في هذه الصورة ترتدي النجمة عقد سيربينتي من الذهب الوردي مع الياقوت والزمرد والألماس، سوار سيربينتي من الذهب الأبيض مُرصَّع بأحجار العقيق والياقوت والألماس؛ خاتم ميديترانا من الذهب الأبيض مع التانزانيت والألماس، الأسعار متاحة عند الطلب، وجميعها من مجوهرات بولغاري الراقية. القبعة من تصميم فرجينيا و. والسعر متوفر عند الطلب، والفستان، بسعر 20,540 د.إ وهو من تصميم فرجينيا أو. أيضاً؛ والحذاء بسعر 3,675a د.إ، كلاهما من تصاميم فيراغامو
Posted inهاربرز بازار أخبار

نصيرة النساء ونجمة العصر الحديث بلقيس فتحي في حوار خاص مع هاربر بازار العربية

تتحدث المطربة بلقيس التي تربعت على عرش الغناء لأكثر من عقد من الزمان، عن رحلتها التي شهدت العديد من التحولات، ليسطع نجمها على جميع المستويات. في هذه ذا إنترفيو، تُحاوِر أوليفيا فيليبس المُطربة التي لطالما أثبتت جدارتها في عالم النجومية.

أسبق أن شاهدت أغنيةً مصورةً لأحد نجوم الغناء وأنت في حضرة صاحبها؟ لا؟ أتفهم ذلك. إنها تجربة لا تضاهى، ناهيك عن مشاهدتها بينما تجلس مع النجمة على أريكتها، وهي تضيِّفك من الكعك الذي صنعته لك قبل وصولك. كانت كعكة بالخوخ والكريمة، الكثير من الكريمة. لعلها أطيب كعكة تناولتها في حياتي، كما أنني بلا شك، تناولتها في محيط من الخيال.
قالت لي بلقيس مبتسمة في حماس وهي تقدم لي قطعة من الكعك بينما تستعد لعرض الأغنية على شاشة التلفزيون، “هل ترغبين في مشاهدة الفيديو المصور لأغنيتي الجديدة؟ سوف أطرحه الأسبوع القادم”. قبل ذلك بدقائق كانت تُريني وشومها (غير الظاهرة) وتغني بأعلى صوتها في الفيديو المخصص لبازار العربية. لقد كانت أمسية تفوق الوصف.

أقراط وعقد ديفاس دريم بالذهب الوردي مع الكريسوبراز والتركواز والروبيليت والياقوت والتورمالين والألماس؛ خاتم ميديتيرانيا بالذهب الأصفر مع الروبيليت والتركواز والألماس، الأسعار متوفرة عند الطلب، جميعها من مجوهرات بولغاري الراقية.
فستان من تصاميم إيلي صعب (السعر متوفر عند الطلب).
أقراط وعقد ديفاس دريم بالذهب الوردي مع الكريسوبراز والتركواز والروبيليت والياقوت والتورمالين والألماس؛ خاتم ميديتيرانيا بالذهب الأصفر مع الروبيليت والتركواز والألماس، الأسعار متوفرة عند الطلب، جميعها من مجوهرات بولغاري الراقية. فستان من تصاميم إيلي صعب (السعر متوفر عند الطلب) خاتم ميديتيرانيا من الذهب الوردي مع الزمرد والألماس، السعر متوفر عند الطلب، مجوهرات بولغاري الراقية.أقراط ميديتيرانيا من الذهب الوردي مع أحجار التنزانيت والبيريدوت والروبيليت والألماس فستان من تصاميم إيلي صعب (السعر متوفر عند الطلب).

كان ذلك دليل على السعادة الحقيقية التي تشعر بها في حضور بلقيس، ومتى كنت في صحبتها. فهي بالفعل شخصية دافئة وقوية، تُبقي عيناها على محدثها دائماً سواء كانت تتحدث أو تستمع. كما أن لها قدرة مذهلة على التنقل بسلاسة بين ضحكات عالية وأحاديث حماسية وتكشف عن مكنونها بطريقة تجعل عينيك تدمعان رُغماً عنك، ولا ننسى الكعكة التي أعدتها بيديها. فلا عجب أن يقع في عرامها كل من يلتقي بها.

