زازا باجوك العروس نجمة غلاف هاربرز بازار لعدد صيف 2026
Posted inهاربرز بازار أخبار

زازا باجوك العروس نجمة غلاف هاربرز بازار لعدد صيف 2026

بالنسبة إلى رائدة الأعمال اللبنانية زازا باجوك، تحوّل عرض زواج مؤثر في باريس إلى حفل زفاف أشبه بالقصص الخيالية في فرنسا، ليصبح الحلم الرومانسي الذي طالما تمنّته حقيقة. ولإكمال تفاصيل يوم استثنائي صُمّم بعناية ليعكس شخصيتها في كل لحظة، اختارت العروس إطلالة مخصصة من دار ديور، جاءت متناغمة مع أجواء المناسبة الساحرة.

زازا باجوك العروس نجمة غلاف هاربرز بازار لعدد صيف 2026 احتفلت بزفافها على رجل أعمال قطري في أجواء حالمة داخل قصر شاتو شالان بفرنسا، مرتدية فستانًا من الكريب الحريري جرى تطريزه يدويًا بالكامل داخل مشاغل الأزياء الراقية التابعة لدار ديور. وكشفت رائدة الأعمال اللبنانية المتخصصة في عالم الجمال، في تصريح حصري لـ”بازار برايد”، أن اختيارها لهذا القصر الفرنسي جاء لأنه يبدو وكأنه خارج حدود الزمن، أشبه بقصة خيالية كانت تنتظر أن تُعاش. وأضافت أن فرنسا تحمل مكانة خاصة في علاقتهما، إذ شعرا بأنها المكان المثالي لبدء حياتهما الزوجية لما تمثله من رومانسية وجمال وسحر استثنائي.

وترتبط قصة الثنائي بفرنسا ارتباطًا وثيقًا يعود إلى سنوات مضت. فقد بدأت علاقتهما في الأساس من خلال العمل، حيث تحولت سلسلة من النقاشات المهنية والتعاون المشترك تدريجيًا إلى صداقة حقيقية، قبل أن تتطور لاحقًا إلى قصة حب. وفي مارس 2025، كانت باريس شاهدة على إحدى أهم محطات هذه العلاقة، عندما اختارا المدينة الفرنسية الساحرة لتكون مسرحًا لخطوبتهما.

وخلال عطلة كانت تقضيها في “مدينة النور”، فاجأها زوجها المستقبلي داخل غرفتها بالفندق حاملاً باقة من الزهور وعلبة من الشوكولاتة وخاتم الخطوبة، في لحظة تصفها زازا بأنها فاقت كل أحلامها. وقالت: “كان الأمر أكثر روعة مما تخيلت. وعندما رأيته جاثيًا أمامي، لم أكن أرى مجرد عرض زواج، بل كنت أرى كل موقف نبيل وكل لفتة جميلة وكل لحظة كشفت لي عمق حبه وصدق نواياه”. وأضافت أن تلك اللحظة جعلتها تشعر بقدر كبير من الحب والتقدير، مؤكدة أنها أحست بأنها محاطة بمشاعر صادقة لا تُقدّر بثمن.

وتؤكد زازا أن تنظيم حفل زفاف في دولة أوروبية بينما يقيم العروسان في الشرق الأوسط تطلّب قدرًا كبيرًا من الثقة والتنسيق، خاصة أن التحضيرات استمرت لما يقارب عامًا كاملًا. واختارت العروس لحفلها ثيمة “الحكاية الخيالية البيضاء”، وأسندت مهمة تنفيذ رؤيتها إلى شركة “كاميليون إم جي تي” المتخصصة في حفلات الزفاف والفعاليات الفاخرة.

وأوضحت أن فريق العمل لم يفهم فقط الجوانب التنظيمية التي أرادتها، بل استوعب أيضًا المشاعر والأجواء التي كانت تحلم بأن تنعكس في كل تفصيل من تفاصيل يومها الكبير. وبفضل ذلك، تحوّل قصر شاتو شالان إلى عالم ساحر يغمره اللون الأبيض، حيث تناثرت الزهور البيضاء وأضواء الشموع في مشهد يجسد الرومانسية الكلاسيكية الخالدة. كما ازدانت السلالم الفخمة بتنسيقات متدفقة من ورود الجبسوفيلا والورود البيضاء، لتضفي على المكان بأكمله طابعًا حالمًا أشبه بالمشاهد المستوحاة من القصص الخيالية.

