من القلماوي تكشف تفاصيل مسلسل رامي الموسم الثالث وكواليس العمل مع بيلا حديد
هذا ما قالته مي القلماوي عن ظهورها الأخير في مسلسل رامي الموسم الثالث
لمع اسم الممثلة المصرية مي القلماوي في سماء النجومية أخيراً بعد ما تصدرت دور شخصية دينا في مسلسل رامي، وبعد ذلك ظهرت في دور أول بطلة خارقة مصرية في مسلسل Moon Knight من مارفل، إلى جانب أوسكار إسحاق وإيثان هوك.
بعد صدور مسلسل رامي الموسم الثالث، نقدم لكم كل التفاصيل المهمة من كواليس هذا العمل على لسان نجمته مي القلماوي التي تكشف رؤيتها للمسلسل المميز وشخصياته وحتى تجربتها في الغمل مع عارضة الأزياء بيلا حديد.
يتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي تنبؤات تقول أن الموسم الثالث من مسلسل رامي هو الأفضل على الإطلاق. هل توافقينهم الرأي؟
هذا سؤال صعب. كان الموسم الأول شيئاً جديداً، كان مضحك وغريب. ثم جاء الموسم الثاني الذي كان جدياً بعض الشيء وركز على الدين بشكل خاص. في الموسم الأول إن كنت عربياً فستشعر بالانتماء، وفي الموسم الثاني إن كنت مسلماً فستشعر بالانتماء. وأعتقد أن الموسم الثالث من المسلسل يعود إلى الجذور الملتوية والغريبة للموسم الأول كما أن الدين لا يزال جزءاً منه، لأنه شيء مهم بالنسبة لرامي، كما تعلمون، نظرًا للقوالب النمطية التي نُرى بها، أعتقد أنه من المهم أن يحصل نمثّل مجتمعنا على الشاشة. لكنني أعتقد أن الموسم الثالث كان ممتعًا وحسب. حيث أتيحت لنا الفرصة للتعمق أكثر مع الشخصيات إلى جانب قصة رامي.
بيلا حديد ستظهر لأول مرة كممثلة في هذا الموسم، كيف كانت تجربتك في العمل معها؟
بيلا مذهلة، هي غريبة الأطوار وتسخر من نفسها ولا تأخذ الأمور على محمل الجد. هي شخص لطيف ومنفتح للغاية، كان من دواعي سروري حقًا أن أعمل معها. ولكي أكون صادقة معكم، لقد تأثرت كثيرًا باختيارها للدور. لا يمكنني الإفصاح عن الكثير، ستفهمون عندما تشاهدون الموسم الثالث من مسلسل رامي. تبدو كشخصية مختلفة تمامًا عما تصوره عادةً، لم يكن لدي أي مشاهد مع بيلا، وعلى الرغم من ذلك كان من الرائع أن أتواجد معها في موقع التصوير.
كيف تصفين تجربة العمل مع رامي يوسف كمخرج ورؤيته للعرض؟
رامي عبقري، أنا معجبة بإدارته. إنه يسير وراء حدسه، سواء أحب الناس المحتوى الذي يقدمه أم لا، لقد شاهدته يأخذ زمام المبادرة وينفذ ما يشعر أنه الأفضل. غالبًا ما يغضب الكثير من المشاهدون لأنهم لا يشعرون بالانتماء نحو القصة. لكن هذه ليست قصة كل العرب. الأمر ليس كذلك، ليس لدينا الكثير من القصص مما يتم سرده، في بعض الأحيان كل ما نريده هو أن نقدم القصة الأكثر واقعية أو القصة التي تلخص حياة كل عربي، كانت تلك قصته لا أكثر. لذلك من المهم أن نشاهد الأمر من منظور هذا الشخص، وأن لا نلقي العبء على هذا المسلسل في تمثيل كل عربي. لكنه فتح الأبواب، وأثار فضول المشاهدين حول الشرق الأوسط والثقافة الإسلامية.
ما هو شعورك حيال إصدار الموسم الثالث من مسلسل رامي؟
أنا متحمسة للغاية. كما تعلمون، الشعور يكون مختلف تماماً عندما تستمتعون بالتجربة بأكملها. يجب أن أقول الشيء نفسه عن مسلسل Moon Knight كذلك. مع رامي، نحن كعائلة. نقضي طوال اليوم في العمل في موقع التصوير ثم نغادر لتناول العشاء معًا. حتى لو لم نقوم بالتصوير في بعض الأيام، فإننا نأتي فقط للجلوس في مكان محدد وقضاء بعض الوقت. بالنسبة لي، فإن العلاقة التي تجمعنا هي ما يصنع هذه التجربة. ومع أن ردود فعل الجمهور ونجاح المسلسل مهمان، إلا أنني سأعتبرها عامل ثانوي، لأنه يمكن أن نجد الكثير من الآراء المختلفة، لكن لا شيء يمكن أن يغير تجربتي تلك.
سؤالي الأخير هو: ما الذي تعملين عليه حاليًا؟ أي مشاريع مستقبلية مثيرة؟
أقوم حاليًا بالعمل على بعض المشاريع التي لا يمكنني الإفصاح عنها. كما أنني أعمل على عدة مشاريع من جانب الإنتاج، وقد كانت تجربة ممتعة. أرغب في التمثيل فيهم إذا كان ذلك متاحًا، لكني مهتمة جدًا بالعثور على القصص المتنوعة التي حتى أكون جزءًا من روايتها.
الصورة الرئيسية من تنسيق آنا كاستان وتصوير جيمي نيلسون لغلاف عدد هاربرز بازار العربية نوفمبر 2020
