فرح تاج الدين تحول طاولة العشاء إلى لوحة فنية خلابة
المبدعة فرح تاج الدين موهبة استثنائية تعيد ابتكار تنظيم الفعاليات وتنسيق الموائد بطريقة فنية
تتمتع فرح تاج الدين، التي تستقر في العاصمة السعودية الرياض، بلمسة فنية جديدة تماماً وغريبة بعض الشي في تنظيم الفعاليات داخل المملكة العربية السعودية وفي مختلف أنحاء المنطقة بالاعتماد على مواهبها المتعددة. تحمل تصاميمها لمساتٍ فنية سريالية ورؤية مبتكرة. كما تشتهر بتأثرها بالإبداعات الكلاسيكية للمدارس الفنية المختلفة وقدرتها على اختيار عناصر تقليدية وإعادة صياغتها وتنسيقها بلمستها الخاصة. وأصبحت، بعد تعاونها مع مجموعة من أبرز العلامات التجارية في العالم، أكثر شغفاً من قبل في تقديم تصاميم استثنائية تتجاوز توقعات عملائها.
حدثينا عن أسلوبكِ في التصميم.
باختصار، أقدم تجارب غامرة سواء للمناسبات الخاصة أو المناسبات التجارية. تحمل كل مناسبة قصة فنية، فهو لا يلفت أنظار الناس فحسب، بل يعيشون تجارب وأنشطة كذلك.









ما هو هدفك الأساسي من إطلاق مشروع Art Supper، الذي يقوم على مفهوم تجارب الطعام الفنية في الرياض؟
لطالما كنتُ شغوفةً بالفن وتجارب الطعام الفاخرة والتواصل الحقيقي بين الأشخاص من مختلف البيئات. وأردت أن يجمع Art Supper بين هذه العناصر وتقدمها ضمن تجربةٍ فنيّة بأسلوب مختلف. فأغطية الطاولات تمثل بالنسبة لي لوحةً فنية تنتظر لمسات إبداعية.
تتميز هذه التجارب بأجواء فنية نابضة بالحياة، تنسيقها لتغمرك في بُعد إبداعي. أدعو الضيوف لاكتشاف واقعاً ابتكرته، أكشف فيه النقاب عن شغف بالفن وتنسيق المائدة.
وأسلط الضوء في كل مناسبة على تجربة أحد الفنانين ورؤيته الفنية الخاصة، بهدف تسليط الضوء على أبرز الأسماء في عالم الفن وأعمالهم الإبداعية المتميزة. ألا يحتاج كل منا إلى استراحة بعيداً عن الواقع؟ على مائدة العشاء، سيبدع الفنان، وستتفتح الأزهار، وتبدأ الحوارات حول الفن – وستستشعر الحب واللطف والجمال بعمق أكبر في كل لحظة.

ما هو تعريفكِ لنظرتكِ الجمالية؟
يمكنني وصف رؤيتي الفنية بأنها جديدة ومبتكرة ومليئة بالمفاجآت. وأسعى من خلال تنسيق الموائد إلى توفير تجربةٍ بصرية مميزة تحمل رسالةً عميقة. فلا شيء يضاهي متعة الحوارات التي تدور حول الفنون.
كيف تشكّل الثقافة السعودية الغنية الإلهام بالنسبة لكِ؟
تحمل السعودية مخزوناً من الجمال. أستمد الإلهام من الحضارة، وأقل ما يقال عن الطاقة والرؤية الجديدة للسعودية أنها ملهمة فعلاً. الثقافة والناس هما مصدر إلهام رئيسي بالنسبة لي.


ما هو دور الفن في ما تقدمينه؟
غالباً ما أستمد إلهامي من لوحة أو فنان وأبني تجربة كاملة حوله، تلهمني الأعمال الفنية لسلفادور دالي وكلود مونيه وفريدا كاهلو. في مناسبة قدمتها أخيراً مع علامة Piaget للمجوهرات، تعاونت مع فنان سعودي وقمت بتحويل أربع لوحات ثابتة إلى إعمال رقمية تعرض على الجدران.
ما هي نصيحتك لترتيب طاولة عشاء مذهلة؟
أصرّ على أن تُنثر الزهور والمزهريات والفواكه الموسمية ذات الألوان الحيوية على الطاولة. الأهم من ذلك كله، أن يبحث الجميع عن الإلهام في داخلهم، من الجميل أن تتمكني من التعبير عن نفسكِ عبر ما تقدمين.
ما هي نصيحتك للأشخاص الراغبين بالعمل في مجال تنسيق الموائد؟
لا تخشوا من التعبير عن مشاعركم في العمل، فالمجال يتسع للجميع.

ما هي خططك المستقبلية؟
يبدو المستقبل مشرقاً بالنسبة لي لأن شغفي بتزيين المساحات وتنسيق التجارب الفنية يتزايد يوماً بعد يوم.
