5 فحوصات طبية لا يجب تجاهلها في الثلاثينيات من العمر
مع بلوغ الثلاثين من العمر، قد لا تشعرين بأي اختلاف أو تغيّرٍ على مظهرك، ولكن جسمك يتغيّر ببطء؛ ما يعني أن الوقت قد حان لإجراء بعض الفحوصات الطبية!
من المهم جداً عدم تجاهل الفحوصات الطبية في الثلاثينيات من العمر إذ يساعد ذلك على تشخيص الأمراض والمشاكل الصحية مبكراً ما قد يسرع في علاجها.
في ما يلي، نكشف عن أبرز الفحوصات الطبية التي يجب على كل امرأة ألا تتجاهلها في الثلاثينيات من العمر.
فحص الثدي
يعد فحص الثدي الذاتي إحدى أفضل الطرق لاكتشاف أي كتلة غير عادية في ثدييك، ولكن في هذا العمر، أنت بحاجة إلى فحصٍ كامل من قبل طبيبك. عادة ما تكون مستويات هرمون الاستروجين أعلى عند النساء اللواتي لم يلدن، مما يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. اسألي طبيبك عن عدد المرات التي يجب أن تحصلي فيها على صورة الثدي بالأشعة السينية.
فحص الحوض واختبار مسحة عنق الرحم
بينما لا تزال هناك حاجة لإجراء مسحة عنق الرحم في عمرك، يمكن أن يوفر فحص الحوض تقييمًا شاملاً لصحتك. يُعد فحص الحوض من أفضل الوسائل التي تساعد على استبعاد الحالات الطبية المشتبه بها مثل تكيسات المبيض.
فحص نسبة الحديد في الدم
فقر الدم الناجم عن نقص الحديد أكثر شيوعًا عند النساء الحوامل والأمهات الجدد. يوصى بتناول الأطعمة الغنية بالحديد مثل اللحوم الحمراء والمأكولات البحرية والخضروات ذات الأوراق الداكنة للأشخاص المصابين بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد. إذا كنت تعاني من ضيق في التنفس وإرهاق غير مبرر، قومي بإجراء فحص دم لتحديد مستويات الحديد لديك. واستشيري طبيبك قبل تناول أي مكملات غذائية.
اختبار السكر في الدم
خلال الثلاثينيات من العمر، يُنصح بإجراء اختبار السكر في الدم بشكل روتيني؛ فجسمك لم يعد كما كان في السابق والتمثيل الغذائي قد بدأ في التباطؤ. حافظي على مستويات الكولستيرول والسكر الطبيعية في الدم، مارسي التمارين الرياضية وخففي تناول السكر.
اختبار وظائف الغدة الدرقية
وفي حال كنت تعانين من تغيرات مفاجئة في الحالة المزاجية، وعادات النوم، ومستوى الكوليسترول، وزيادة وزن غير المبررة، فقد يشير ذلك على وجود مشكلة في الغدة الدرقية. يمكن أن يحدد اختبار الدم البسيط ما إذا كانت الغدة الدرقية لديك إما مفرطة النشاط أو غير نشطة.
اقرئي أيضاً: عملية ترميم الثدي للناجيات من السرطان: هل تعيد الثقة بالنفس؟