وحضرت اللمسات الشخصية في أدق تفاصيل الحفل، إذ حرصت زازا على أن يعكس يوم زفافها ذوقها الخاص بكل جوانبه. وأوضحت أنها أرادت أن يحمل الحفل بصمتها الشخصية، ليجمع بين الرومانسية والأنوثة والأناقة الخالدة، مع لمسات مستوحاة من أجواء الحكايات الخيالية الكلاسيكية ذات الطابع العتيق، وهو ما انعكس بوضوح في الديكورات والأجواء والتفاصيل التي أحاطت بالمناسبة من بدايتها وحتى نهايتها.

وبطبيعة الحال، بدأت هذه الرؤية بفستان زفاف صُمم خصيصًا لها داخل مشاغل الأزياء الراقية التابعة لدار ديور، والذي اعتبرته زازا أكثر عناصر يومها تميزًا وخصوصية. وكشفت أن رحلة تصميم الفستان استغرقت ما يقارب عامًا كاملًا، وكانت حاضرة في كل مرحلة من مراحل تنفيذه. وقالت إنها كانت تمتلك تصورًا واضحًا للغاية للفستان الذي تحلم به، إذ أرادته أن يجسد أسلوبها الشخصي القائم على الأناقة الخالدة والرومانسية والأنوثة الراقية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الأجواء الخيالية التي أرادت أن تميز حفل زفافها.

وأضافت أن عملية التصميم كانت دقيقة للغاية، حيث أولت اهتمامًا خاصًا لكل تفصيلة، بدءًا من القصة والنسب والتفاصيل البنائية للفستان، وصولًا إلى الدانتيل والتطريزات الراقية التي تميز عالم الأزياء الراقية.

وجاءت النتيجة فستانًا مصنوعًا من الكريب الحريري مزودًا بمشد داخلي، وأكمام بالونية من التول ودانتيل شانتيي، فيما زُين بالكامل بتطريزات يدوية نفذت بعناية فائقة. واكتملت الإطلالة بطرحة من التول المطرز تزينها قطع من دانتيل شانتيي المثبتة يدويًا.

وتقول زازا إن رؤية الفستان يكتمل بعد أشهر طويلة من العمل كانت لحظة مؤثرة للغاية بالنسبة لها، مضيفةً: “بعد نحو عام من الجهد والتفاني، كان مشاهدة الفستان وهو ينبض بالحياة تجربة مليئة بالمشاعر. وعندما ارتديته، لم أشعر وكأنني أرتدي فستان زفاف فحسب، بل وكأنني أدخل إلى حلم رسمته في مخيلتي لفترة طويلة جدًا”.

ولإكمال إطلالتها، اختارت زازا تفاصيلها النهائية بعناية فائقة، حيث تألقت بعقد ماسي فاخر يزينه حجر ألماس بقصة الزمرد يزن 14.4 قيراطًا، إلى جانب أقراط متدلية مرصعة بالألماس من دار جراف. كما نسّقت إطلالتها مع خاتم زفاف يضم حجر ألماس بقصة الزمرد يزن 17.8 قيراطًا، يتميز بدرجة استثنائية من النقاء والصفاء.

وأكدت زازا أن اختيار المجوهرات لم يكن قائمًا على حجم الأحجار الكريمة أو قيمتها فحسب، بل كان جزءًا أساسيًا من الرؤية الجمالية المتكاملة لإطلالتها، موضحة أن كل قطعة اختارتها بعناية لتتناغم مع الفستان وتُبرز جمال الإطلالة العرائسية بأكملها دون أن تطغى على أي من عناصرها الأخرى.

وكانت تفاصيل هذا الاحتفال الحالم هي العنصر الذي منح المناسبة سحرها الاستثنائي، حيث حرص العروسان على أن تحمل كل لحظة لمسة خاصة لا تُنسى. ووصل الثنائي إلى مراسم الزفاف على متن عربة بيضاء تجرها الخيول ومزينة بالورود، فيما افتتحت راقصات باليه يرتدين اللون الأبيض الحفل في مشهد أنيق أشبه بالقصص الخيالية.

