نجد الطاهر
نجد الطاهر
Posted inهاربرز بازار أخبار

نجد الطاهر

24 سنة، كويتية

نجد طاهر، فنانة تشكيلية كويتية مختصة في الفنون البصرية، فرغم كونها لم تتجاوز 24 عاماً إلا أنها تسير بخطى متسارعة وثابتة لتكون شخصية متفرّدة ومؤثرة من نوع آخر. فإذا أردنا سرد مسيرة نجاحاتها بإيجاز، هي فنانة تخرجّت من الجامعة الأمريكية في بيروت بمرتبة الشرف ثم أقامت معرضين شخصيين حققا نجاحاً باهراً، كان الأول بعنوان FULFILLMENT عام 2016 والثاني بعنوان ’اليقين‘ عام 2017 في غاليري دار الفنون في الكويت.
فازت نجد مرتين بجائزة Crossway Foundation Award التي تمنحها مؤسسة Crossway Foundation Award المعنية لتعزيز التعاون بين الشباب في المملكة المتحدة والشرق الأوسط في مُختلف مجالات الإبداع. وتشارك هذا العام في المعرض الفني الذي سيُقام كجزء من فعّاليات مهرجان الفنانات العربيات المعاصرات ’AWAN‘ في لندن.
تعتبر أسلوبها في اختيار أزيائها وسيلةً أخرى للتعبير عن هويتها حيث تختار إطلالاتها من بلومنغديلز وهارفي نيكلز وفور كونسيبت كمتاجرها المفضلة. تتسم علاقة نجد بالعلامات التجارية بالتناقض فتارة تنجذب لها وتارة تجد نفسها غير مهتمة بها.
تعود حالياً للتعبير عن إعجابها بدار أزياء برادا التي لطالما كانت تستهويها وتعترف بتعلقها الشديد بمجموعة الربيع والصيف. ومن بين القطع المفضلة لديها فيها معطف مطري باللونين الأسود والزهري، والمعطف الجلدي المزين بكثافة بنقوش comic strip عند الصدر. تنظر نجد إلى الموضة والأزياء من منظور فني خالص حيث تُبدي إعجابها بالتصاميم المبتكرة والغريبة والسابقة لعصرها من راف سيمونز و ميزون مارتين مارجيلا بما تقدّمه من خيارات مميزة ترضي ذوقها الخاص.
وليس مستغرباً أن تغرّد نجد خارج السرب، فهي فتاة لا يستهويها جمع الحقائب الأنيقة ولا اقتناء ساعات اليد الفاخرة بل تفضّل ساعة يدها البسيطة من Apple التي تراها مجرّد ابتكار يسهل عليها عملها ويساعدها كثيراً في ترتيب حياتها اليومي.  
أما المقتنيات الثمينة في خزانة ملابسها فهي قبعة فيدورا سوداء قديمة الطراز تصفها نجد بأنها جزء لا يتجزأ من شخصيتها إضافة إلى جزمة من Agyness Dr Martens وسترة كريستيان لاكروا قديمة الطراز، أهدتها إياها والدتها التي تعتبرها قدوتها في الأزياء. وعندما تكون في الكويت، وطنها الأم، تقضي وقتها في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي (دار الأوبرا) إذ تجد هناك ضالتها في أجواء فنية مليئة بالإلهام.

No more pages to load