مجموعة مجوهرات غوتشي الفاخرة بإلهام من الثقافة الرومانية
يبتكر المصمم إليساندرو ميكيل المجموعة الثالثة من مجوهرات غوتشي بإلهامٍ من مدينته التاريخية العريقة ومعالمها المذهلة؛ في أفخم الحفلات التي شهدتها العلامة
يبتكر المصمم إليساندرو ميكيل المجموعة الثالثة من تشكيلة Hortus Deliciarum بإلهامٍ من مدينته التاريخية العريقة ومعالمها المذهلة. ليجتمع في هذه المناسبة حشدٌ من عشّاق الأحجار الكريمة من مختلف أنحاء العالم في سهرة من أفخم الحفلات التي شهدتها العلامة في عهد المصمم إليساندرو ميكيل؛ من أجل مشاهدة الثلاث مجموعات لتشكيلة مجوهرات غوتشي Hortus Deliciarum.
حيث يستوحي المصمم الإيطالي الذي وُلد في روما، تصاميمه الجريئة والمتفردة من الرموز الخفية، الأساطير والكتب القديمة ليعكس عالمه الفريد وخياله النابض بالحيوية. وقد أُقيم الحفل في فيلا ألباني الواسعة وسط تشكيلات نبات الشمشاد الأخضر التي تزين المكان. بينما تحتضن فيلا ألباني أكبر مجموعةٍ خاصة من الفنون القديمة في العالم، وتعد موطن لمجموعة استثنائية من الآثار التي يملكها الكاردينال أليساندرو ألباني.

كما تشكل التوابيت والمنحوتات النصفية والمجسمات اليونانية الرومانية جزءًا من المجموعات التي امتلكتها العائلات الأرستقراطية في روما. وبهدف دعم برنامج الحفاظ على الفيلا تتبرع غوتشي من أجل ترميم هيكل Tempietto Diruto الكلاسيكي. بينما تحتوي الفيلا على مجموعةً من التحف التي تم اكتشافها خلال التنقيب في مقتنيات العائلة.

وبين هذه التحف الفنية، استعرضت غوتشي خلال الحفل تشكيلةً مجوهرات من أكبر الأحجار الكريمة في العالم والتي تزين العقود والأساور حيث تألّقت بها مجموعة من السيدات الجريئات والعصريات بمن فيهن الفنانات والأميرات. كما تجدر الإشارة إلى أن قوانين فيلا ألباني التي تم وضعها في القرن الثامن عشر تمنع استخدام الكاميرات. وتضم الفيلا مجسمًا لديدالس وهو يقوم بصنع الأجنحة المشؤومة لابنه إيكاروس ومنحوتةً تصوّر وجه كاهنة رومانية هادئة.
حضرت الحفل إحدى أبرز عميلات غوتشي العُمانيات التي تألقت بفستان حريري رائع مع تاجٍ من الألماس صُمم ليناسب أميرة معاصرة، بينما برزت ضمن الحشود إحدى مُلهمات الدار بثوبٍ أزرقٍ سماوي وتزينت بحلقة أنفٍ متلألئة تدلت إلى أسفل صدرها، وحضر الحفل المغني البريطاني الشهير، سام سميث، الذي تألّق بعقدٍ من تشكيلة Hortus Deliciarum من الذهب الأبيض مرصّع بحجر التورمالين وقطع الألماس وقميص من الدانتيل الأسود من غوتشي.

ليطرب الجمهور بأغنيتي Stay with Me وKissing You من مسرحية باز لورمان عام 1997 المأخوذة عن قصة روميو وجولييت. يقول المغني الثلاثيني خلال الحفل: “لا أستطيع رؤيتكم، لكني أستطيع رؤية مجوهراتكم الجميلة تتلألأ في كل مكان. أشكر تواجدكم معنا الليلة، وأشكر العلامة على هذه المجوهرات الرائعة التي أنوي سرقتها الليلة”.
تم تصميم المجموعة الثالثة من تشكيلة Hortus Deliciarum على يد ميشيل وفريقه في ميلان المتخصص في صناعة المجوهرات الفاخرة؛ بمساعدة ورشة صاغة الذهب والحرفيين في منطقة فالينزا التي تعد موطن صناعة المجوهرات الإيطالية. حيث يعني الاسم اللاتيني للتشكيلة حديقة المسرّات، وفي فيلم يصور جيسيكا شاستاين، الممثلة ومنتجة الأفلام الحائزة على عدة جوائز مرتدية عقد Grand Tour المزيّن برسوم فسيفساء دقيقة لهيكل فيستا وقلادة من الألماس مرصعة بالزمرّد بوزن 174 قيراط.

وتدور التشكيلة حول خمسة مواضيع مختلفة هي جولات النبلاء، التي تستمد إلهامها من مدينة روما وصروحها العمرانية؛ والجمال المتلوّن المستوحى من ثقافة المهراجا الهندية؛ واللآلئ الفريدة المستوحاة من مفهوم العالم الجديد والتي تتميز بتصاميم هندسية مذهلة مزينة بأشكال ملتفة وخواتم كبيرة فاخرة مستطيلة الشكل يتم ارتداؤها بإصبعين معاً. إلى جانب موسيقى الروك العصرية التي تمنح حركةً حيوية، ونقشات الحيوانات المفضلة لدى ميشيل والتي تضم حيوانات مثل الأسد، مما يعكس مشاعر الشجاعة والجرأة.
ولتعتبر تشكيلة مجوهرات غوتشي فرصةً مثالية للتعلم والهروب من صخب الحياة. حيث أعاد ميشيل ابتكار قطع الفسيفساء الصغيرة الفريدة والعتيقة التي صُنعت بين عامي 1850 و1870، باستخدام صور للمعالم الرومانية مثل هرم سيستيوس والكولوسيوم. وتؤكّد العلامة أن تحويل الهدايا التذكارية إلى قطع من المجوهرات تجعل منها خريطةً تشبه الذكريات الأصيلة التي حلم بها ميشيل بنفسه وأبدعها في أعماله.



أما مفهوم الجمال المتلوّن، فيرتبط في مجوهرات غوتشي بالرحلة الخيالية التي بدأت في روما وصولاً إلى الأسفار البعيدة إلى الهند حيث يوجد المهراجا وروعة العمارة الفاخرة، القصور الملكية، الطبيعة الساحرة، الحدائق، الأزياء الحريرية الملونة للمغول والأجواء التقليدية الأسطورية. في إشارةٍ قوية إلى الأحجار الغنية بتدرجاتٍ حيوية مثل الروبليت وحجر التوباز الملكي والبيريل الأصفر والتورمالين والعقيق وغيرها من الأحجار الثمينة التي تمتلك خواصًا فريدة وألوانا ساطعة وأحجامًا مميزة.
ويجسّد ميشيل هذه التذكارات المزينة من مجوهرات غوتشي في تنوع لا مثيل له بقطع الزبرجد اللامع والبيريل الأصفر والإسبنيل الأحمر والوردي والتوباز الأزرق والعقيق الأرجواني والتورمالين الوردي وقطع الألماس الملونة المزينة بأشكال الربطات الفريدة المرصعة بالألماس أو المستوحاة من القرن السابع عشر في فرنسا.
