المذيعة آية الغرياني تتألق بمجوهرات سارتورو بينما تحدثنا عن جمال البدايات والأحلام الكبيرة
ينعكس بريق الألماس الساحر، من العلامة التجارية المتاحة حصريًا لدى مجوهرات الفردان على بريق عيني المذيعة آية الغرياني، ويجدد طاقتها في مرحلة ازدهار الحلم التي تعيشها حالياً.
قد يرسم كلّ منا في مرحلة الطفولة صورة معينة، أو آمال عريضة يرغب في تحقيقها على الصعيد المهني، وقد لا تجد هذه الآمال طريقها إلى واقعنا إلا أنها تظل ذكرى جميلة تلامسنا من حين لآخر. وبالنسبة للمذيعة المصرية المتميزة آية الغرياني، لم تكن هذه الذكرى كافية، بل عملت على تحقيقها إلى واقع تعيشه.
تقول “كنت أحلم في صغري أن أكون مذيعة أو مقدمة برامج، ولكن في مرحلة الدراسة، توجهت إلى كلية اللغات التطبيقية في باريس، لم أدرس الإعلام وظننت أنها النهاية بالنسبة لي، بدأت في مسيرة مهنية في منظمة دولية، وبقي الحلم حياً في داخلي، كنت أرى نفسي ممسكة بالميكروفون وآمل حدوث ذلك”. وجدت آية الإلهام في قصص الإعلاميين الذين لم يدرسوا الإعلام ولكنهم تميزوا فيه مهنياً، وقررت أن تخوض هذه المغامرة.

شاركت آية في مسابقة أطلقتها إحدى القنوات التلفزيونية في عام 2016 لاختيار مذيعة أخبار، وتسترجع هذه الذكرى بقولها “تخطيت هذا الاختبار، ومن حسن حظي أنني بدأت مشاوري في برنامج مباشر”. بذلك بدأت آية مشوارها الإعلامي، وبعد ذلك انتقلت إلى قناة DMC المصرية منذ انطلاقتها في 2017.
عملت آية الغرياني على تقديم العديد من المناسبات والمهرجانات الفنية، وذلك ما قادها إلى تقديم برنامجها الخاص “لايت شو” وهو برنامج فني ترفيهي، وتقول عنه “كان هذا البرنامج وجه السعد بالنسبة لي، منذ بدايته انهالت علي العروض من جهات مختلفة. وعلى الرغم من أنني انطلقت في مسيرتي المهنية في عام 2016 إلا أن العام الماضي كان هو الفارق فيها دون شك”.

ليس ذلك بمفاجئ، ففي عام 2021 تصدرت آية الغرياني عناوين الأخبار بظهورها المميز في احتفالية موكب المومياوات الملكية، حيث شاركت في تقديم هذا الحفل التاريخي المميز إلى جانب العديد من نجمات السينما والتلفزيون المصري، وتقول عنه “بدأ التحضير لهذا الحدث قبل إقامته بشهور، ولعلي كنت آخر المضافين إلى الفريق حينها. كنت متشوقة لمتابعة هذا الحدث ولكنني تلقيت اتصالاً قبل إقامته بفترة قصيرة يطلب مني التحضير للمشاركة فيه. كنت متحمسة للغاية لدرجة أنني أتذكر تلك الأيام وكأنها ثواني تمر سريعاً”. تحرص آية على كتابة النصوص التي تعمل على تقديمها شخصياً، وكان من المهم بالنسبة لها أن تكتب هذا النص تحديداً. وتقول “لدى كلّ منّا حدث مصيري يغير مجرى حياته، وقد كان هذا اليوم مميزاً بالنسبة لي، إذ شعرت أنني أنهي مرحلة وأبدأ أخرى”.

