Posted inهاربرز بازار أخبار

25 سؤال مع المغنية فايا يونان عن الفن والجمال وحفلها المنتظر في العُلا

تجيب ضيفة مسرح مرايا في مدينة العُلا المغنية فايا يونان على 25 سؤال من هاربرز بازار العربية

  بعد أن غنَّت في أشهر وأهم المسارح التاريخية في الشرق الأوسط، تطل فايا يونان من العُلا على معجبيها  في الـ 19 من نوفمبر المقبل.  صاحبة الصوت الشجي أكتسبت قاعدة جماهيرية واسعة منذ بداياتها وحفرت مكانًا على رأس قائمة فناني الجيل الشاب القادم. تقدم فايا تشكيلة موسيقية متنوعة سحرت بها اذان معجبيها، مع بقاء هويِّتها الفنية الفريدة في قصائد الشعر المكتوبة بالفصحى وخطوط الموسيقى المعاصرة. جمهور فايا على موعد مع ليلة موسيقية نابضة بالشاعريِّة والحياة من مسرح مرايا الساحر في العُلا.

تجيبنا فايا على 25 سؤال تباعًا، في مشاريعها وتفضيلاتها وروتينها اليوميِّ: 

  • ما الذي تتطلعين لمشاهدته في العلا؟

أكثر ما أتطلع إليه هو اللقاء الأول مع الأحبة في السعودية، لأن اللقاء الأول دائماً يكون له نكهة خاصة. وقد التقيت بالجمهور السعودي مسبقاً في الحفلات في دول الخليج أو مصر، ولذلك فأنا متشوقة لزيارتهم في بلدهم، خاصة وأنني سمعت الكثير عن حماس الجمهور السعودي خلال الحفلات وتفاعلهم، وكون الحفلة في مكان ساحر وتاريخي مثل العلا وفي قاعة مميزة مثل مرايا يزيد من حماسي وتشوقي. 

  • ما هي استعداداتك للحفل المرتقب؟

الاستعدادات كثيرة تقنياً وقنياً وموسيقياً ونفسياً. ويوماً بعد يوم يزداد حماسي لأنني أعلم أنها ستكون تجربة لا مثيل لها، خاصة وأنها ستكون أول حفلة لي في السعودية وفي موقع مميز كالعلا. وبلا شك ستكون هناك تمرينات قبل الحفل، وأدهشتني مدى احترافية فريق العمل في العلا الذين سيساعدوننا في تقديم حفل استثنائي. 

  • هل لديك طقوس قبل الصعود على المسرح؟

نعم لدي طقوس. أفضل الانعزال قبل الحفل، وأجد أن وجود الناس من حولي وتضارب طاقاتهم مع بعضها تشوش علي وتؤثر على تركيزي، لذلك أبقى لوحدي خلف الكواليس وأمارس تمارين الصوت والتنفس وأشرب المياه الساخنة وأحاول الابتعاد عن التكنولوجيا، وأحياناً أجد نفسي أدندن مع أفراد الفرقة وأدوزن صوتي مع آلاتهم، وفي ذلك الوقت لا أريد أن أشغل بالي بشيء غير الموسيقى لذلك أفضل الوجود في الكواليس ليزيد تركيزي. 

  • كيف تجددين طاقتكِ؟

أحب القراءة كثيراً وأحب السينما والأفلام والمسلسلات، وأنا شخصية اجتماعية أحب الالتقاء مع الأصحاب، وأحب الاستماع للأغاني سواءً الجديدة أو القديمة، وأحب عزف الغيتار وكتابة الأغاني حتى لو لم أقم بنشرها إلا أنني أحب كتابتها كوسيلة لتفريغ الطاقة. وأيضاً أحب ممارسة الأنشطة المعروفة مثل الرياضة والسفر وعيش التجارب الجديدة. 

  • ما هو الوقت المفضل بالنسبة لكِ خلال اليوم؟ ولماذا؟

أنا شخصية ليلية وأصحى من النوم في وقت متأخر من النهار، ويبدأ تركيزي بعد الساعة الخامسة مساءً، أما قبل ذلك فأكون في حالة استرخاء وسكون أقضيها في احتساء القهوة والجلوس في البيت، وفي المساء يبدأ عقلي بالتفكير بشكل عملي. 