يصلك الانطباع عند التعامل معها، أنها وكعادة الفنانين، تضع كل جهدها في كل ما تفعل وتنغمس فيه بشغف كامل. وهذا يعني أنها مستعدة وترحب دائماً بالكشف عن كل ما تُخفيه (حرفياً، ففي بعض الحالات إذ كشفت لي الوشوم التي ذكرناها منذ قليل والتي تخفيها بالملابس) أما عما تخفي؛ إنها تخفي شخصية متمردة في رداء سيدة راقية وبطلة متألقة حتى النخاع. تصف نفسها بغمزة عين “أنا خطيرة”. كانت ترتدي أثناء المقابلة فستاناً طويلاً مطبعاً بالزهور من فلانتينو، وفي نفس الوقت تضع في بهو منزلها تمثالاً ضخماً لقبضة يد مغطاة بالوشوم. إنها مليئة بالتناقضات. ومُذهلة بالفعل!


أنا اليوم أقوى 10 أضعاف ما كنت عليه في السابق [عند إطلاق غلاف هاربر بازار العربية 2020]. فلو كانت شخصية عرفناها وهي تسعى إلى الحرية، فهي الآن قد تحررت. إنها مستقلة وقوية وقادرة. ولكن لا يزال أمامها الكثير لتتعلمه”.

في هذه الصورة ترتدي النجمة عقد سيربينتي من الذهب الوردي مع الياقوت والزمرد والألماس، سوار سيربينتي من الذهب الأبيض مُرصَّع بأحجار العقيق والياقوت والألماس؛ خاتم ميديترانا من الذهب الأبيض مع التانزانيت والألماس، الأسعار متاحة عند الطلب، وجميعها من مجوهرات بولغاري الراقية. القبعة من تصميم فرجينيا و. والسعر متوفر عند الطلب، والفستان، بسعر 20,540 د.إ وهو من تصميم فرجينيا أو. أيضاً؛ والحذاء بسعر 3,675a د.إ، كلاهما من تصاميم فيراغامو

من الواضح أنه أمر تسعى إليه دائماً. تقول بفخر: “أنا مزيج غريب من الأشياء”. “إذا استمعت إلى موسيقاي، فستنتقل من أجواء كلاسيكية إلى أجواء شبابية تماماً. ستسمعني أغني الأوبرا مع أندريا بوتشيلي في دقيقة ثم أرقص بجنون على خشبة المسرح مع أليسيا كيز في الدقيقة التي تليها”. تصف نفسها مع ابتسامة عريضة. “أفضل جانب في أن أكون بلقيس… هو أنني مزيج مجنون من الخلفيات الثقافية.” نادراً ما تجد شخصاً يجيد الحديث بطلاقة بجميع اللهجات العربية، وعندما يتم سؤالي عن السبب، أقول إن السبب في ذلك هو قدرتي على الاندماج بسهولة في أي ثقافة أريد.”

ولدت بلقيس فتحي في الإمارات العربية المتحدة عام 1988 لأبوين يمنيين، والدها أحمد فتحي هو فنان موسيقي معروف. وارتادت في طفولتها مدرسة حكومية في أبو ظبي، حيث تعرفت على مجموعة واسعة من الثقافات والجنسيات. وهو ما ناسب كثيراً طبيعتها متعددة الأوجه. “كان معي فتيات من جميع أنحاء العالم العربي، وهناك بدأت أفهم الاختلاف بين المغربية والتونسية والفلسطينية واللبنانية والأردنية والمصرية… كان لدي أصدقاء أرمن من لبنان وأصدقاء لبنانيين أمريكيين. وجدت نفسي منغمسة في ثقافاتهم، أرغب في معرفة المزيد عن تاريخهم، عن لغتهم، عن عباراتهم، حروفهم… أنا دائماً متشوقة للتعرف على الآخرين الذين يختلفون عني – ولاكتشاف خلفيات مختلفة، ثقافات، لغات، ألوان، جنسيات، كل شيء.”

