آمنة القبيسي من حلبة السباق إلى غلاف هاربرز بازار العربية لشهر نوفمبر 2022
آمنة القبيسي تتحدث عن تغلبها عن المخاوف، والاختلافات النفسية بين المتسابقين من الذكور والإناث في حلبة السباق
في شهر نوفمبر لهذا العام تتصدر أول سائقة سيارات إماراتية محترفة، آمنة القبيسي غلاف مجلة هاربرز بازار العربية، وتظهر داخل خلبة السباق بإطلالة لم تُر بها من قبل وسط ذلك المكان، متألقة بمجوهرات م داماس وأزياء راقية تحمل توقيع مصممين عرب وعالميين.

آمنة القبيسي هي مثال على أن الإنجازات الكبيرة لا ترتبط بالعمر. حيث حصلت بطلة رياضة السيارات البالغة من العمر 22 عامًا ونجمة غلاف هاربرز بازار العربية لشهر نوفمبر 2022 على الكثير من الجوائز – فهي أول سائقة سيارات إماراتية وسائقة عربية تنافس (وتفوز) على مستوى دولي.
في حديثها إلى رئيسة التحرير أوليفيا فيليبس، تكشف آمنة القبيسي أنها تعتقد أن حب السباقات يجري في دمائها، فقد ورثت عن والدها حب السرعة. وتقول: “منذ أن كنت في الثالثة من عمري، كنت أذهب إلى الصحراء مع والدي [السائق الإماراتي، خالد القبيسي]، وأطلب دائمًا ركوب السيارات معه”. وتضيف “كان يطلب مني دائمًا البقاء في منطقة معينة، لكنني لم أكن أستمع إليه. أردت أن أكون مثل الرجال الكبار الذين يصعدون بالسيارات على الكثبان الرملية – وهذا ما فعلته”. من الخوف و حتى النسوية ودعم العائلة والفوز في الفورمولا 4.

في حين تفخر آمنة القبيسي بكونها أول امرأة إماراتية في سباقات السيارات وتشارك مع أختها الصغرى حمدة في هذا المجال، إلا أنها تسلط الضوء على الاختلافات النفسية بين المتسابقين من الذكور والإناث. إذ تقول قالت لهاربرز بازار العربية: “كنساء، نحن نفكر مرتين قبل أن نقدم على القيام بأي شيء، لكن الرجال يفعلون ما يحلو لهم بدون تفكير. إنهم مندفعون للغاية، وعندما يهاجم اثنان من المتنافسين بعضهما البعض بعيدًا عن [مسار السباق داخل الحلبة]، فإنهما ينسيان ما يحدث أثناء السباق لاحقًا، ولكن إذا قامت فتاة بذلك، فإننا نواجه الكثير من المشاكل والكثير من الجدل”.
ترقبوا المزيد عن السباقات والعائلة ومغامرات التي عاشتها آمنة القبيسي وتروي تفاصيلها لهاربرز بازار العربية في حوارها الحصري مع أوليفيا فيليبس. احرصوا على أن تحصلوا على نسختكم الخاصة من المجلة التي صدرت في الأسواق اليوم.
اقرؤوا أيضاً: مسيرة كات ووك تنطلق هذا الأسبوع بدعم من سمو الأميرة ريما بنت بندر آل سعود
