ناتاليا فوديانوفا نجمة غلاف هاربرز بازار العربية عدد شهر ديسمبر 2025
أكثر من مجرد وجه جميل، فهي العارضة، الناشطة، سيدة الأعمال، والأم لأربعة أطفال…
ألتقت الصحفية ديفيندر باينز مع عارضة الأزياء الروسية ناتاليا فوديانوفا في العاصمة القطرية – الدوحة، وبالتحديد أثناء فعاليات حفل توزيع جوائز فاشون تراست آريبيا 2025. أثناء تصوير الغلاف توشحت ناتاليا بمجوهرات شوميه اللامعة، أما خلال إجراء الحوار فلم يخلو الحديث من الألم الذي وُلد من الأمل.
تحدثت ناتاليا بشفافية عن نشأتها والأسرة التي أخرجتها للحياة وتصرح:”كانت عائلتي مثالًا حيًّا على القوة النسائية؛ بيتًا تحكمه الأمومة بكل تفاصيله. جدّتي كانت صاحبة الكلمة الفاصلة، تُدير كل شيء وتوجه الجميع – بما في ذلك زوجها – وكانت تمسك بزمام المال وتُسير الحياة كما يجب. أما والدتي فكانت تملك نوعًا آخر من القوة؛ قرارها أن تُبقي طفلًا من ذوي الإعاقة في كنفها، وألا تسلم أختي للرعاية الحكومية، كان معركة كبرى… لقد كانت صاحبة قلب لا يلين”.

ومع ذلك، تُرجِع ناتاليا الفضل الأكبر في تربيتها إلى شقيقتها أوكسانا. وتكشف:”علمتني أن الإنسان يصنع واقعه بيده. إصابتها بالتوحد جعلتها محصنة المشاعر؛ كانت تبتسم حتى في الأيام التي لم نكن نملك فيها ما نأكله للغد”.
بدأت العارضة الروسية مسيرتها من عمر ال16 عامًا، واليوم لا نحتاج كلام مرسل لنتعرف عليها، فمسيرتها بهذا المجال تتخطى الكلمات؛ فهي الوجه المألوف على منصات العرض، وأكبر الحملات لأكثر دور الأزياء والمجوهرات فخامة حول العالم. لكن هذا ليس كل شيء! فهي صاحبة القلب الحنون والمؤسسة لـ”قلب صادق على طبيعته” تلك الجهة الخيرية التي تهدف إلى تحسين نمط حياة عائلات الأطفال والمراهقين من ذوي الاحتياجات الخاصة عبر التعليم والمناصرة ومركز دعم عائلي جديد من المقرر افتتاحه عام 2027. بالإضافة إلى عملها كسفيرة للنوايا الحسنة لصندوق الأمم المتحدة للسكان، تشغل ناتاليا أيضًا مقعدًا في مجلس إدارة الأولمبياد الخاص، وتدعم أكثر من 30 شركة ناشئة ذات رسائل إنسانية تسعى لبناء مجتمعات حقيقية ومتجذّرة.

لقراءة الحوار كاملًا، العدد بات متاحًا الآن في الأسواق…
