بودكاست راي ثنكس: عن الموضة والفن وثقافة المجتمع
حديث راي جوزيف الحصري لهاربرز بازار العربية عن أجدد أعمالها بودكاست راي ثنكس
بعد ما كانت تقدم فيديوهات تثقيفية قصيرة لعلامة 1954 باي راي جوزيف، لاحظت مؤسسة المتجر المخصص لبيع القطع الفاخرة العتيقة والنادرة شح مصادرالمعرفة فيما يخص تاريخ الأزياء في المنطقة وهذا ما دفعها لإطلاق البودكاست الخاص بها والذي تتحدث فيه عن كل ما يخص صناعة الأزياء في المنطقة وعلى مستوى العالم، وتقول: “ما شجعني لبدء البودكاست أننا نحب الأزياء والأناقة لكن هناك الكثير من المعلومات الثرية التي أرى أن علينا مناقشتها عن الأزياء كصناعة وليست فقط كاستهلاك، بودكاست راي ثنكس هو بودكاست عن الثقافة بشكل عام ولكن سيكون هناك تركيز على الأزياء، لانها عامل مهم بتشكيل الثقافة، كما سنناقش التغيرات الثقافية التي يشهدها المجتمع السعودي في الوقت الحالي.”
عندما يسمع البعض كلمة ثقافة يخيل إليه شخص كبير بالسن، أو شخص ما يتحدث عن حادثة حصلت بالماضي، أو حتى مراجعة ومناقشة كتاب، ونادراً ما نرى الثقافة من منظورنا الخاص، إنما الثقافة هي مفهوم أكبر من ذلك، هي ذوقك بالملبس والمأكل، الأغاني التي تسمعها، أسلوب حياتك الحالي والتغيرات والتطورات التي تحدث. وحينما سألنا راي عن المواضيع الذي سيناقشها البودكاست، أجابتنا قائلة:”جميع الأمور التي تخلق الثقافة في مجتمعنا بما في ذلك مواضيع الجمال والموضة والفن والتراث الثقافي، بالإضافة إلى مناقشة مسائل فكرية واجتماعية تؤثر على حياتنا اليومية.”
سيستمتع المستمعين إلى هذا البودكاست بحوار جماعي شيق ومفتوح يستهدف كل من يملك تأثير بمجال معين سواء من أسماء مشهورة أو أشخاص ليسو تحت الأضواء بحيث ستناقش راي بشفافية كل الأمور التي تحدث بصراحة مطلقة، كما ترى أنه من المهم أن نستمع لأراء بعضنا البعض لنفهم بشكل أكبر مايحدث من حولنا من الصيحات والأحداث.
أما عن من ألهم راي للبودكاست فتقول :”الكثير من الأشخاص ألهموني، بالرغم من اختلاف المجالات الذي نتخذها لكن عبدالرحمن أبو مالح وما يفعله مع ثمانية ألهمني لبدء البودكاست وبكل صراحة ما ألهمني وجعلني أبدا البودكاست هو الأثر، أثر المواضيع التي نناقشها .” استغرق البودكاست شهور ليخرج إلى النور و ترى راي أنه شغف، شغفها بالمشاركة والحديث عن الثقافة ولانها تؤمن بأهمية الحديث لبعضنا البعض والأهم بصوت عالي مسموع.
يمكنكم الاستماع للحلقة الأولي من بودكاست راي ثنكس من هنا
الصورة الرئيسية من تصوير نيكولا ماناسي