وبظهورها ضمن الموكب الذهبي، اختارت آية أن ترتدي فستان ذهبي بالكامل، وزينت إطلالتها بأقراط ذهبية مع اكسسوار للرأس وتقول عن إطلالتها “لم تكن منسقة إطلالتي موافقة على إضافة اكسسوار الرأس مع الأقراط، ولكنني أعتبر هذه القطعة جالبة للحظ”. وعلى الرغم من أن هناك العديد من النقاط التي يمكن أن تعدّل في هذه الإطلالة من وجهة نظر آية، إلا أنها لن تغير أي شيء فيها لو عاد بها الزمن، فهي تعتقد أن اختياراتها هذه قربتها من الجمهور، وأوصلت الرسالة التي ترغب بإيصالها في هذه المناسبة.
تعيش آية في الوقت الحالي فترة ازدهار الحلم، وتجني ثمار النجاح في مسيرتها المهنية. حيث تستهل العام الجديد بتعاون مع مجوهرات الفردان وتتزين فيه بمجوهرات أنيقة من علامة سارتورو. تقول آية عن هذا التعاون لا توجد طريقة أفضل من هذه لاستقبال العام الجديد، يشرفني أن أعمل مع مجوهرات الفردان، التي تحمل إرثاء عريقاً في المنطقة” وأضافت، “إنها مغامرة جديدة بالنسبة لي، لقد اعتدت للوقوف أمام الكاميرا كمقدمة، ولكن لكي أعرض المجوهرات الثمينة، فهذا شيء لم أفكر مطلقًا في أنني سأقدم عليه، ويسعدني أنهم رأوا ذلك بي”.

منذ تأسيسها في عام 1954، كانت الفردان واحدة من الشركات الرائدة في مجال المجوهرات والساعات الراقية في المنطقة، حيث استوردت العلامات التجارية المطلوبة من جميع أنحاء العالم لتلفت أنظار السيدات في الشرق الأسط. من بين هذه العلامات التجارية مجوهرات سارتورو، التي تمتاز بتصاميم المجوهرات التي تجمع التصميم الكلاسيكي واللمسات العصرية. فتمكنت بروحها المبتكرة وإبداعها الجريء من كسر قواعد تصميم المجوهرات باستخدام تقنيات صعبة وغاية في الدقة.
وتقدم مجوهرات سارتورو مجموعة واسعة من التصاميم التي تمزج بين طبقات التصميم الكلاسيكي مع القطع اليومية الفاخرة، ولا تخلو من المجوهرات المستوحاة من الحياة البرية. وتقول عنها آية “بطبيعة عملي، اعتدت أن أنتبه لأدق التفاصيل، وذلك ما لفتني فور اطلاعي على مجوهرات سارتورو، فالمجوهرات مليئة بالتفاصيل الدقيقة، والتي قد لا تكون ظاهرة كلّا على حدة، ولكنها تبدو متكاملة مع بعضها البعض”.

فستان ، 1200 ريال قطري ،من قلما
لم تكن علاقة آية بالمجوهرات مكتملة حتى خمس سنوات مضت، عندما تلقت هدية وهي عبارة عن عقد ألماس تقول عنه “كنت أرتدي هذا العقد على مدى أيام، واضطررت لأن أخلعه في يوم ما، شعرت حينها أنني افتقدت جزءاً من روحي، حينها عرفت أن الألماس هو الحجر المفضل بالنسبة لي. الألماس يستحق فعلاً أن يكون الصديق الأمثل لكل سيدة، ونحن نستحقه دون شك”. أشارت آية إلى العقد والسوار الماسيين اللذان تداوم على ارتدائهما كل يوم “أرتدي هاتين القطعتين يومياً وأشعر بالأمان حتى عندما أرتديهما عند النوم. لا أعرف السبب، وقد ترون ذلك كضرب من الجنون ولكنها الحقيقة”.
تنحدر أصول آية من صعيد مصر، من منطقة المنيا تحديداً وتتوارث السيدات في عائلتها المجوهرات الذهبية، وهي بالنسبة لها دلالة على الأصالة وشاهد على الولاء، وتؤكد “ورثت والدتي الكردان وهو العقد الذهبي الكبير من والدتها، ولا تزال هذه القطعة متوارثة ضمن العائلة تذكرنا بالأيام الحلوة. أما عن قطعة المجوهرات التي يمكن أن أورثها لأطفالي، فلم أجدها بعد” وإن كان بإمكاننا أن نتنبأ بشكل هذه القطعة فيمكن أن تقول أنها ستكون قطعة ماسية يوازن تصميمها بين الأصالة والأسلوب المعاصر.
لمزيد من المعلومات ، قم بزيارة http://sartorojewelry.com
فريق العمل
تصوير: رافيد اللوح. التصميم: محمد أحمدي. الشعر: ناتالي من الدو كوبولا. المكياج: نغمه من ألدو كوبولا. مساعد التصفيف: نور أبريش. مساعد التصوير: آيفي أسولا. محررة بازار قطر: بيانكا بونومي. محرر صفجات التسوق: نور بو
عز. المنتج: جيسي فورا. مدير الاستوديو: إيناس غندوز