عقد ميديتيرانيا بالذهب الوردي مع البيريدوت والمالاكيت والترمالين والألماس؛ خاتم ميديتيرانيا بالذهب الوردي مع التسافيرايت والروبيليت والأميثست والألماس؛ سوار ميديتيرانيا بالذهب الوردي مع البيريدوت والأميثست والترمالين والألماس، السعر متوفر عند الطلب، جميعها من مجوهرات بولغاري الراقية.
قبعة، السعر متوفر عند الطلب، قبعات بونفيليو. بودي سوت بسعر 3,000 د.إ.، تنورة بسعر 16,700 د.إ، كلاهما من ماركة فالنتينو.
عقد ميديتيرانيا بالذهب الوردي مع البيريدوت والمالاكيت والترمالين والألماس؛ خاتم ميديتيرانيا بالذهب الوردي مع التسافيرايت والروبيليت والأميثست والألماس؛ سوار ميديتيرانيا بالذهب الوردي مع البيريدوت والأميثست والترمالين والألماس، السعر متوفر عند الطلب، جميعها من مجوهرات بولغاري الراقية. قبعة، السعر متوفر عند الطلب، قبعات بونفيليو. بودي سوت بسعر 3,000 د.إ.، تنورة بسعر 16,700 د.إ، كلاهما من ماركة فالنتينو.


بدأ كل شيء يتشكل حينها. تخيل وجود هذا النوع من الشغف إلى الحياة، مقترناً بمثل هذه الأفكار المبكرة حول مجموعة كبيرة من من النساء. لا عجب أن بلقيس تمكنت من أن تجد لنفسها تلك النقطة المميزة في إبداع الأغاني التي تلامس القلوب وتترك بصمة عاطفية حقيقة لدى ملايين المعجبين. إذا تمكنت من فهم الناس، فأنت على الطريق الصحيح، أليس كذلك؟ خذوا أحدث أغانيها “عرفتوه”، التي عرضت عليّ الفيديو الموسيقي لها. العلاقات السامة، الشركاء النرجسيون، التحرر … كل تلك المواضيع الساخنة وجدت طريقها إلى كلمات الأغنية لأن رادارها دائماً يلتقط ما يدور حولها بكل دقة.

خاتم ميديتيرانيا من الذهب الوردي مع الزمرد والألماس، السعر متوفر عند الطلب، مجوهرات بولغاري الراقية.


“كنت أستمع كثيراً إلى أصدقائي، وأستمعت لوسائل التواصل الاجتماعي… كان العديد من النساء يشتكين من وجود علاقات سامة”، تذكر بأسف. “لذلك، كنت أقول في نفسي: ‘حسناً، لم لا أطرح أغنية بلسان حال جميع هؤلاء الفتيات.’ هكذا يأتي الإلهام.” وهي أغنية ملهمة. فهي تعرف الفتيات بصفات الرجل النرجسي وما يجب أن يحذرن منه”. أغنية شعبية بهدف نبيل لتوعية المجتمع. لهذا نعشقها كلنا!

فعلى الرغم من التساؤلات الدائرة حول الحياة الشخصية لبلقيس (التي أخبرتني أنها غير مرتبطة في الوقت الحالي)، إلا أن الأمر الأكثر إثارة للاهتمام في كل هذا هو أنها لا تزال بلقيس نفسها كما كانت من قبل – رغم أنها “أقوى بعشرة أضعاف”. ومع كل التحولات الكبيرة التي حدثت منذ آخر مرة التقينا بها في عام 2020، بما في ذلك الانفصال عن والد ابنها البالغ من العمر خمس سنوات، لا يزال الاستماع والإصغاء وإعطاء النساء صوتاً ما زالت يعتبر من ضمن أولويات بلقيس. أذكرها بقصة سردتها لي في ذا إنترفيو السابقة، عن امرأة كانت تعاني من العنف الأسري وقد تواصلت معها، فمدت لها بلقيس يد المساعدة وإعانتها على إيجاد القوة والخروج من تلك العلاقة المسيئة بكل آمن. هذا ما يميز بلقيس عن غيرها. في حين يمكن أن يتباهى العديد من المشاهير بالدفاع بصخب عن حقوق النساء وتمكينهن، إلا أن رؤية بلقيس تتجاوز المظاهر بكثير.

