كيف تتخلصين من آثار الحلاقة المزعجة
إليكِ بعض نصائح الخبراء التي ستغيّر من تجربتكِ مع استخدام الشفرات للأبد.
بغض النظر عن مقدار الوقت والجهد الذي نبذله في إزالة الشعر بالشفرات، قد تسبب الشفرات آثارالحلاقة التي تجعل مظهر بشرتكِ مزعجاً. فهذه النتوءات المزعجة لا تمنعنا من الحصول على بشرة ناعمة فحسب، بل يمكن أن يكون الأمر محبطاً للغاية وغير مريح. لذا، للتعرف على أسباب حدوث هذه النتوءات وكيفية التخلص منها، أو منع حدوثها من الأساس، تحدثنا مع ساي دميروفيتش، خبيرة التجميل والمؤسس الشريك للعلامة التجارية GLO Spa NY، ليلي تالاكوب، طبيبة الأمراض الجلدية في مركز ماكلين للأمراض الجلدية والعناية بالبشرة، وطبيبة الأمراض الجلدية في نيويورك إليزى لوف لاكتشاف كل ما يمكن معرفته عن آثار الحلاقة.
لماذا تظهر آثار الحلاقة؟
“يستخدم مصطلح آثار الحلاقة لوصف حالتين؛ الأولى عند حدوث التهاب للجلد بعد الحلاقة وخاصة عند استخدام شفرات الحلاقة الضعيفة و/أو عند عدم استخدام كريم الحلاقة، ويتسبب هذا الالتهاب في خشونة الجلد وتهيجه.” توضح لوف. وتضيف طبيبة الجلدية: “ويُمكن وصف نتوءات الحلاقة أيضاً بنمو الشعر تحت الجلد والذي قد يكون مرئياً أو غير مرئي. ويُقصد بنمو الشعر تحت الجلد دخول جذع الشعر في الجلد وهو ما يُسبب التهاب البشرة، ثم ظهور نتوءات حمراء أو بلون الجلد تحيط ببصيلات الشعر.”
وفقاً لتلكوب، تظهرآثار الحلاقة في كثير من الأحيان في ثنيات الجسم، مثل الإبطين، بسبب ملامسة الجلد للجلد وزيادة الرطوبة التي تحدث في تلك المنطقة. تضيف دميروفيتش أن نتوءات الحلاقة شائعة حيث يكون الشعر كثيفاً وذلك في مناطق، مثل الوجه والرقبة ومنطقة البكيني وتحت الإبط. يمكن أن يسبب الشعر الكثيف تهيجاً وإنتاجاً للزيوت أكثر من الشعر الخفيف، مما يؤدي إلى حدوث الالتهاب وربما التلوث.
تقول دميروفيتش أيضاً أن ملمس الشعر يلعب دوراً في ذلك، وتحدث الآثار بشكل متكرر مع أولئك الذين لديهم شعر خشن ولون بشرة داكنة. وتستكمل حديثها: “إن أصحاب الشعر المجعد أكثر عرضة لنمو الشعر تحت الجلد من أصحاب الشعر الناعم.” وقد تستمر هذه النتوءات حتى أسبوعين، وهو ما يجعل الأمر أشبه بالمعركة التي لا تنتهي خاصة إذا كنتِ تستخدمين شفرات الحلاقة باستمرار.
كيف تتخلصين من آثار الحلاقة؟
وكما تقول لوف، هناك بعض الطرق لمعالجة الأمر: “قد تكون المكونات المضادة للالتهابات مفيدة، كذلك الهيدروكورتيزون المتاح دون وصفة طبية قد يكون كافياً، ولكن إذا استمر الأمر لبضعة أيام من العلاج، فمن الأفضل زيارة طبيب أمراض جلدية لوصف العلاج المناسب.” بالإضافة إلى ذلك، تشير إلى أن الوقاية هي المفتاح: “يجب أن يكون استخدام الكورتيزون الموضعي محدوداً في هذه المنطقة، لذلك من الأفضل أن تأخذ الوقت الكافي لمنع تهيج الجلد باستخدام شفرات حادة وكريم الحلاقة بشكل روتيني. بالنسبة للشعر النامي تحت الجلد، يمكن أن تساعد أحماض ألفا وبيتا هيدروكسي في الوقاية.”
وتوصي لوف باستخدام مقشر الجسم ألفا بيتا من دكتور دينيس جروس للعناية بالبشرة، ومقشر الجسم نيكيسير، وكريم الحلاقة بزبدة الشيا من إي أو إس، حيث يحتوي الأخير على “زبدة الشيا المرطبة والمضادة للالتهابات وزيت الشيا لدعم البشرة أثناء الحلاقة.” وفي الوقت نفسه، تفضل دميروفيتش استخدام سيروم آي إس كلينيكال أكتيف أو جل الحماية من آثار الحلاقة PFB Vanish، الذي يحتوي على أحماض اللاكتيك والساليسيليك والجليكوليك ويعمل على تقشير طبقة الجلد فوق الشعر النامي وقتل البكتيريا العالقة في البصيلة. ثم أشارت إلى الصبار ودوره في تهدئة المنطقة وتهدئة أي التهاب باقٍ.
منتجات العناية بالبشرة لمعالجة آثار الحلاقة