  • ما هو تعريفكِ للجمال؟

الجمال نسبي ولا شك في ذلك، ومع هذا فإنني أشعر أن الشيء الطبيعي والذي لا يتطلب تكلفاً هو الأجمل، أحب البساطة ولا أبحث عن الكمال فهو شيء مستحيل، وإذا تكلمنا عن جمال المظهر فقد خُلق كل واحد فينا مميزاً ومختلفاً عن غيره والجمال يكمن في هذا الاختلاف وعندما يكون الشخص على طبيعته بلا أقنعة وبلا تصنعات. كما ويجذبني الجمال الداخلي، حين يكون الشخص راضياً بشخصه ويتميز بنقاءٍ معين ترى انعكاسه على من حوله، والجمال بشكل عام وباختصار يكمن في البساطة والشفافية. 

  • ما هي أهم خطوة في روتينكِ الجمالي؟

أهم خطوة قد تكون الترطيب وشرب السوائل، وذلك يساعد في تحسين البشرة والشعر والصحة العامة كذلك. وأستعمل كريمات الترطيب لبشرتي وأرى أن نتائجها هي الأوضح، إضافة إلى شرب المياه باستمرار والنوم الكافي. 

  • هل لديكِ أي أسرار للعناية بالبشرة؟

قد ذكرتهم بالفعل، وبالإضافة أعتقد أن أهم خطوة هي عدم النوم قبل إزالة المساحيق من الوجه، لأن البشرة تتفاعل بشكل سلبي مباشرة في اليوم التالي. 

  • ما هو المنتج الذي لا تستغنين عنه في الشتاء؟

مرطب الشفاه موجود معي طوال الوقت خلال الشتاء ولا أستغني عنه. 

  • منتج لا تخلو منه حقيبتكِ؟

مرطب الشفاه، وكريم اليدين وعطر صغير. 

  • آخر منتج جمالي تستخدمينه قبل النوم؟

مرطب البشرة أو السيروم، وذلك يعتمد على مدى جفاف بشرتي. 

  • كيف تصفين أسلوبكِ في الأزياء؟

أحب أن أردتي الثياب التي تشبه شخصيتي، وقد أرى قطعة قد تعجبني ولكنني أعلم أنها لا تمثل شخصيتي فلا أفكر في ارتدائها حتى وإن أعجبتني على أحد آخر. أحب الأزياء البسيطة، وأحياناً أكسر البساطة بالاكسسورات مثل الأقراط الكبيرة أو ما شابه. 

وخلال الحفلات بشكل خاص، أحب ارتداء الحلى التقليدية والجريئة التي تحكي قصة والتي تملك هوية خاصة بها، وفساتين الحفلات كذلك أحب أن تكون لها هوية معينة، حيث تكون راقية وأنيقة وفي الوقت ذاته تشبه شخصيتي المتواضعة والبسيطة، فلا أتخيل نفسي أبداً بفستان مرصع بالجواهر ويلمع من كل جانب حتى ولو أعجبني مظهره على غيري. 

أما في حياتي اليومية، فأفضل ارتداء الثياب البسيطة والمريحة باستثناء الكعب الذي أحب ارتداءه رغم المضايقة التي يسببها، وكما يقول المثل “اللي بدو يتجمل بدو يتحمل”. 

  • ما هي أهم خطوة في روتينكِ الجمالي؟

الجواب في الأسئلة السابقة. 

  • كيف تعززين ثقتك بنفسك؟

أحاول دائماً تطوير الجانب الضمني من نفسي، لأنني أعتقد أن العمل على المظهر الخارجي وإن اجتهد فيه لن يوصل إلى نتيجة إن لم يكن الشخص مرتاحاً داخلياً. فالثقة بالنفس تأتي من الداخل، ولكن بلا شك دائماً أحاول أن أظهر للناس بشكل يرضيني، ولم أشعر أبداً أنني مضطرة لاتباع الصيحات الجديدة سواءً من أزياء أو مستحضرات تجميل أو ما شابه وهي لا تعجبني فقط لأن المجتمع من حولي يتبعها. 

عندما يتصالح المرء مع نفسه ويكون راضياً بها، تولد الثقة بالنفس. وبلا شك فإن العمل المستمر وممارسة الغناء والعزف والقراءة تعزز من الثقة بالنفس كذلك. 

  • المصمم المفضل لديكِ؟

هناك الكثير منهم. ولكنني سأتحدث عن المصممة التي سنعمل معها الآن في العلا، ريما دحبور، وهي صديقة مقربة لي. وغير أنها صديقتي، أنا معجبة جداً بأعمالها وهي من المصممين المفضلين لدي، ومنذ بدأت الغناء على المسرح وهي تصمم لي الفساتين، ولأنها تعرف شخصيتي جيداً فإن الفساتين دائماً تناسبني. 

أنا متشوقة لارتداء الفستان التي صممته ريما من الصفر. ريما أردنية الأصل وتعيش في السعودية، لذلك كانت الفكرة أن تصمم فستاناً يناسب الحفلة في السعودية. 

