آمبر هيرد بعد خسارة مواجهتها مع جوني ديب: “خيبة أملي لا توصف”
اعرفوا ما قاله كل من جوني ديب وآمبر هيرد بعد إلعان الحكم النهائي في القضية التي شغلت الرأي العام خلال الأسابيع الماضية.
نشرت الممثلة آمبر هيرد بياناً في صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي مساء البارحة بعد أن أعلن حكم هيئة المحلفين في قضية التشهير المرفوعة عليها من قبل زوجها السابق، نجم هوليوود جوني ديب، حيث اتهمته بتغنيفها والتعدي عليها بالضرب والإهانة أثناء فترة زواجهما. وقد أكدت الممثلة في بيانها أنها تشعر بخيبة أمل كبيرة.
كتبت أمبر هيرد: “قلبي انكسر لأنّ جبل الأدلة لم يكن كافياً للصمود في وجه القوة والنفوذ والسيطرة لدى زوجي السابق. أشعر بخيبة أمل أكثر لما يعنيه هذا الحكم للنساء الأخريات. إنه نكسة. إنه يعيدنا إلى الوقت الذي تواجه المرأة الإهانة لمجرد أنها تصدت للتعنيف، ويعيق فكرة أن يؤخذ العنف ضد المرأة على محمل الجد”.
وأضافت: “أعتقد أن محامو جوني قد نجحوا في أن يصرفوا نظر هيئة المحلفين عن القضية الأساسية، وهي حرية الحديث، وأن يتجاهلوا الأدلة الدامغة التي أدت إلي فوزنا في المملكة المتحدة. أنا حزينة لخسارة هذه القضدة، ولكنني أكثر حزنا لأنني خسرت حقاً كنت أعتقد أنني أملكه كمواطنة أمريكية، أن أتحدث بحرية”.
حكمت المحكمة الأميركية بأن تدفع آمبر هيرد 15 مليون دولار لصالح جوني ديب، تعويضاً عن الخسارة التي تعرض لها بهد التشهير به.كما غرمت جوني ديب مليوني دولار لتشهيره بزوجته السابقة.
اقرؤوا أيضاً: 6 ملاحظات فارقة من شهادة آمبر هيرد ضد جوني ديب
بيان من جوني ديب:
وقد نشر جوني بياناً أكد فيه أن الحقيقة لا بد من أن تظهر في النهاية، وقال فيه: “وجهت ضدي ادعاءات كاذبة وخطيرة للغاية وجنائية عبر وسائل الإعلام، وعلى الرغم من عدم توجيه أي اتهامات ضدي، كان لتلك الادعاءات أثر مثل الزلزال على حياتي ومسيرتي المهنية. وبعد ست سنوات، أعادت لي هيئة المحلفين حياتي، أشعر بالتواضع”.
وأكد نجم هوليوود الذي حظي بدعم الأغلبية من الناس الذين تابعوا تفاصيل القضية مباشرة أن “قول الحقيقة كان شيئًا أدين به لأولادي ولكل أولئك الذين ظلوا داعمين لي، أشعر بالسلام الآن وقد أنجزت ذلك أخيراً”.
يذكر أن المحاكمة في قضية التشهير بين جوني ديب وأمبر هيرد بدأت منذ شهر أبريل الماضي، استمع خلالها المحلفون إلى أكثر من 100 ساعة من الشهادات إجمالاً.
اقرؤوا هنا: الخط الزمني الكامل لمحاكمة جوني ديب وآمبر هيرد…