قالت لي “لكن هناك ملايين النساء اللواتي ليس لديهن من يدافع عنهن. لذا أحمل هذه المسؤولية على عاتقي، وأنقل هذه الرسائل من خلال أغانيّ، أو حتى بكتابة رسالة على تويتر، لأنني أعلم أن هناك بعض النساء اللواتي لا يجدن من يسمع أصواتهن.”

عقد  ميديتيرانيا من الذهب الأصفر مع الزمرد والتركواز والأميسثت، السعر متوفر عند الطلب، من مجوهرات بولغاري الراقية.


لذلك، أجد أن وصفها “بصيرة النساء” لا يفيها حقها بل هو تبسيط مُخِل لرؤيتها. بلقيس كانت وستظل دائماً، بطلة بين النساء. وهو ما حرصت كثيراً أن تعلمه لابنها الصغير الذي يكمل عامه الخامس اليوم. فذلك يُفسر وجود الكعكة التي قدمتها لي. صرحت بلقيس أنها دائماً ما تخبر ابنها بأن يكون متواضعاً ولطيفاً مع الغير فهي لا تكترث أن يكون الأول على صفه، لكن ما يهمها أن يكون إنساناً ذا روح جميلة. وتهتم أن يصبح ابنها رجلاً يحترم النساء. يتقبل المساواة بين الرجل والمرأة ولا يُعاملها أبداً على أنها الطرف الأضعف. “هم في الواقع الطرف الأقوى. إنهم من جلبونا إلى هذا العالم ويسعون في هذه الحياة لجعلنا أفضل” تقول ذلك بحماس شديد. تريد أن يكون ابنها طفلاً ذكياً، تسعى من خلاله لتوسيع وجهات نظره وطرق تفكيره ليكون أقل انحيازاً. “الأطفال في ذلك السن يطرحون الكثير من الأسئلة. على سبيل المثال، قد ينظر إليكِ ويسأل “لماذا شعرك أصفر وهي شعرها بني؟ ما هي جنسيتها؟ هل أنا مسلم أم مسيحي؟ هل مسموح لي باللعب معهم؟ واجيبه بأنني لا أسمح له أبداً أن يحكم على الناس بناءً على الدين أو العرق أو اللون، كلنا بشر، ويجب أن نحب جميعاً بعضنا بعضاً.”

“عندما كنت طفلة ، كل ما أردته هو أن أكون الأولى في صفي. كان هذا هو النجاح بالنسبة لي. اليوم ، لا يهمني إذا حصلت على العلامة الكاملة لأن هناك الكثيرون ممن يستطيعون تحقيق ذلك. أريد أن أكون الشخص الذي أبدع شيئاً ما وغيّر وجه الموسيقى.”

كل هذا – ولم نتطرق حتى إلى جوائزها (المتعددة) حتى الآن. منذ إصدارها لألبومها الأول “مجنون” قبل أكثر من عقد من الزمان، باعت المغنية الملايين من الألبومات، أطلقت خط جمال ناجح بشكل كبير يحمل اسم “BEX Beauty”، أحيت حفلات في حفل ختام كأس العالم لكرة القدم للفيفا، وتم تعيينها سفيرة ليونيسف وأيضاً كونها الوجه الإعلامي لدار فالنتينوتحت لقب “DI VA”؛ وهو اختصار رائع يرمز لكلمتي Different Values “قيم مختلفة”. وكانت العلامة التجارية قد أوضحت في منشور على إنستجرام أن ذلك الاختصار يُشير إلى “الحاجة المعاصرة للتعرف والانتماء وفي الوقت نفسه الشعور بالاختلاف والمخاطرة والشعور بالقوة”. الديفا المعاصرة هي شخصية معقدة تحمل الكثير من الرموز وتُعلي العديد من القيم السامية”. لا شك أنهم أحسنوا الاختيار. فإلى جانب موهبتها الصوتية، بلقيس تستحق بالفعل المكانة التي وصلت لها والثناء الذي تحصل عليه ولقب الديفا. لدرجة أنه من المتوقع والمسلم به أن تزدان بمجوهرات بولغاري الراقية في صورة الغلاف فهي علامة المجوهرات المفضلة لدى الديفا.


