صور جديدة تظهر جمال و أناقة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني في فلورنسا!
المياسة بنت حمد تشارك في فعاليات مؤتمر “الفن من أجل الغد” في فلورنسا، إيطاليا في خطوة لتعزيز دور المتاحف والاحتفاء بروح الثقافة.
أناقة الشيخة المياسة في فلورنسا هي كل ما نحتاجه هذا الصيف!
شاركت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر ضمن قائمة المتحدثين في المؤتمر الذي جمع مجموعة متنوعة من الممارسين والخبراء والناشطين مع برامج تضم استكشاف المشهد الفني في فلورنسا، وزيارة للمتاحف والمعارض ومساحات الأداء واستوديوهات الفنانين في المدينة للتعرف على هذه الفنون.
قالت سعادة الشيخة المياسة عبر حسابها الرسمي على موقع إنستغرام: “يتناول المؤتمر دور الفن في مواجهة الأزمات العالمية، بالإضافة إلى دور المتاحف والمرأة في الفن، وإعادة تعريف مفهوم تسخير العمارة للفن. كان هناك حديث مثير حول حفظ التراث من أجل المستقبل ودمجه مع الحداثة، وذلك مع الأمين العام لوزارة الثقافة والإعلام الاتحادية في ألمانيا، أندرياس جورجين، والمديرة العامة السابقة لليونسكو، إيرينا بوكوفا. تواصلنا مع الماضي هو طريقنا الحقيقي نحو المستقبل.”
الشيخة المياسة تفتتح جلسة “الفنون كمخرج”
حضرت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني فعاليات المؤتمر الذي افتتح بجلسة تحت عنوان “الفنون كمخرج”، حيث تم خلالها مناقشة دور الفن في دعم المجتمع في ظل الأزمات التي يتعرض لها العالم، مثل الحروب والتغيّر المناخي والنزاعات العنصرية وغياب الديمقراطية. كما أقيمت جلسة نقاشية بعنوان “الميراث الثقافي في هذا العصر من الميزانيات العامة المحدودة”، حيث تم استعراض سبل استخدام الأموال الخاصة بشكل متزايد للتوسع وإعادة تركيز مجموعات المتاحف الكبرى، وتوسيع عمل الفنانين الفرديين وجعل الفن في متناول شريحة أكبر من الجماهير.
الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني تزور معرض “بلوغ النجوم”
بالإضافة إلى جلسة “التنوع الاجتماعي والفنون: الأزمات والتصحيحات” وجلسة “التراث من أجل المستقبل”، قامت سعادة الشيخة المياسة بزيارة معرض “بلوغ النجوم” للاطلاع على مجموعة ساندريتو ري ريبودينغو الرائعة للفن المعاصر.
اكتشاف سولوميو
زارت الشيخة برونيلو كوتشينيلي، مؤسس علامة تجارية الأزياء التي تحمل اسمه، والتي تعد أكبر من علامات الأزياء، حيث صرحت عبر منشور على حسابها الرسمي في إنستغرام: “يعتني كوتشينيلي بجميع عناصر الإنسانية، ويفهم احتياجات الإنسان، ويغذي أرواح العديد من الحرفيين والفنيين في أومبريا. المجتمع الذي أنشأه حول صناعة الأزياء فريد جدًا من نوعه. يلهم الأجيال القادمة للتفكير في العالم من حولهم، والمبدأ الذي يحكمه هو كيف يجب أن تكون الأشياء وما لا ينبغي أن تكون، ويعطيني الأمل في كيف يمكن للرموز في الصناعات الإبداعية أن يغيروا العالم.”
اقرؤوا أيضًا: الملكة رانيا تتألق بإطلالة صيفية في أفتتاح مبنى “وجدان فضاء فني”