  • الكتاب المفضل لديكِ؟

الإجابة صعبة جداً. خطرت ثلاثة كتب في بالي، أولها أليس في بلاد العجائب للكاتب لويس كاريل، أعتقد أن الرواية تناسب جميع الأعمار وأرى نفسي في شخصية أليس. ثانياً، كائن لا تحتمل خفته لميلان كونتيرا، وكتاب النبي لخليل الجبران. 

  • الأغنية المفضلة لديكِ؟

صعب علي أن أختار أغنية واحدة، ولكن أول الأغاني التي خطرت على بالي هي أمل حياتي لأم كلثوم، ومش فارقة معاي لفيروز، ومشاعر لشيرين. 

  • من يلهمكِ في عالم الغناء؟

لا يوجد اسم معين، بل مجموعة أسامي. وإن أخذنا أسلوب الحياة في عين الاعتبار إضافة إلى الغناء، فتلهمني صباح، لأنها استمرت في العيش بتفاؤل رغم المصاعب التي مرت بها وكونها متصالحة مع نفسها وسعيدة ومحبة لمن حولها. 

  • ما هي أول ذكرياتكِ مع الغناء؟

أنا أغني منذ صغري، ودائماً ما تقول أمي أنني كنت أغني من جهاز الانتركوم المنزلي للعابرين أمام البيت، وأذكر أنني كنت أحب أن أسمع الناس صوتي. 

  • كيف تصفين شعوركِ أثناء الغناء؟

أشعر بأنني أحلق. 

  • كيف تتغلبين على إرهاق السفر؟

أتغلب عليه بالنوم. سواءً بالنوم في الطائرة أو عند النزول منها. 

  • ما هو أكثر جزء تحبينه في عملك؟

المسرح والحفلات الحية بلا شك. تعجبني فكرة إطلاق الأغاني الجديدة من الاستوديو وانتظار ردود الأفعال من الجماهير، ولكن كأداء فأَفضل الغناء على المسرح لأنه في مكان مفتوح والغناء يكون طبيعياً أكثر على عكس الاستوديو المنغلق عن العالم.

  • من بين كل الأغاني والأعمال التي قدمتيها في الماضي، ما هي الأغنية المفضلة لديك؟

ليست لدي أغنية مفضلة، ولكن بعض الأغاني أحب أن أغنيها على المسرح أكثر من غيرها لأن تفاعل الجماهير معها يكون مختلفاً، مثل أغنية أحب يديك وفي الطريق إليك. 

  • ما هو أكبر طموحاتكِ؟

أكبر طموحاتي الاستمرارية، أن أستمر في الغناء وفي إطلاق الأغاني الجديدة ومشاركة التجربة مع المحبين والمستمعين على دوام. لا تعنيني كثيراً الجوائز أو الأعمال الكبيرة، بل أطمح إلى الاستمرار في المجال الذي أحبه بتواجد المشجعين من حولي وهذا هو حلمي. 

  • بلد تحلمين بزيارته؟

كل بلدان العالم. 

  • شيء لا يعرفه المتابعون عنكِ؟

أنا شخص ينهي المسائل في آخر دقيقة أو آخر نفس، فإذا كانت لدي رحلة بالقطار أصل إلى المحطة قبل الوقت المحدد بثوان، وإن أردت شراء غرض ما، أشتريه قبل أن يغلق المحل بثوان. 

  • كيف أثرت جائحة فيروس كورونا عليك شخصياً؟

2020 كان عام التغيير بالنسبة لي، وحين اندلعت الجائحة كانت عائلتي في السويد وأنا في لبنان، فانتقلت إلى السويد لقضاء فترة الحجر المنزلي مع أهلي، وخلال تلك الفترة أصبح انتقالي إلى السويد أسرع بسبب الجائحة. وبالتأكيد بسبب توقف الحياة والحفلات والعمل خلال تلك الفترة جعلتنا في حيرة من أمرنا، وقد دخلت في حالة من الاكتئاب، وفي الوقت ذاته، كانت سنة استغليت فيها الوقت لاكتشاف نفسي وترتيب بعض الأمور الشخصية. 

  • ما هي طريقتكِ للتعامل مع التعليقات السلبية؟

التجاهل، أعتبرها غير موجودة. التعليقات السلبية البعيدة كل البعد عن النقد و انا لا أتطرق إليها ولا أسمح لها باستفزازي أبداً، وإن كان التعليق مسيئاً وفيه تجريح أحذفه، وإن لم يكن فأتجاهله فقط. 

أقرؤوا ايضًا: 25 سؤال عن السفر والاستكشاف مع نجلاء الودعاني

No more pages to load