Posted inالأخبار الملكية

الأميرة سمية بنت الحسن تُرزق بحفيد جديد: فرحة عائلية تُتوَّج بلقب الجدة

حفيد صغير… وفرحة كبيرة، هكذا استقبلت الأميرة سمية بنت الحسن لقب الجدة من جديد، في لحظة تختصر الفرح العائلي بأجمل معانيه.

في خبر عائلي حمل الكثير من الدفء والبهجة، الأميرة سمية بنت الحسن تُرزق بحفيد جديد، لتبدأ فصلًا جديدًا من الفرح داخل العائلة الهاشمية، حيث تمتزج المشاعر الإنسانية الصادقة بلحظة عائلية خالصة ذات رمزية خاصة. الإعلان عن استقبال صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن ثاني أحفادها لاقى تفاعلًا واسعًا واهتمامًا لافتًا، ليس فقط لكونه حدثًا عائليًا، بل لما يحمله من معانٍ عاطفية وإنسانية تعكس قيمة الروابط الأسرية. الحفيد الجديد جاء ثمرة زواج نجلها الأكبر طارق من زوجته زين أبو هنطش، وسط أجواء من السعادة والامتنان، لتتحول اللحظة إلى مناسبة تحتفي بالحياة والبدايات الجديدة.

مناسبة إنسانية دافئة في كنف العائلة الهاشمية

أُعلن اليوم عن استقبال صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن ثاني حفيد لها، في خبر لاقى تفاعلًا واسعًا واهتمامًا لافتًا، لما تحمله المناسبة من قيمة عائلية وإنسانية خاصة.

الحفيد الجديد هو مولود نجلها الأكبر طارق وزوجته زين أبو هنطش، حيث عبّرت العائلة عن بالغ شكرها وامتنانها لهذه النعمة، وسط أجواء من السعادة والاحتفاء داخل نطاق الأسرة.

اسم حفيد الأميرة سمية بنت الحسن

اختارت العائلة اسم ناصر للمولود الجديد، في لفتة تحمل معنى عاطفيًا وتقديرًا عائليًا واضحًا، ما أضفى على الخبر بعدًا رمزيًا مؤثرًا، وقد شاركت الأميرة سمية كلمات مليئة بالحمد والشكر، متمنية لحفيدها الصحة والعافية، وأن ينشأ في كنف أسرة محبة ومستقرة، وسط دعوات بأن يكون قدومه باب خير وبركة.

وقد توالت التهاني من المحيطين والمتابعين، الذين عبّروا عن سعادتهم بالخبر، معتبرين المناسبة لحظة عائلية دافئة تعكس الترابط والقيم الإنسانية داخل العائلة الهاشمية.

اقرؤوا أيضًا:

No more pages to load