وبلا شك، أن العقبات تعترض طريق كل نجمة على مدى مسيرتها الفنية. “عندما كان عمري 18 عاماً، كنت أعيش على النقيض تماماً من دبي، وكنت دائماً أرى أن شخصيتي المتمردة أكثر انسجاماً مع أسلوب الحياة في دبي. اعتدت أن أقول [لأقاربي]، “أنا لا أنتمي إلى هنا. البقاء هنا يدفعني إلى الكسل، فليس أمامي سوى النوم طوال الوقت، بينما في دبي كنت أشعر بالحيوية كما لو كنت أود أن أساير الركب، أدور مع السائرين. فكان ردهم “نعم، نعم، ستنتقلين إلى هناك في أحلامك” ثم سكتت لبرهة وأشارت حولها. “اليوم، ها أنا أستقبلك في بيتي في دبي”.

أتساءل لو كان والدها اليوم فخوراً بها. فكان ردها “لا أعرف إذا كان فخوراً بي” “لكنني فخورة بنفسي”.

على الجانب الآخر يبدو أن والد بلقيس كان دائماً داعماً لها مع نصائحه التي تحمل خبرة السنين. “أرادني أبي ألا أفقد اتصالي بالواقع” تتذكر بشجن. “فكان يقول لي دائماً ألا أغتر بالطبقات الصوتية المختلفة التي أتمتع بها. كان يقول دائماً لا تظني أبداً أنك مثالية؛ بل عليك السعي إلى الكمال. عليكِ أن تدربي صوتك دائماً. ولا تستخفي أبداً بموهبتك أو شهرتك، لأنني يمكنني أن أذكر لك أمثلة متعددة لنجوم رائعين فقدوا طريقهم في ظل شهرتهم. أريدك أن تتسلحي بالمعرفة والثقافة، وتجهزي نفسك بكل ما يلزم للحفاظ على تلك الشهرة لأطول فترة ممكنة، حتى يتذكرك الناس كواحدة من النجمات اللاتي غيروا وجه الموسيقى في العالم العربي.”

هل هذا هو هدفك؟ وهل تغير تعريفها للنجاح مع تقدمها في السن؟ تبتسم قائلة: “أستطيع أن أقول لك بكل صراحة أن وجهة نظري تغيرت تماماً”. عندما كنت طفلة ، كل ما أردته هو أن أكون الأولى في صفي. وأحصل على العلامة الكاملة. كنت أعشق المذاكرة؛ كنت أحب المنافسة للغاية. كان هذا هو النجاح بالنسبة لي. اليوم، لا يهمني إذا حصلت العلامة الكاملة لأن هناك الكثيرون ممن يمكنهم الحصول عليها. أريد أن أكون متميزة، أريد أن أكون مختلفة، أريد أن يتم الاعتراف بي كشخص ابتكر شيئاً ما وغيّر وجه الموسيقى. هذا أفضل من الحصول على العلامة الكاملة. أطمح لما هو أكثر من العلامة الكاملة. أن أسبق الركب بألف ميل، وأن أكون مختلفة”. تتدافع الكلمات إلى فمها. وتضيف “اليوم لا أكترث أن أكون على قمة أي قوائم موسيقية. كل ما يعنيني أن أكون الشخص الذي غيّر وجه الموسيقى. أن أكون من ابتكرت، من أتت بأفكار جديدة، من كان لديها جرأة المخاطرة، هذه هي الفنانة الحقيقية. هذا هو النجاح من وجهة نظري”.

