهم 13 مؤسسة وهيئة ثقافية في دولة الإمارات بفعاليات معرض سيول الدولي للكتاب احتفاءً بإمارة الشارقة كضيف شرف في المعرض، من ضمنها دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، واتحاد كتَّاب وأدباء الإمارات، وهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، ومعهد الشارقة للتراث، وجمعية الناشرين الإماراتيين، وجمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ، وهيئة الشارقة للآثار، إضافة إلى المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، ومجموعة كلمات، وبيت الحكمة، ودائرة الثقافة، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة.
اقرؤوا أيضًا: تعرفي على رحلة الإماراتية الشيخة موزة بنت مروان آل مكتوم المليئة بالنجاحات والطموحات