مقشر الجسم ألفا بيتا من دكتور دينيس جروس للعناية بالبشرة

كريم الحلاقة بزبدة الشيا من إي أو إس

لوشن العناية بالبشرة من تيند سكين

جل الحماية من نتوءات الحلاقة PFB Vanish

سيروم منع نمو الشعر تحت الجلد من Fur
كيف يُمكنكِ منع حدوث آثار الحلاقة؟
متى كانت آخر مرة قمتي فيها بتغيير شفرة الحلاقة الخاصة بكِ؟ إذا كنتِ غير متذكرة، فهذا يعني أنه من فترة بعيدة. هناك عدة أمور اخرى، بجانب استخدام شفرات حادة ونظيفة، عليكِ وضعها بعين الاعتبار لضمان عدم حدوث تهيج أو احمرار في الجلد أثناء استخدامكِ لشفرات الحلاقة.
تقول تالاكوب أنه ينبغي استخدام الشفرات باتجاه نمو الشعر وليس عكس اتجاه نموه، بالإضافة إلى ضرورة أن يتم ذلك داخل حمام بخار حتى يكون ملمس الشعر ناعماً. كذلك، تجنبي أيضاً ترك شفرة الحلاقة داخل حوض الاستحمام لأن الرطوبة قد تتسبب في تجمع البكتيريا والعفن. بدلاً من ذلك، اتركيها داخل كابينة المستحضرات الدوائية أو حامل فرشاة الأسنان.
وللوقاية من حدوث أية آثار، تقترح دميروفيتش خلط زيت فيتامين هـ مع لوشن الترطيب من سيتافيل لتغذية البشرة، كما توصي باستخدام منتج مثل Fur Oil لمنطقة البيكيني. وتفضل تالاكوب أيضاً استخدام لوشن العناية بالبشرة من تيند سكين للتقليل من نمو الشعر تحت الجلد و آثار الحلاقة.
إذا اتبعتِ كل الخطوات السابقة وما زلت تعانين من آثار الحلاقة باستمرار، فقد تحتاجين إلى التفكير في إزالة الشعر بالليزر. “فهذا الإجراء سيساعدكِ على التخلص من الشعر نهائياً من جذوره.” هكذا تقول دميروفيتش. “بشكل أساسي إذا لم يكن هناك شعر ينمو، فلن تكون هناك مشكلة نمة الشعر تحت الجلد، كما أن الليزر يساعد في تقليل التصبغات والآثار التي يسببها نمو الشعر تحت الجلد.”
كذلك، تجنبي أيضاً ترك شفرة الحلاقة داخل حوض الاستحمام لأن الرطوبة قد تتسبب في تجمع البكتيريا والعفن.
منتجات لمنع ظهور آثار الحلاقة

مقشر الجسم نيكيسير

كريم الحلاقة بزبدة الشيا من إي أو إس

لوشن الترطيب من سيتافيل
هل يُمكنني استخدام شفرات الحلاقة في حالة وجود آثار؟
تجنبي استخدام الشفرات في أماكن وجود آثار الحلاقة، حيث إن ذلك قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة والتسبب في حدوث التهاب وتهيج بالجلد أشبه بحَب الشباب، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالعدوى. وتستطرد دميروفيتش حديثها وتقول: “إن الحلاقة على نتوءات الحلاقة ليست مؤلمة للغاية فحسب، بل قد تؤدي إلى تفاقم المشكلة.” بدلاً من ذلك، فكري في إزالة الشعر بالليزر فهو فعال للغاية في التخلص من الشعر النامي تحت الجلد ويمنع ظهور نتوءات حلاقة في المستقبل.
ما هي المدة التي تستغرقها آثار الحلاقة حتى تلتئم؟
تستغرق مدة التئام نتوءات الحلاقة بأي مكان بالجسم عدة أيام حتى ثلاثة أسابيع. ومع ذلك، فإن استخدام الشفرات قد يؤدي إلى تفاقم مشكلة النتوءات وإحداث مزيد من الالتهاب والتهيج. يُنصح بتغيير شفرات الحلاقة شهرياً لمنع تدهور حالة الآثار، حيث تقل كفاءة الشفرات وحدتها بمرور الوقت.
هذه المقالة نشرت للمرة الأولى في موقع هاربرز بازار هنا
اقرؤوا هنا: ما هي فائدة المعادن للبشرة؟ وكيف يمكن أن ندخلها في روتين العناية اليومي؟