عقد  ميديتيرانيا من الذهب الأصفر مع الزمرد والتركواز والأميسثت، السعر متوفر عند الطلب، من مجوهرات بولغاري الراقية.
قميص بسعر 7,600 د.إ؛ بودي سوت بسعر 3,000 د.إ؛ تنورة بسعر 13,800 د.إ؛ حذاء بسعر 7,600 د.إ، جميعها من ماركة فالنتينو.
عقد ميديتيرانيا من الذهب الأصفر مع الزمرد والتركواز والأميسثت، السعر متوفر عند الطلب، من مجوهرات بولغاري الراقية. قميص بسعر 7,600 د.إ؛ بودي سوت بسعر 3,000 د.إ؛ تنورة بسعر 13,800 د.إ؛ حذاء بسعر 7,600 د.إ، جميعها من ماركة فالنتينو.

يظل الجو مشحوناً بالشغف لبعض الوقت. من الصعب عدم الشعور ببعض الفخر غير المباشر تجاه شخص يعرف بالضبط ما يريده، بل ويمكنه التعبير عن ذلك بقوة. “كان هناك الكثير من لحظات الصعود والهبوط التي قادتني لما أنا فيه الآن، ولا زلت أتعلم. ولكني الآن أعرف أنه لابد أن تثق في قدراتك. وأن تتمتع بالاستقلالية والقوة لاتخاذ القرارات وتحمل المسؤولية عن العواقب التي قد تأتي معها. نفذ تلك الأفكار التي تدور في رأسك كل ليلة. لكن عليك أن تتحمل مسؤولية تلك المخاطرات حتى تصل لهدفك” تربت على ساعدي برفق، وتبتسم. “أنا اليوم أقوى 10 أضعاف مما كنت في السابق [عند إطلاق غلاف هاربر بازار العربية 2020]. فلو كنت شخصية عرفتموني وأنا أتطرق إلى الحرية وأسعى لها، فالآن قد تحررت. إنا مستقلة وقوية وقادرة. ولكن لا يزال أمامي الكثير. ما رأيكم بذلك؟”

ما رأيكم بذلك فعلاً! امرأة في عز زهوتها، تسخر كل قواها، هي ديفا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

عقد ميديتيرانيا بالذهب الوردي مع البيريدوت والمالاكيت والترمالين والألماس؛ خاتم ميديتيرانيا بالذهب الوردي مع التسافيرايت والروبيليت والأميثست والألماس؛ سوار ميديتيرانيا بالذهب الوردي مع البيريدوت والأميثست والترمالين والألماس، السعر متوفر عند الطلب، جميعها من مجوهرات بولغاري الراقية.
قبعة، السعر متوفر عند الطلب، قبعات بونفيليو. بودي سوت بسعر 3,000 د.إ.، تنورة بسعر 16,700 د.إ، كلاهما من ماركة فالنتينو.
عقد ميديتيرانيا بالذهب الوردي مع البيريدوت والمالاكيت والترمالين والألماس؛ خاتم ميديتيرانيا بالذهب الوردي مع التسافيرايت والروبيليت والأميثست والألماس؛ سوار ميديتيرانيا بالذهب الوردي مع البيريدوت والأميثست والترمالين والألماس، السعر متوفر عند الطلب، جميعها من مجوهرات بولغاري الراقية. قبعة، السعر متوفر عند الطلب، قبعات بونفيليو. بودي سوت بسعر 3,000 د.إ.، تنورة بسعر 16,700 د.إ، كلاهما من ماركة فالنتينو.

تصويرجوليو روستيتشيلي، الإخراج الإبداعي آنا كاستان، تصميم سيدريك حداد
المكياج والشعر: ماسيمو سيريني. مساعد المصور: نيكولا باجانو. مساعدو المصمم: أليس بالدوتشي وكريستيان ماركيشيتش. تنسيقات الزهور: زهور ماريا لويزا روتشي

No more pages to load