كما زُينت موائد العشاء بقطع من مجموعة “ديور ميزون”، التي أضفت لمسة إضافية من الرقي والأناقة الفرنسية على أجواء الحفل. ولم تقتصر التفاصيل المميزة على الديكور فحسب، إذ قام الموسيقي اللبناني سليم عساف بتأليف وأداء مقطوعة موسيقية أصلية خصيصًا للحظة دخول زازا إلى الممر المؤدي إلى مراسم الزفاف.

وتصف زازا تلك اللحظة بأنها من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياتها، قائلة إن الكلمات تعجز عن التعبير عما شعرت به وهي تتجه نحو زوجها على أنغام أغنية وُجدت من أجلهما وحدهما. وأضافت أن هذه الذكرى ستظل من أثمن اللحظات التي ستحتفظ بها في قلبها إلى الأبد.

وامتدت اللمسات الخاصة إلى جميع تفاصيل الاحتفال، بدءًا من مأدبة الزفاف التي أعدها طاهٍ مقيم حاصل على نجمة ميشلان، مرورًا بقالب الزفاف المميز بألوان العاجي والأبيض، وصولًا إلى الهدايا التذكارية التي قدمها العروسان للضيوف من منتجات “زازا باجوك كوزمتكس”، والتي وُضعت داخل علب أنيقة منقوشة خصيصًا لهذه المناسبة. كما جاءت عهود الزواج مكتوبة من القلب بالكامل، من دون أي نصوص جاهزة أو عبارات مستعارة، لتجسد صدق مشاعرهما وقوة ارتباطهما.

ورغم كل هذه التفاصيل الفاخرة، تؤكد زازا أن أكثر لحظة بقيت عالقة في ذاكرتها كانت عند نهاية الممر المؤدي إلى مراسم الزفاف، عندما التقت عيناها بعيني زوجها للمرة الأولى في ذلك اليوم. وتقول: “من دون شك، كانت تلك اللحظة الأكثر تأثيرًا بالنسبة لي. لم يكن القصر أو الفستان أو روعة المكان هي ما جعلها استثنائية، بل النظرة التي تبادلناها. رؤيتي له واقفًا بانتظاري، ومشاعر التأثر الواضحة في عينيه، جعلتني أشعر بأن كل ما بنيناه معًا طوال السنوات الماضية قد تجسد في تلك اللحظة”.

وأضافت أن هذه الذكرى هي أول ما يعود إلى قلبها كلما استرجعت تفاصيل زفافها، لأنها اختزلت بالنسبة لها معنى الحب والشراكة والبداية الجديدة التي جمعتهما.

وفي حفل زفاف صُممت كل تفاصيله بعناية ليبدو وكأنه خارج صفحات القصص الخيالية، تؤكد زازا أن أكثر ما بقي راسخًا في ذاكرتها ليس المظاهر الفاخرة وحدها، بل تلك اللحظات الإنسانية الصادقة؛ من النظرات الهادئة التي تبادلتها مع زوجها، إلى الأحاديث المؤثرة، وفرحة رؤية الأشخاص الذين تحبهم مجتمعين للاحتفال معهما.

وتقول: “إذا كان بإمكاني تغيير شيء واحد، فسيكون أن أمنح نفسي وقتًا أطول للاستمتاع بتلك اللحظات. لقد أدركت أن التفاصيل الجميلة تصنع المشهد، لكن الذكريات والمشاعر والأشخاص الذين تشاركهم هذه اللحظات هم ما يبقى معك إلى الأبد”.

  • التصوير الفوتوغرافي: ديفيد باستيانوني.
  • الإخراج الإبداعي: نور بو عز.
  • تصوير الفيديو: ماركو كابوتو.
  • تصفيف الشعر: سيباستيان إسكندر.
  • المكياج: زازا باجوك كوزمتكس.
  • فستان الزفاف والحذاء: ديور للأزياء الراقية.
  • المجوهرات: غراف.
  • تنسيق الزهور: فلورايزون باريس.
  • بدلة العريس والحذاء: توم فورد.
  • الموسيقى: سليم عساف.
  • تنظيم الزفاف: كاميليون إم جي تي بإدارة ناتاشا سلامة.

من عدد صيف 2026 من مجلة هاربرز بازار برايد

اقرؤوا أيضًا:

No more pages to load