المرأة في إيران.. 5 كتب تجسد الحياة الاجتماعية والتغيرات في المجتمع الإيراني
من النساء إلى النساء… جمعت بازار كتب خطتها سيدات إيران لتكون شاهدة على المعاناة التي شهدتها المرأة الإيرانية ولا تزال تشهدها حتى وقتنا الحالي
منذ ثمانينات القرن الماضي كانت السلطات الإيرانية تفرض نوع من الضغط على المرأة من منعها في التعليم الجامعي وفرض طريقة لباس معينة، كما تفرض عليها قوانين صارمة جعلتها تلجأ للثقافة والفنون والأدب والموسيقى والرسم كنوع جديد من المقاومة ووسيلة ثقافية سلمية لإيصال صوتها للعالم ولتغيير الواقع السياسي والاجتماعي الذي تعاني منه الآف النساء، مما نتج عنه أجيال من النساء المشبعات بالوعي السياسي.
تختار لكم بازار خمسة من أبرز الكتب التي دوّنت فيها سيدات إيرانيات معاناتهن الشخصية
كاميليا: سيرة إيرانية

عندما أُسقط مناصرو الخميني شاهَ إيران عام 1979، كانت كاميليا في السادسة من عمرها، اختارت عائلتها أن تبقى في طهران، على الرغم من أن بعض أفرادها اختفوا على أيدي قوات الخميني، وبينما كانت تكتب في الجريدة، سجنت كاميليا بتهمة تهديد الأمن القومي وتحدي نظام الحكم الإسلامي، وبعد شهور من السجن الانفرادي والاستجوابات اليومية، اعترفت بجرائم لم ترتكبها، حتى إنها اعترفت بأنها أصبحت تعشق مُستجوبها الهمجي، وذلك لتنجو بنفسها.
إيران تستيقظ: مذكرات الثورة والأمل

تتحدث المحامية الإيرانية وقاضية والمدافِعة عن حقوق الإنسان شيرين عبادي في هذه السيرة بدأ من طفولتها في طهران وتعليمها وعن نجاحها المبكر في أوساط السبعينات بعد تلقيها لقب “أفضل قاضية في إيران” كما تروي كيف خفضت رتبتها إلى موظفة إدارية في المحكمة التي كانت تترأسها ذات يوم، بعدما أعلنت السلطات الدينية أن النساء غير مؤهلات للعمل كقضاة بالإضافة لخيبة أملها تجاه الوجهة التي اتخذتها إيران منذ ذلك الحين.
بنات إيران

هذا الكتاب هو سيرة ذاتية للروائية ناهيد رشلان حيث تسرد فيها قصة أسرة إيرانية وترفع النقاب عن التعقيدات التي ترافق كل امرأة في المجتمع، من منظورها هي واختها باري التي أجبرت على الزواج من رجل ثري وقاسي أما هي فقد اختارت الذهاب لأمريكا للدراسة، لتعود بعد أن أصبحت إيران تحت حكم النظام الجديد، لتتعرف ما حدث مع شقيقتها العزيزة، ولتواجه ماضيها وتقيم ما يخبئه المستقبل.
أن تقرأ لوليتا في طهران

لوليتا هي رواية للكاتب الروسي نابوكوف تتحدث عن طفلة في الثانية عشر من عمرها تعرضت للاستغلال علي يد عجوز يدعى “هومبرت” في الرواية ربط لقصة لوليتا بلما تتلقاه النساء في عصر الثورة الإيرانية الإسلامية، ألقت الكاتبة الضوء على المعاناة اليومية للشعب الإيراني بسبب القوانين الجديدة والتعليمات التي كان من ضمنها فرض الحجاب، خفض سن الزواج من 18 سنة إلي 9 سنوات وصولاً للأعدامات العلنية وقتل السجناء السياسين بل وقتل أيضاً بعض الكُتاب والمفكرين.
امرأة من طهران

تقدم الرواية صورة واقعية عما تشعر به المرأة في إيران من خلال بطلتها التي لم نعرف لها اسماً ولكننا عرفنا عنها الكثير مما روته عن احاسيسها وأفكارها، عن امرأة إيرانية تعيش هي وزوجها وولديها في منزل صغير إلا أن زوجها يريد الهجرة وجميع محاولات باءت بالفشل إلى أن قرر الهدرة لمدينة آخرى داخل إيران تاركاً زوجته وطفلان، لتصف حال أم وحيدة ومعاناتها مع الطفلين بمفردها ومع أمها التي لا ترحمها من الاتهامات ومن المتغيرات الاجتماعية.
